سورة مريم | الآية ٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿فأتت به قومها تحمله﴾، قال: بعد أربعين يومًا، بعد ما تعالَّت مِن نِفاسها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٧٠‏/‏٩٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد ين منصور.
٢
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- قال: أنساها -يعني: مريم- كَرْبُ البلاء وخَوْفُ الناس ما كانت تسمع -يعني: ما كانت تسمع مِن الملائكة من البشارة بعيسى-، حتى إذا كلمها -يعني: عيسى- وجاءها مِصداقُ ما كان الله وعَدَها احْتَمَلَتْه، ثم أقْبَلَتْ به إلى قومها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٠.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا ولدته ذهب الشيطان، فأخبر بني إسرائيل أنّ مريم قد ولدت، فأقبلوا يَشْتَدُّون، فَدَعَوْها، ﴿فأتت به قومها تحمله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢١.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: حمل يوسف النجار مريمَ وابنَها عيسى عليهما السلام إلى غار، ومكثت أربعين يومًا حتى طهُرَت مِن نفاسها، ثم حملته مريم عليها السلام إلى قومها، فكلَّمها عيسى عليه السلام في الطريق، فقال: يا أُمّاه، أبشِرِي؛ فإنِّي عبدُ الله ومسيحُه، فلمّا دخلت على أهلها ومعها الصبيُّ بَكَوا وحزنوا، وكانوا أهلَ بيت صالحين، و﴿قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٢٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأتت به قومها﴾ بالولد، ﴿تحمله﴾ إلى بني إسرائيل في حِجْرِها ملفوفًا في خِرَق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٥.
٦
عن نوف البِكالِيِّ -من طريق أبي عمران الجَوْني- قال: وخرج قومُها في طلبها، وكانت من أهل بيت نبوة وشرف، فلم يُحِسُّوا منها شيئًا، فرأوا راعي بقر، فقالوا: رأيتَ فتاةً كذا وكذا نَعْتُها؟ قال: لا، ولكني رأيتُ الليلة مِن بقري ما لم أره منها قطُّ. قالوا: وما رأيتَ؟ قال: رأيتُها سُجَّدًا نحو هذا الوادي. -قال عبد الله بن أبي زياد: وأحفظ عن سيّار أنه قال: رأيت نورًا ساطعًا-. فتوجَّهُوا حيث قال لهم، فاستقبلتهم مريم، فلمّا رأتهم قعدت، وحملت ابنها في حِجْرها، فجاءوا حتى قاموا عليها، ﴿قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾: أمرًا عظيمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣‏/‏٢٢٦-، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٠‏/‏٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿لقد جئت شيئا فريا﴾، قال: عظيمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢١، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٩ من طريق ابن جريج. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- قال: لَمّا رأوها ورَأَوْهُ معها قالوا: ﴿يا مريم لقد جئت شيئا فريا﴾، أي: الفاحشة غير المقاربة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٢.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لقد جئت شيئا فريا﴾، قال: عظيمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٢. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لقد جئت شيئا فريا﴾، يقول: عظيمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٢.
١١
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ فظيعًا منكرًا عظيمًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٢٨.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا يامريم لقد جئت شيئا فريا﴾، يقول: أتيتِ أمرًا مُنكرًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٥.
١٣
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿لقد جئت شيئا فريا﴾، قال: شيئًا عظيمًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٨٤.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي بكر بن عياش، قال: في قراءة أُبيّ [بن كعب]: (قالُواْ يا ذا المَهْدِ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة شاذة.

تفسير الآية

قول واحد
١
في تفسير مجاهد بن جبر، وقتادة بن دعامة، قوله: ﴿لقد جئت﴾: لقد أتَيْتِ١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٢٢.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن سعيد بن عبد العزيز، قال: كان في زمان بني إسرائيل في بيت المقدس عند عين سُلوان عينٌ، فكانت المرأةُ إذا قارفت أتَوْها بِها، فشَرِبَتْ منها، فإن كانت بريئةً لم تَضُرَّها، وإلا ماتت، فلما حملت مريم أتَوْها بها، وحملوها على بَغْلَةٍ، فعثَرت بها، فدعت الله أن يَعْقُمَ رحمها، فعُقِمت من يومئذ، فلمّا أتتها شربت منها، فلم تزدد إلا خيرًا، ثم دعت الله ألا يفضح بها امرأة مؤمنة، فَغارَتِ العينُ١