عن سعد بن عُبادة، قال: جئتُ إلى النبيِّ ﷺ وهو في بيت، فقُمتُ مقابل الباب، فاستأذنتُ، فأشار إليَّ: أن تباعد، وقال: «وهل الاستئذان إلا مِن أجل النظر؟!»١
٢
عن عبد الله بن بُسْر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتى باب قوم لم يستقبل البابَ مِن تلقاء وجهه، ولكن مِن رُكنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: «السلام عليكم، السلام عليكم». وذلك أنّ الدُّور لم يكن عليها يومئذ سُتور١
٣
عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «إذا دخل البَصَرُ فلا إذْنَ له»١
٤
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنِ اطَّلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حَلَّ لهم أن يَفْقَؤُوا عينَه»١
٥
عن هُزَيْل، قال: جاء رجلٌ، فوَقَف على باب النبي ﷺ يستأذن، فقام على البابِ، فقال له النبيُّ ﷺ: «هكذا عنك١، فإنّما الاستئذان مِن النظر»٢٣
٦
عن سهل بن سعد، قال: اطَّلع رجلٌ مِن جُحْرٍ في حُجرة النبيِّ ﷺ، ومعه مِدْرًى١ يَحُكُّ بها رأسه، فقال: «لو أعلمُ أنّك تنظر لَطَعنتُ بها في عينك، إنّما جُعِل الاستئذان مِن أجل البصر -وفي لفظ-: إنّما جَعل اللهُ الإذنَ مِن أجل البصر»٢
أحكام، وآثار متعلقة بالآية
٢٧ قولًا
١
عن ابن جُرَيج، قال: سمعتُ عطاء بن أبي رباح يُخبِر عن عبد الله بن عباس، قال: ثلاث آياتٍ قد جَحَدَهُنَّ الناسُ: قال الله: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ [الحجرات:١٣]، قال: ويقولون: إنّ أكرمهم عند الله أعظمهم شأنًا. قال: والإذن كله قد جحده الناسُ. فقلت له: أستأذن على أخواتي أيتام في حجري معي في بيت واحد؟ قال: نعم. فردَدْتُ على مَن حضرني... ؟ فأبى، قال: أتُحِبُّ أن تراها عُريانة؟ قلت: لا. قال: فاستأذِنْ. فراجعته أيضًا، قال: أتُحِبُّ أن تطيع الله؟ قلت: نعم. قال: فاستأذن. فقال لي سعيد بن جبير: إنّك لَتُرَدِّدُ عليه. قلت: أردتُ أن يُرَخِّص لي١
٢
عن زيد بن أسلم، قال: أرسلني أبي إلى عبد الله بن عمر، فجئته، فقلت: أألِجُ؟ فقال: ادخل. فلما دخلتُ قال: مرحبًا، يا ابن أخي، لا تقل: أألِجُ؟ ولكن قل: السلام عليكم. فإذا قالوا: وعليك. فقل: أأدخل؟ فإن قالوا: ادخل. فادخل١
٣
عن أبي الزبير، قال: سُئِل جابر بن عبد الله: أيستأذن الرجلُ على والدته وإن كانت عجوزًا، أو على أخته وأخواته؟ قال: نعم١
٤
عن عبد الله بن عمر -من طريق محمد بن سيرين- أنّه كان إذا جاء إلى بيوت التُّجّار فسلَّم ليدخل، فقيل له: ادخل بسلام. رجع، ولم يدخل؛ لقولهم: ادخل بسلام١
٥
قال مجاهد بن جبر: جاء عبد الله بن عمر مِن حاجة، وقد آذاه الرَّمضاء، فأتى فُسطاط امرأةٍ من قريش، فقال: السلام عليكم، أدخل؟ فقالت: ادخل بسلام. فأعاد، فأعادت، وهو يُراوِح بين قدميه، قال: قولي: ادخل. قالت: ادخل. فدخل١٢
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم أبي أمية- قال: إذا دخلتَ بيتًا غيرَ مسكون ليس فيه أحدٌ؛ فقل: السلام علينا مِن ربنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين١
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾، قال: إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد؛ فقل: السلام علينا مِن ربِّنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين١
٨
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: ما مِن امرأةٍ أكْرَهُ إلَيَّ أن أرى -كأنه يقول:- عِرْيَتَها١ أو عريانة من ذات محرم. قال: وكان يشدد في ذلك٢
٩
عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: ليس في الدُّور إذن. -قال يحيى بن سلّام: أظنه يعني: الدار المشتركة التي فيها حُجَر-، وليس في الحوانيت إذن، عن سعيد، عن داود بن أبي القِصاف، عن الشعبي أنّه قال: إذنهم أنهم جاءوا ببيوعهم، فجعلوها فيها، وقالوا للناس: هلُمَّ١
١٠
قال ابن جريج، وقال عطاء بن أبي رباح: ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا﴾ [النور:٥٩]: فواجب على الناس أجمعين إذا احتلموا أن يستأذنوا على مَن كان من الناس. قلت لعطاء: أواجِبٌ على الرجل أن يستأذن على أُمِّه ومَن وراءها من ذات قرابته؟ قال: نعم. قلت: بأيٍّ وجبت؟ قال: قوله: ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا﴾١
١١
عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: أيستأذن الرجل على امرأته؟ قال: لا١٢
١٢
عن أبي أُمامة، عن النبي ﷺ، قال: «مَن كان يشهد أنِّي رسول الله فلا يدخل على أهل بيت حتى يستأنس ويُسَلِّم، فإذا نظر في قعر البيت فقد دخل»١
١٣
عن رِبْعِيٍّ، قال: حدَّثنا رجلٌ مِن بني عامر استأذن على النبي ﷺ، وهو في بيت، فقال: أألِجُ؟ فقال النبيُّ ﷺ لخادمه: «اخرج إلى هذا، فعلِّمه الاستئذان؛ فقل له: قل: السلام عليكم، أأدخل؟»١
١٤
عن عمرو بن سعد الثقفي: أنّ رجلًا استأذن على النبيِّ ﷺ، فقال: ألج؟ فقال النبي ﷺ لأَمَةٍ لهُ يُقال لها: روضة: «قُومي إلى هذا فعَلِّميه؛ فإنّه لا يُحْسِن يستأذن، فقولي له يقول: السلام عليكم، أدخل؟»١
١٥
عن كَلَدَةَ: أنّ صفوان بن أُمَيَّة بعثه في الفتح بلَبَأٍ١، وضغابيس٢، والنبيُّ ﷺ بأعلى الوادي، قال: فدخلتُ عليه ولم أُسَلِّم، ولم أستأذن، فقال النبيُّ ﷺ: «ارجع، فقل: السلام عليكم، أأدخل؟»٣
١٦
عن ابن عباس، قال: استأذن عمر على النبي ﷺ، فقال: السلام على رسول الله، السلام عليكم، أيدخل عمر؟١
١٧
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «السلام قبل الكلام»١
١٨
عن زيد بن أسلم: أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، أستأذن على أُمِّي؟ قال: «نعم»١
١٩
عن عطاء بن يسار: أنّ رجلًا قال للنبي ﷺ: أستأذن على أُمِّي؟ قال: «نعم». قال: إنها ليس لها خادِم غيري، أفأستأذن عليها كلما دخلتُ؟ قال: «أتُحِبُّ أن تراها عُريانة؟». قال الرجل: لا. قال: «فاستأذن عليها»١
٢٠
عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا جاءك الرسولُ فهو إذنك»١
٢١
عن أبي سعيد الخدري، قال: كنتُ جالسًا في مجلس مِن مجالس الأنصار، فجاء أبو موسى فزِعًا، فقلنا له: ما أفزعك؟ قال: أمرني عمر أن آتيه، فأتيتُه، فاستأذنت ثلاثًا، فلم يُؤذَن لي، فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلت: قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يُؤذَن لي، وقد قال رسول الله ﷺ: «إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع». قال: لتأتِيَنِّي على هذا بالبيِّنة. فقالوا: لا يقوم إلا أصغرُ القوم. فقام أبو سعيد معه، فشهد له، فقال عمر لأبي موسى: إني لم أتهمك، ولكن الحديث عن رسول الله ﷺ شديد١
٢٢
عن أبي عبيدة، قال: كان عبد الله بن مسعود إذا دخل الدار استأنس؛ تكلَّم ورفع صوته١
٢٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق كُرْدُوسٍ- قال: عليكم أن تستأذنوا على أُمَّهاتكم وأخواتكم١
٢٤
عن ابن أخي زينب امرأة ابن مسعود، عن زينب، قالت: كان عبد الله [بن مسعود] إذا جاء مِن حاجةٍ فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق؛ كراهة أن يهجُم مِنّا على أمر يكرهه١٢
٢٥
عن يزيد بن أبي حبيب، أنّ عليًّا قال: يستأذن الرجلُ على كُلِّ امرأةٍ، إلا على امرأته١
٢٦
عن أبي هريرة -من طريق عطاء- في مَن يستأذن قبل أن يُسَلِّم، قال: لا يُؤذَن له حتى يبدأ بالسلام١
٢٧
عن أبي هريرة -من طريق ابن جريج- قال: إذا دخل ولم يقل: السلام عليكم. فقل: لا، حتى تأتي بالمفتاح١
تفسير الآية
١٩ قولًا
١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا﴾، قال: الاستئناس: التنحنح والتَّجَرُّسُ، حتى يعرفوا أن قد جاءهم أحد. قال: والتجرُّس: كلامه وتنحنحه١
٢
قال يحيى بن سلّام: وهي مُقَدَّمة مُؤَخَّرة: حتى تسلموا وتستأذنوا... ﴿ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون﴾ لكي تذكروا١٢
٣
عن أبي أيوب، قال: قلتُ: يا رسول الله، أرأيتَ قول الله: ﴿حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾، هذا التسليمُ قد عرفناه، فما الاستئناسُ؟ قال: «يتكلم الرجلُ بتسبيحة، وتكبيرة، وتحميدة، ويتَنَحْنَحُ، فيُؤذِن أهلَ البيت»١
٤
عن أبي أيوب، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «الاستئناس: أن يدعو الخادمَ حتى يستأنس أهلُ البيت الذين يُسَلِّم عليهم»١
٥
عن أُمِّ إياس، قالت: كنت في أربع نسوة نستأذن على عائشة، فقلتُ: ندخل؟ فقالت: لا. فقالت واحدةٌ: السلام عليكم، أندخل؟ قالت: ادخلوا. ثم قالت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾، قال: الاستئناس: الاستئذان١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: حتى تستأذنوا١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر عن الضحاك- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا﴾ قال: حتى تستأذنوا، ﴿وتسلموا على أهلها﴾ قال: فيه تقديم وتأخير، حتى تسلموا على أهلها وتستأنسوا١
٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم﴾: يعني: بيوتًا [ليست]١ لكم، ﴿حتى تستأنسوا وتسلموا﴾ فيها تقديم، يعني: حتى تسلموا ثم تستأذنوا، والسلام قبل الاستئذان، ﴿ذلكم﴾ يعني: الاستئذان والتسليم ﴿خير لكم﴾ يعني: أفضل مِن أن تدخلوا بغير إذن؛ ألّا تأثموا، ويأخذ أهل البيت حذرهم، ﴿لعلكم تذكرون﴾ يعني: الاستئذان والتسليم خيرٌ لكم، فيدخلها ما٢ أمركم الله٣. (ز)
١٠
عن إبراهيم النخعي -من طريق المغيرة- قوله: ﴿لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم﴾، قال: حتى تُسَلِّموا على أهلها وتستأذنوا١
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: تَنَحْنحوا وتَنَخَّموا١
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: حتى تَحَسَّسوا١، وتسلموا٢
١٣
قال عكرمة مولى ابن عباس: هو التسبيح، والتهليل، والتكبير، ونحو ذلك١
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: حتى تستأذنوا، وتُسَلِّموا١
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: هو الاستئذان. قال: وكان يقال: الاستئذان ثلاث، فمن لم يُؤذَن له فيهنَّ فليرجع؛ أمّا الأولى فيسمع الحي، وأما الثانية فيأخذوا حِذْرَهم، وأما الثالثة فإن شاءوا أذِنوا، وإن شاءوا ردُّوا، ولا تقعدوا على باب قوم ردُّوكم عن بابهم، فإنّ للناس حاجات، ولهم أشغال، والله أوْلى بالعُذْر١
عن يحيى بن أبي كثير -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: هو الاستئذان١
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا﴾ يعني: حتى تستأذنوا، ﴿وتسلموا على أهلها﴾ فيها تقديم، فابْدَءُوا بالسلام قبل الاستئذان. وذلك أنّهم كانوا في الجاهلية يقول بعضُهم لبعض: حُيِّيت صباحًا ومساءً. فهذه كانت تحية القوم بينهم، حتى نزلت هذه الآية. ثم قال: ﴿ذلكم﴾ يعني: السلام والاستئذان ﴿خير لكم﴾ يعني: أفضلُ لكم مِن أن تدخلوا بغير إذن، ﴿لعلكم تذكرون﴾ أنّ التسليم والاستئذان خير لكم، فتأخذون به، ويأخذ أهل البيت حِذْرَهم١٢
١٩
عن مقاتل بن حيان: قوله: ﴿حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾ فيها تقديم، أمرهم أن يبدؤوا فيُسَلِّموا، ثم يستأذنوا؛ فيأخذ أهل البيت حذرهم، فإن أُذن له دخل، وإن قيل له: ارجع. رجع١
نزول الآية
قولانِ
١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قال: كان الرجل في الجاهلية إذا لقي صاحبَه لا يُسَلِّم عليه، يقول: حُيِّيت صباحًا، وحُيِّيت مسًاء. وكان ذلك تَحِيَّةُ القوم بينهم، وكان أحدُهم ينطلق إلى صاحبه، فلا يستأذن حتى يقتحم، ويقول: قد دخلتُ. فيشق ذلك على الرجل، ولعله يكون مع أهله، فغيَّر الله ذلك كله في سِتر وعِفَّة، فقال: ﴿لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم﴾ الآيةَ١
٢
من طريق عدي بن ثابت، عن رجل من الأنصار، قال: قالت امرأةٌ: يا رسول الله، إنِّي أكونُ في بيتي على الحالة التي لا أُحِبُّ أن يراني عليها أحدٌ؛ ولدٌ ولا والِد، فيأتيني الآتي، فيدخل عَلَيَّ، فكيف أصنعُ؟ -ولفظ ابن جرير: وإنّه لا يزال يدخل عَلَيَّ رجلٌ مِن أهلي وأنا على تلك الحال. فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم﴾ الآية١٢
قراءات
٥ أقوال
١
عن عكرمة، قال: هي في قراءة أُبَيِّ بن كعب: (حَتىَّ تُسَلِّمُواْ وتَسْتَأْذِنُواْ)١
٢
عن إبراهيم، قال: في مصحف عبد الله [بن مسعود]: (حَتىَّ تُسَلِّمُواْ عَلى أهْلِها وتَسْتَأْذِنُواْ)١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿حَتّى تَسْتَأْنِسُواْ وتُسَلِّمُواْ عَلى أهْلِها﴾، قال: أخطأ الكاتب، إنّما هي: (حَتىَّ تَسْتَأْذِنُواْ)١٢
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- أنّه كان يقرأ: (حَتىَّ تَسْتَأْذِنُواْ وتُسَلِّمُواْ)، وكان يقرؤها على قراءة أُبَيّ بن كعب١
٥
عن سليمان الأعمش، قال: كان أصحاب عبد الله يقرؤونها: (حَتىَّ تَسْتَأْذِنُواْ وتُسَلِّمُواْ عَلى أهْلِها)١