قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسوء﴾ يعني: العذاب ﴿على الكافرين﴾١
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿على الكافرين﴾، وهذا الكلام يوم القيامة١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الخرّاصين في التقديم، فقال سبحانه: ﴿ثم يوم القيامة يخزيهم﴾، يعني: يعذبهم. كقوله سبحانه: ﴿يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ [التحريم:٨]، يعني: لا يعذب الله النبيَّ والمؤمنين١
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم يوم القيامة يخزيهم﴾ في النار، بعد عذاب الدنيا١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿تُشاقون فيهم﴾، يقول: تُخالفوني١٢
١٠
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿تشاقون فيهم﴾، يعني: تُحاجُّون فيهم١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون﴾ يعني: تحاجون ﴿فيهم﴾١
١٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويقول أين شركائي﴾ أي: الذين زعمتم أنهم شركائي، ﴿الذين كنتم تشاقون فيهم﴾ تفارقون فيهم، يعني: المحاربة والعداوة. عادوا اللهَ في الأوثان، فعبدوها من دونه١
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال الذين أوتوا العلم﴾ وهم الحَفَظَة من الملائكة١