سورة الرعد | الآية ٢٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وقفات مع سور وآيات
شرطُ هداية القلب الإنابة إلى الرب: ﴿إنَّ الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب﴾ ﴿الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب﴾.
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
لا تسخر ممّن وقع في ضلالة فإنه لم يضل بغبائه ، ولم تنج أنت بذكائك ولكن اسأل الله له الهداية ولك الثبات (قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
( ويهدي إليه من أناب) الإنابة : رجوع بندم لما رجع لربه نادما ؛ أقبل الله إليه هاديا .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب) لا تسخر ممن وقع في ضلالة فإنه لم يضل بغبائه،ولم تنج أنت بذكائك، ولكن سَلِ الله له الهداية ولك الثبات
صورة توضيحية
بدون مصدر
بلاغة القرآن
قوله {ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه} في هذه السورة في موضعين وزعموا أنه لا ثالث لهما ليس بتكرار محض لأن المراد بالأول آية مما اقترحوا نحو ما في قوله {لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا} والمراد بالثاني آية ما لأنهم لم يهتدوا إلى أن القرآن آية فوق كل آية وأنكروا سائر آياته صلى الله عليه وسلم.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27)) . إن قلتَ: كيف طابقَ هذا الجوابُ قولهم (لَوْلَا أنْزِلَ عَلَيْهِ آيةٌ مِنْ رَبِّهِ "؟ قلتُ: المعنى قل لهم: إنَّ اللَّهَ أنزل عليَّ آياتٍ ظاهرة، ومعجزاتٍ قاهرة، لكنَّ الِإضلال والهداية من اللَّهِ، فأضلَّكم عن تلك الآيات، وهَدَى إليها آخرين، فلا فائدةَ في تكثيرِ الآياتِ والمعجزاتِ. أو هو كلام جرى مجرى التعجب من قولهم، لأن الآيات الباهرة المتكاثرة، التي ظهرت على يد النبي - صلى الله عليه وسلم -، كانت أكثَر من أن تشتبه على العاقل، فلمَّا طلبوا بعدها آياتٍ أخَر، كان محلَّ التعجب والِإنكار، فكانَّه قيل لهم: ما أعظم عنادكم!! إن الله يُضلّ من يشاء، كمن كان على صنيعكم، من التَّصْميم على الكفر، فلا سبيل إلى هدايتكم، وإنْ أنزلت كلُّ آية!! ويهدي من كان على خلاف صنيعكم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن