سورة هود | الآية ٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

تفسير

١١ قولًا
١
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّي- قوله: ﴿فقال الملأ﴾، يعني: الأشراف مِن قومه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٢.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقال الملأ﴾ الأشراف ﴿الذين كفروا مِن قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا﴾ يعني: إلا آدَمِيًّا مثلنا، لا تَفْضُلُنا بشيء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٨.
٣
قال عكرمة مولى ابن عباس، في قوله ﴿أراذلنا﴾: الحاكَةُ١، والأَساكِفَةُ٢٣
التخريج
  1. ١الحاكة: جمع حائك، وهو الذي حِرفته الحِياكةُ، وحاك الثوب: نسجه. لسان العرب (حوك)، (حيك).
  2. ٢الأَساكِفَة: جمع إسْكاف، وهو الخفّاف، وقيل: الصانع أيًّا كان، وخصَّ بعضهم به النجار. لسان العرب (سكف).
  3. ٣تفسير البغوي ٤‏/‏١٧١.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما نَراكَ اتَّبَعَكَ إلّا الَّذِينَ هُمْ أراذِلُنا﴾، يعني: الرذالة من الناس، السَّفِلَة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٨.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذِلُنا بادي الرأي﴾، قال: فيما ظَهَرَ لنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن مجاهد: ﴿بادي الرأي﴾ مِن غير رَوِيَّةٍ، ولا فِكْرَة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٦٥، وعَقِبه: يعني: آمنوا من غير روية.
٨
قال مجاهد بن جبر: رأي العين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١٧١.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بادِيَ الرَّأْيِ﴾، يعني: بدا لنا أنّهم سَفِلَتُنا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ القيم (٢/٥٤): «قال الزجاج: المعنى: إن كنتم تزعمون أنّهم إنما اتبعوني في بادي الرأي وظاهره فليس عَلَيَّ أن أطَّلع على ما في أنفسهم، فإذا رأيت مَن يُوَحِّد الله عملت على ظاهره، ورددت عِلْمَ ما في نفوسهم إلى الله. وهذا معنًى حسن. والذي يظهر من الآية: أنّ الله يعلم ما في أنفسهم، إذ أهَّلهم لقبول دينه وتوحيده، وتصديق رسله، والله سبحانه وتعالى عليم حكيم، يضع العطاء في مواضعه، وتكون هذه الآية مثل قوله تعالى: ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين﴾ [الأنعام:٥٣]، فإنهم أنكروا أن يكون الله سبحانه أهلهم للهدى والحق، وحرمه رؤساء الكفار وأهل العزة والثروة منهم، كأنهم استدلوا بعطاء الدنيا على عطاء الآخرة، فأخبر الله سبحانه أنّه أعلم بمن يؤهله لذلك لِسِرٍّ عنده من معرفة قدر النعمة، ورؤيتها من مجرد فضل المنعم، ومحبته، وشكره عليها، وليس كل أحد عنده هذا السر؛ فلا يؤهل كل أحد لهذا العطاء».
١٠
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿من فضل﴾، يعني: فَضِيلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٣.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِن فَضْلٍ﴾ في مُلْكٍ، ولا مالٍ، ولا شيء فنتبعك. يعنون: نوحًا، ﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ﴾ يعني: نحسبك مِن الـ﴿كاذِبِينَ﴾ حين تزعم أنّك رسول نبي١