سورة الإسراء | الآية ٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

تفسير

٤ أقوال
١
تفسير [إسماعيل] السُّدِّيّ: قوله: ﴿إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين﴾، يعني: في الدِّين، والوِلاية١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٩.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إن المبذرين﴾ يعني: المنفقين -يعني: كفار مكة- في غير حق ﴿كانوا إخوان الشياطين﴾ في المعاصي، ﴿وكان الشيطان﴾ يعني: إبليس وحده ﴿لربه كفورا﴾ يعني: عاصٍ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٨.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن المبذرين﴾: إن المنفقين في معاصي الله ﴿كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٦٩.
٤
قال يحيى بن سلّام: يعني: المشركين يُنفِقون في معاصي الله، فهو للشيطان، وما أنفق المؤمن لغير الله لا يقبله الله منه، وإنما هو للشيطان١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٩.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: ما أنفقتَ على نفسك وأهل بيتك في غير سَرَفٍ ولا تبذير، وما تَصَدَّقتَ فلك، وما أنفقت رياءً أو سُمْعةً فذلك حَظُّ الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٦٥٤٨).
٢
عن وهب بن مُنِّبه، قال: مِن السَّرَفِ أن يكتسي الإنسان ويأكل ويشرب مِمّا ليس عنده، وما جاوز الكَفاف فهو التبذير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال شعبة: كنت أمشي مع أبي إسحاق [السبيعي] في طريق الكوفة، فأتى على باب دارٍ بُنِيَ بِجصٍّ وآجُرٍّ، فقال: هذا التبذير١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٨٩.

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: أمَر رسول الله ﷺ مَن يُعطي، وكيف يُعطي، وبِمَن يبدأ، فأنزل الله: ﴿وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن أبي سعيد الخدري -من طريق عطية العوفي- قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿وءات ذا القربى حقه﴾ دعا رسول الله ﷺ فاطمة، فأعطاها فَدَكَ١٢٣
التخريج
  1. ١فدك: قرية بالحجاز، بينها وبين المدينة يومان، وقيل: ثلاثة. معجم البلدان ٣‏/‏٨٥٥.
  2. ٢أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣‏/‏٥٥ (٢٢٢٣)-، وأبو يعلى في مسنده ٢‏/‏٣٣٤ (١٠٧٥)، ٢‏/‏٥٣٤ (١٤٠٩). قال البزار: «لا نعلم رواه إلا أبو سعيد، ولا حدث به عن عطية إلا فضيل، ورواه عن فضيل أبو يحيى، وحميد بن حماد، وابن أبي الخوار». وصحح ابن أبي حاتم إرساله في علل الحديث ٤‏/‏٥٧٧ (١٦٥٠)، ٤‏/‏٥٨٣ (١٦٥٦). وقال ابن عدي في الكامل ٦‏/‏٣٢٤ (١٣٤٧) في ترجمة علي بن عابس: «ولعلي بن عابس أحاديث حسان، ويروي عن أبان بن تغلب وعن غيره أحاديث غرائب». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤‏/‏١٩٨٧ (٤٥٧٠): «رواه علي بن عابس.. وعلي ليس بشيء في الحديث». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٣‏/‏١٣٥: «هذا باطل، ولو كان وقع ذلك لما جاءت فاطمة رضي الله عنها تطلب شيئًا هو في حوزها وملكها، وفيه غير علي من الضعفاء». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٤٩ (١١١٢٥): «رواه الطبراني، وفيه عطية العوفي، وهو ضعيف متروك». وقال الألباني في الضعيفة ١٤‏/‏١٥٧ (٦٥٧٠): «موضوع».
تعليقات المحققين
  1. ٣انتقد ابنُ كثير (٨/٤٧٤) هذا الحديث مستندًا إلى أحوال النزول بقوله: «وهذا الحديث مشكل لو صحَّ إسناده؛ لأن الآية مكية، وفَدَك إنما فتحت مع خيبر سنة سبع من الهجرة، فكيف يلتئم هذا مع هذا؟! فهو إذًا حديث منكر، والأشبه أنه من وضع الرافضة».
٣
عن عبد الله بن عباس، قال: لما نزلت: ﴿وءات ذا القربى حقه﴾ أقطَع رسولُ الله ﷺ فاطمة فَدَكَ١