سورة الإسراء | الآية ٢٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وقفات مع سور وآيات
( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين) المبذر (يحرم) أخاه من اﻹيمان و (ينفع) أخاه من الشيطان
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
إلى الذين يعبثون بالأموال ويبذرونها ليحذروا أن يكونوا من إخوان الشياطين { إن المبذرين كانوا من إخوان الشياطين }
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
الإسراف يكون الإنفاق بكثرة على شي حلال.. التبذير يكون الانفاق سواءً بكثرة أو قلة في شي حرام..(ان المبذرين كانوا إخوان الشياطين)
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين)تبذيرك الذي تروم به نيل ثناء وشهرة ورياسة إنما هو محض رضا منك بمؤاخاة من أمرنا الله بالاستعاذة منهم. الشريم
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
قال سعيد بن المسيب : أنزل قوله تعالى : { إنه كان للأوابين غفوراً } في الرجل يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب .
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
{وكان الشيطان لربه كفورًا} لا تجحد نعمة ربك عليك بترك طاعته .. بل اشكره واحرص على هجر معصيته ..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين } رسالة إلى المسرفين بالنِّعم بحجة الكرم أحذر أن تكون من أصحاب الشيطان
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ) فكر جيدا ورتب نفقاتك فلا تنثرها يمنة ويسرة كما تنثر البذور ، فلربما ترعرعت بذورك في حقول معاصٍ ، فاقتربت من مسالك الشياطين .
أم حسان الحلو
بلاغة القرآن
آية (27): *ما دلالة وصف الشيطان بالكفور وليس الرجيم؟(د.حسام النعيمي) فى آية الاستعاذة اختيار كلمة الرجيم لتقليل شأن الشيطان وإذلاله لأن المراد فيها الذّلة حتى لا تكون للشيطان منزلة مخيفة فأنت لجأت إلى الله وعُذت به فتذكر أنه ذليل مرجوم. وإذا نظرنا لأوصاف الشيطان في سورة الإسراء نجد صفة الكفور (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27)) لأن الكفور قد يكون متجبراً وكافراً لكن ليس فيه إذلال.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*ما هي اللام في (لربه) في قوله تعالى (وكان الشيطان لربه كفورا)؟ (د.فاضل السامرائي) اللام هنا هي لام التقوية إذا جئنا بصيغة المبالغة أو اسم الفاعل هذا الفعل الذي يتعدى بنفسه يمكن إضافة لام التقوية له كما في قوله تعالى (وهو الحق مصدقاً لما معه) فعل صدّق يتعدى بنفسه واللام للتقوية وكذلك قوله تعالى (فعّال لما يريد) أي فعّال ما يريد. إذا تأخر الفعل أو كان مصدراً أو صيغة مبالغة قد يُؤتى باللام المقوّية كما جاء في قوله تعالى (وكان الشيطان لربه كفورا).الكفر المقابل للإيمان يُعدّى بالباء لا باللام كما في قوله تعالى (إن الذين يكفرون بالله ورسوله) (وكانوا بشركائهم كافرين) فلا نقول يكفر لله وإنما يكفر بالله. وكذلك الكفر المقابل للشكر لا يُعدّى باللام فكفران النعمة يتعدى بنفسه (فاشكروا لي ولا تكفرون)بمعنى كفر النعمة أو كفر صاحب النعمة (وإن كفرتم). .
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
وقفات مع وصايا سورة الإسراء(آية 27)
خالد السبت