سورة النور | الآية ٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

مسألة

٦ أقوال
١
عن سعد بن عُبادة، قال: جئتُ إلى النبيِّ ﷺ وهو في بيت، فقُمتُ مقابل الباب، فاستأذنتُ، فأشار إليَّ: أن تباعد، وقال: «وهل الاستئذان إلا مِن أجل النظر؟!»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٦‏/‏٢٢ (٥٣٨٦). قال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٤٣-٤٤ (١٢٨٠٩): «ورجاله رجال الصحيح».
٢
عن عبد الله بن بُسْر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتى باب قوم لم يستقبل البابَ مِن تلقاء وجهه، ولكن مِن رُكنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: «السلام عليكم، السلام عليكم». وذلك أنّ الدُّور لم يكن عليها يومئذ سُتور١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٧‏/‏٤٨٤-٤٨٥ (٥١٨٦). قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢‏/‏٢٣٤: «إسناده حسن». وقال في فيض القدير ٥‏/‏٨٧ (٦٥٢٣): «رَمَز المصنف -السيوطي- لحسنه، وفيه كما قال ابن القطان: بقيّة، وحاله معروف. ومحمد بن عبد الرحمن بن عدة ذكره أبو حاتم، ولم يذكر له حالًا، قال ابن القطان: فهو عنده مجهول». وقال السفّاريني في غذاء الألباب ١‏/‏٣١٠: «حديث حسن».
٣
عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «إذا دخل البَصَرُ فلا إذْنَ له»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٤‏/‏٣٩٠-٣٩١ (٨٧٨٦)، وأبو داود ٧‏/‏٤٧٥ (٥١٧٣). قال ابن حجر في الفتح ١١‏/‏٢٤: «سند حسن». وحسّنه ابنُ مفلح في الآداب الشرعية ١‏/‏٣٩٤. وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏٩٥ (٢٥٨٦): «ضعيف».
٤
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنِ اطَّلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حَلَّ لهم أن يَفْقَؤُوا عينَه»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٣‏/‏١٦٩٩ (٢١٥٨)، والثعلبي ٧‏/‏٨٥.
٥
عن هُزَيْل، قال: جاء رجلٌ، فوَقَف على باب النبي ﷺ يستأذن، فقام على البابِ، فقال له النبيُّ ﷺ: «هكذا عنك١، فإنّما الاستئذان مِن النظر»٢٣
التخريج
  1. ١أي: تنحَّ عن الباب إلى جهة أخرى. عون المعبود ٤‏/‏٥٠٩.
  2. ٢أخرجه أبو داود ٧‏/‏٤٧٦ (٥١٧٤).
تعليقات المحققين
  1. ٣علَّق ابنُ كثير (١٠/٢٠٦) على هذا الحديث بقوله: «قد رواه أبو داود الطيالسي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن رجل، عن سعد، عن النبي ﷺ. رواه أبو داود من حديثه».
٦
عن سهل بن سعد، قال: اطَّلع رجلٌ مِن جُحْرٍ في حُجرة النبيِّ ﷺ، ومعه مِدْرًى١ يَحُكُّ بها رأسه، فقال: «لو أعلمُ أنّك تنظر لَطَعنتُ بها في عينك، إنّما جُعِل الاستئذان مِن أجل البصر -وفي لفظ-: إنّما جَعل اللهُ الإذنَ مِن أجل البصر»٢
التخريج
  1. ١المِدْرى: شيء يُعْمل من حديد أو خشب على شَكْل سِنٍّ مِن أسْنان المشْطِ، وأطْوَل منه، يُسرَّح به الشَّعر المُتَلبِّد، ويَسْتَعْمله مَن لا مشط له. النهاية (درى).
  2. ٢أخرجه البخاري ٧‏/‏١٦٤ (٥٩٢٤)، ٨‏/‏٥٤ (٦٢٤١)، ٩‏/‏١٠-١١ (٦٩٠١)، ومسلم ٣‏/‏١٦٩٨ (٢١٥٦).

أحكام، وآثار متعلقة بالآية

٢٧ قولًا
١
عن ابن جُرَيج، قال: سمعتُ عطاء بن أبي رباح يُخبِر عن عبد الله بن عباس، قال: ثلاث آياتٍ قد جَحَدَهُنَّ الناسُ: قال الله: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ [الحجرات:١٣]، قال: ويقولون: إنّ أكرمهم عند الله أعظمهم شأنًا. قال: والإذن كله قد جحده الناسُ. فقلت له: أستأذن على أخواتي أيتام في حجري معي في بيت واحد؟ قال: نعم. فردَدْتُ على مَن حضرني... ؟ فأبى، قال: أتُحِبُّ أن تراها عُريانة؟ قلت: لا. قال: فاستأذِنْ. فراجعته أيضًا، قال: أتُحِبُّ أن تطيع الله؟ قلت: نعم. قال: فاستأذن. فقال لي سعيد بن جبير: إنّك لَتُرَدِّدُ عليه. قلت: أردتُ أن يُرَخِّص لي١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٨ مختصرًا، وابن جرير ١٧‏/‏٤٤٣.
٢
عن زيد بن أسلم، قال: أرسلني أبي إلى عبد الله بن عمر، فجئته، فقلت: أألِجُ؟ فقال: ادخل. فلما دخلتُ قال: مرحبًا، يا ابن أخي، لا تقل: أألِجُ؟ ولكن قل: السلام عليكم. فإذا قالوا: وعليك. فقل: أأدخل؟ فإن قالوا: ادخل. فادخل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب -كما في التمهيد ٣‏/‏٢٤٧- واللفظ له، ويحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٧، وابن أبي شيبة ٨‏/‏٤٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن وهب في كتاب المجالس.
٣
عن أبي الزبير، قال: سُئِل جابر بن عبد الله: أيستأذن الرجلُ على والدته وإن كانت عجوزًا، أو على أخته وأخواته؟ قال: نعم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٨.
٤
عن عبد الله بن عمر -من طريق محمد بن سيرين- أنّه كان إذا جاء إلى بيوت التُّجّار فسلَّم ليدخل، فقيل له: ادخل بسلام. رجع، ولم يدخل؛ لقولهم: ادخل بسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٨.
٥
قال مجاهد بن جبر: جاء عبد الله بن عمر مِن حاجة، وقد آذاه الرَّمضاء، فأتى فُسطاط امرأةٍ من قريش، فقال: السلام عليكم، أدخل؟ فقالت: ادخل بسلام. فأعاد، فأعادت، وهو يُراوِح بين قدميه، قال: قولي: ادخل. قالت: ادخل. فدخل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٦/٣٧٠) هذا الأثر، وعلَّق عليه بقوله: «فكأنّه توقف لما قالت: بسلام. لاحتمال اللفظ أن تريد: ادخل بسلامِك، لا بشخصك. ثم لكل قوم في الاستئذان عرفهم في العبارة».
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم أبي أمية- قال: إذا دخلتَ بيتًا غيرَ مسكون ليس فيه أحدٌ؛ فقل: السلام علينا مِن ربنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٥٤.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾، قال: إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد؛ فقل: السلام علينا مِن ربِّنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٤١٥ (١٥٦٧)، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٥٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٧.
٨
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: ما مِن امرأةٍ أكْرَهُ إلَيَّ أن أرى -كأنه يقول:- عِرْيَتَها١ أو عريانة من ذات محرم. قال: وكان يشدد في ذلك٢
التخريج
  1. ١عِرْيَتَها: عَوْرتها. اللسان (عرا).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤٤.
٩
عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: ليس في الدُّور إذن. -قال يحيى بن سلّام: أظنه يعني: الدار المشتركة التي فيها حُجَر-، وليس في الحوانيت إذن، عن سعيد، عن داود بن أبي القِصاف، عن الشعبي أنّه قال: إذنهم أنهم جاءوا ببيوعهم، فجعلوها فيها، وقالوا للناس: هلُمَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٣٨.
١٠
قال ابن جريج، وقال عطاء بن أبي رباح: ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا﴾ [النور:٥٩]: فواجب على الناس أجمعين إذا احتلموا أن يستأذنوا على مَن كان من الناس. قلت لعطاء: أواجِبٌ على الرجل أن يستأذن على أُمِّه ومَن وراءها من ذات قرابته؟ قال: نعم. قلت: بأيٍّ وجبت؟ قال: قوله: ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤٤.
١١
عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: أيستأذن الرجل على امرأته؟ قال: لا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ كثير (١٠/٢١٠) هذا القول، وعلَّق عليه بقوله: «وهذا محمول على عدم الوجوب، وإلا فالأولى أن يُعلِمها بدخوله، ولا يُفاجئها به؛ لاحتمال أن تكون على هيئة لا تحب أن يراها عليها».
١٢
عن أبي أُمامة، عن النبي ﷺ، قال: «مَن كان يشهد أنِّي رسول الله فلا يدخل على أهل بيت حتى يستأنس ويُسَلِّم، فإذا نظر في قعر البيت فقد دخل»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٨‏/‏١٠٤ (٧٥٠٥). قال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٤٣ (١٢٨٠٦، ١٢٨٠٧): «وفيه السفر بن نسير، وثّقه ابن حبان، وضَعّفه غيره، وعبد الله بن رجاء الشيباني لم أعرفه، وبقيّة رجاله ثقات».
١٣
عن رِبْعِيٍّ، قال: حدَّثنا رجلٌ مِن بني عامر استأذن على النبي ﷺ، وهو في بيت، فقال: أألِجُ؟ فقال النبيُّ ﷺ لخادمه: «اخرج إلى هذا، فعلِّمه الاستئذان؛ فقل له: قل: السلام عليكم، أأدخل؟»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٨‏/‏٢٠٦-٢٠٧ (٢٣١٢٧)، وأبو داود ٧‏/‏٤٧٨-٤٨٠ (٥١٧٧-٥١٧٩). قال النووي في رياض الصالحين ص٢٧٩ (٨٧٢): «رواه أبو داود بإسناد صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٤٢-٤٣ (١٢٠): «عند أبي داود طرف منه، وقد رواه أحمد، ورجاله كلهم ثقات أئمة». وأورده الألباني في الصحيحة ٣‏/‏١٥٩ (١١٧٠).
١٤
عن عمرو بن سعد الثقفي: أنّ رجلًا استأذن على النبيِّ ﷺ، فقال: ألج؟ فقال النبي ﷺ لأَمَةٍ لهُ يُقال لها: روضة: «قُومي إلى هذا فعَلِّميه؛ فإنّه لا يُحْسِن يستأذن، فقولي له يقول: السلام عليكم، أدخل؟»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤١-٢٤٢. وأورده الثعلبي ٧‏/‏٨٤.
١٥
عن كَلَدَةَ: أنّ صفوان بن أُمَيَّة بعثه في الفتح بلَبَأٍ١، وضغابيس٢، والنبيُّ ﷺ بأعلى الوادي، قال: فدخلتُ عليه ولم أُسَلِّم، ولم أستأذن، فقال النبيُّ ﷺ: «ارجع، فقل: السلام عليكم، أأدخل؟»٣
التخريج
  1. ١اللبأ: أول الألبان عند الولادة، وأكثر ما يكون ثلاث حلبات، وأقلُّه حلبة. التاج (لبأ).
  2. ٢الضغابيس: صغار القثاء، واحدها ضُغْبوس. النهاية (ضغبس) ٣‏/‏٨٩.
  3. ٣أخرجه أحمد ٢٤‏/‏١٥١-١٥٢ (١٥٤٢٥)، وأبو داود ٧‏/‏٤٧٧-٤٧٨ (٥١٧٦)، والترمذي ٥‏/‏٢٠ (٢٩٠٧). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج». وأورده الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٤٦١ (٨١٨).
١٦
عن ابن عباس، قال: استأذن عمر على النبي ﷺ، فقال: السلام على رسول الله، السلام عليكم، أيدخل عمر؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٣‏/‏٢٠٢. وعزاه السيوطي إلى قاسم بن أصبغ.
١٧
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «السلام قبل الكلام»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏١٤ (٢٨٩٥). قال الترمذي: «هذا حديث منكر، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، سمعت محمدًا يقول: عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف في الحديث ذاهب، ومحمد بن زاذان منكر الحديث». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢‏/‏٢٣٢ (١١٩٧): «هذا حديث لا يصح، أما عنبسة فقال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. وقال أبو حاتم الرازي: كان يضع الحديث. وأما محمد بن زاذان فقال البخاري: لا يكتب حديثه». وقال النووي الأذكار ص٤١٤ (١٢٥٦): «حديث ضعيف». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٧‏/‏١٧: «حديث ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤‏/‏٢٨١ (٣٥٧١): «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن زاذان». وقال العجلوني في كشف الخفاء ١‏/‏٥٢٠ (١٤٨٣): «حديث ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٢٢١ (١٧٣٦): «موضوع».
١٨
عن زيد بن أسلم: أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، أستأذن على أُمِّي؟ قال: «نعم»١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٨، وابن أبي شيبة ٤‏/‏٤٢ (١٧٦٠٠) مرسلًا.
١٩
عن عطاء بن يسار: أنّ رجلًا قال للنبي ﷺ: أستأذن على أُمِّي؟ قال: «نعم». قال: إنها ليس لها خادِم غيري، أفأستأذن عليها كلما دخلتُ؟ قال: «أتُحِبُّ أن تراها عُريانة؟». قال الرجل: لا. قال: «فاستأذن عليها»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤٤-٢٤٥ مرسلًا. والحديث عند مالك ٢‏/‏٥٥٠ (٢٧٦٦) بسنده عن صفوان بن سليم عن عطاء.
٢٠
عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا جاءك الرسولُ فهو إذنك»١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٧ مرسلًا.
٢١
عن أبي سعيد الخدري، قال: كنتُ جالسًا في مجلس مِن مجالس الأنصار، فجاء أبو موسى فزِعًا، فقلنا له: ما أفزعك؟ قال: أمرني عمر أن آتيه، فأتيتُه، فاستأذنت ثلاثًا، فلم يُؤذَن لي، فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلت: قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يُؤذَن لي، وقد قال رسول الله ﷺ: «إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع». قال: لتأتِيَنِّي على هذا بالبيِّنة. فقالوا: لا يقوم إلا أصغرُ القوم. فقام أبو سعيد معه، فشهد له، فقال عمر لأبي موسى: إني لم أتهمك، ولكن الحديث عن رسول الله ﷺ شديد١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏٥٤-٥٥ (٦٢٤٥)، ومسلم ٣‏/‏١٦٩٤ (٢١٥٣)، وأبو داود ٧‏/‏٤٨٠ (٥١٨٠)، ٧‏/‏٤٨٢ (٥١٨٣) واللفظ له.
٢٢
عن أبي عبيدة، قال: كان عبد الله بن مسعود إذا دخل الدار استأنس؛ تكلَّم ورفع صوته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٦.
٢٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق كُرْدُوسٍ- قال: عليكم أن تستأذنوا على أُمَّهاتكم وأخواتكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤٢ من طريق هُزَيْل بن شرحبيل دون ذكر الأخوات، والبيهقي ٧‏/‏٩٧.
٢٤
عن ابن أخي زينب امرأة ابن مسعود، عن زينب، قالت: كان عبد الله [بن مسعود] إذا جاء مِن حاجةٍ فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق؛ كراهة أن يهجُم مِنّا على أمر يكرهه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٠/٢١٠) على هذا الأثر بقوله: «إسناده صحيح».
٢٥
عن يزيد بن أبي حبيب، أنّ عليًّا قال: يستأذن الرجلُ على كُلِّ امرأةٍ، إلا على امرأته١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٨.
٢٦
عن أبي هريرة -من طريق عطاء- في مَن يستأذن قبل أن يُسَلِّم، قال: لا يُؤذَن له حتى يبدأ بالسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب (١٠٦٦). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.
٢٧
عن أبي هريرة -من طريق ابن جريج- قال: إذا دخل ولم يقل: السلام عليكم. فقل: لا، حتى تأتي بالمفتاح١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب (١٠٦٧).

تفسير الآية

١٩ قولًا
١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا﴾، قال: الاستئناس: التنحنح والتَّجَرُّسُ، حتى يعرفوا أن قد جاءهم أحد. قال: والتجرُّس: كلامه وتنحنحه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤٥.
٢
قال يحيى بن سلّام: وهي مُقَدَّمة مُؤَخَّرة: حتى تسلموا وتستأذنوا... ﴿ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون﴾ لكي تذكروا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٧-٤٣٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قوله: ﴿حتى تستأنسوا﴾؛ فقيل معناه: حتى تستأذنوا. وقال آخرون: حتى تُؤنِسوا أهل البيت بالتنحنح والتنخم وما أشبهه، حتى يعلموا أنكم تريدون الدخول عليهم. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٢٤٥-٢٤٦) مستندًا إلى اللغة، ودلالة العقل القولَ الأول، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إن الاستئناس: الاستفعال مِن الأُنس، وهو أن يستأذن أهل البيت في الدخول عليهم، مخبرًا بذلك مَن فيه، وهل فيه أحد؟ وليؤذنهم أنه داخل عليهم، فليأنس إلى إذنهم له في ذلك، ويأنسوا إلى استئذانه إياهم، وقد حكي عن العرب سماعًا: اذهب فاستأنس، هل ترى أحدًا في الدار؟ بمعنى: انظر هل ترى فيها أحدًا؟ فتأويل الكلام إذن إذا كان ذلك معناه: يا أيها الذين آمنوا، لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتى تسلموا وتستأذنوا، وذلك أن يقول أحدكم: السلام عليكم، أدخل؟ وهو مِن المقدم الذي معناه التأخير، إنما هو: حتى تسلموا وتستأذنوا، كما ذكرنا مِن الرواية عن ابن عباس». وانتقد ابنُ عطية (٦/٣٦٩) مستندًا إلى اللغة جعْل ابن جرير الاستئناس من الأنس بقوله: «وتصريف الفعل يأبى أن يكون من أنس».
٣
عن أبي أيوب، قال: قلتُ: يا رسول الله، أرأيتَ قول الله: ﴿حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾، هذا التسليمُ قد عرفناه، فما الاستئناسُ؟ قال: «يتكلم الرجلُ بتسبيحة، وتكبيرة، وتحميدة، ويتَنَحْنَحُ، فيُؤذِن أهلَ البيت»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ٤‏/‏٦٥٧ (٣٧٠٧)، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٧ (١٤٣٤٨). قال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏٤٠: «هذا حديث غريب». وقال ابن حجر في الفتح ١١‏/‏٨: «بسند ضعيف». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏١١٠ (٣٩٢١): «إسناد ضعيف؛ أبو سورة هذا قال فيه البخاري: منكر الحديث، يروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليها». وقال السيوطي في الإكليل في استنباط التنزيل ص١٩١: «حديث غريب».
٤
عن أبي أيوب، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «الاستئناس: أن يدعو الخادمَ حتى يستأنس أهلُ البيت الذين يُسَلِّم عليهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٤‏/‏١٧٨ (٤٠٦٤). وأورده الديلمي في الفردوس ١‏/‏١٢٤ (٤٢٥). قال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٨١٦ (٦٣٧٠): «موضوع».
٥
عن أُمِّ إياس، قالت: كنت في أربع نسوة نستأذن على عائشة، فقلتُ: ندخل؟ فقالت: لا. فقالت واحدةٌ: السلام عليكم، أندخل؟ قالت: ادخلوا. ثم قالت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٩.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾، قال: الاستئناس: الاستئذان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن مردويه.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: حتى تستأذنوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر عن الضحاك- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا﴾ قال: حتى تستأذنوا، ﴿وتسلموا على أهلها﴾ قال: فيه تقديم وتأخير، حتى تسلموا على أهلها وتستأنسوا١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ ٢‏/‏٥٤٤-٥٤٥.
٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم﴾: يعني: بيوتًا [ليست]١ لكم، ﴿حتى تستأنسوا وتسلموا﴾ فيها تقديم، يعني: حتى تسلموا ثم تستأذنوا، والسلام قبل الاستئذان، ﴿ذلكم﴾ يعني: الاستئذان والتسليم ﴿خير لكم﴾ يعني: أفضل مِن أن تدخلوا بغير إذن؛ ألّا تأثموا، ويأخذ أهل البيت حذرهم، ﴿لعلكم تذكرون﴾ يعني: الاستئذان والتسليم خيرٌ لكم، فيدخلها ما٢ أمركم الله٣. (ز)
التخريج
  1. ١في المصدر والدر: ليس.
  2. ٢كذا في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم، ولعلها: فيدخلها -يعني الداخل- كما أمركم الله.
  3. ٣أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٥، ٢٥٦٧.
١٠
عن إبراهيم النخعي -من طريق المغيرة- قوله: ﴿لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم﴾، قال: حتى تُسَلِّموا على أهلها وتستأذنوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤٢.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: تَنَحْنحوا وتَنَخَّموا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٦، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٨٠٧). وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: حتى تَحَسَّسوا١، وتسلموا٢
التخريج
  1. ١تحسَّس من الشيء: تخبّر خبرَه. اللسان (حسس).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤٣.
١٣
قال عكرمة مولى ابن عباس: هو التسبيح، والتهليل، والتكبير، ونحو ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٨٤.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: حتى تستأذنوا، وتُسَلِّموا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٥٥، وابن جرير ١٧‏/‏٢٤٢.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: هو الاستئذان. قال: وكان يقال: الاستئذان ثلاث، فمن لم يُؤذَن له فيهنَّ فليرجع؛ أمّا الأولى فيسمع الحي، وأما الثانية فيأخذوا حِذْرَهم، وأما الثالثة فإن شاءوا أذِنوا، وإن شاءوا ردُّوا، ولا تقعدوا على باب قوم ردُّوكم عن بابهم، فإنّ للناس حاجات، ولهم أشغال، والله أوْلى بالعُذْر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٦، ٤٣٩ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٦، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٨١٨، ٨٨٢٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: هو التنحنح، والتنخم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٨٤.
١٧
عن يحيى بن أبي كثير -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: هو الاستئذان١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٦٢.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا﴾ يعني: حتى تستأذنوا، ﴿وتسلموا على أهلها﴾ فيها تقديم، فابْدَءُوا بالسلام قبل الاستئذان. وذلك أنّهم كانوا في الجاهلية يقول بعضُهم لبعض: حُيِّيت صباحًا ومساءً. فهذه كانت تحية القوم بينهم، حتى نزلت هذه الآية. ثم قال: ﴿ذلكم﴾ يعني: السلام والاستئذان ﴿خير لكم﴾ يعني: أفضلُ لكم مِن أن تدخلوا بغير إذن، ﴿لعلكم تذكرون﴾ أنّ التسليم والاستئذان خير لكم، فتأخذون به، ويأخذ أهل البيت حِذْرَهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٩٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ كثير (١٠/٢١١) قول مقاتل، ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا الذي قاله مقاتل حسن؛ ولهذا قال: ﴿ذلكم خير لكم﴾ يعني: الاستئذان خير لكم، بمعنى: هو خير للطرفين؛ للمستأذن ولأهل البيت، ﴿لعلكم تذكرون﴾».
١٩
عن مقاتل بن حيان: قوله: ﴿حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾ فيها تقديم، أمرهم أن يبدؤوا فيُسَلِّموا، ثم يستأذنوا؛ فيأخذ أهل البيت حذرهم، فإن أُذن له دخل، وإن قيل له: ارجع. رجع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٧.

نزول الآية

قولانِ
١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قال: كان الرجل في الجاهلية إذا لقي صاحبَه لا يُسَلِّم عليه، يقول: حُيِّيت صباحًا، وحُيِّيت مسًاء. وكان ذلك تَحِيَّةُ القوم بينهم، وكان أحدُهم ينطلق إلى صاحبه، فلا يستأذن حتى يقتحم، ويقول: قد دخلتُ. فيشق ذلك على الرجل، ولعله يكون مع أهله، فغيَّر الله ذلك كله في سِتر وعِفَّة، فقال: ﴿لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم﴾ الآيةَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٥-٢٥٦٦ مرسلًا.
٢
من طريق عدي بن ثابت، عن رجل من الأنصار، قال: قالت امرأةٌ: يا رسول الله، إنِّي أكونُ في بيتي على الحالة التي لا أُحِبُّ أن يراني عليها أحدٌ؛ ولدٌ ولا والِد، فيأتيني الآتي، فيدخل عَلَيَّ، فكيف أصنعُ؟ -ولفظ ابن جرير: وإنّه لا يزال يدخل عَلَيَّ رجلٌ مِن أهلي وأنا على تلك الحال. فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم﴾ الآية١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤٢-٢٤٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٦/٣٦٧) هذا القول، ثم بيَّن أنّ الآية عامة تشمل كل أحد.

قراءات

٥ أقوال
١
عن عكرمة، قال: هي في قراءة أُبَيِّ بن كعب: (حَتىَّ تُسَلِّمُواْ وتَسْتَأْذِنُواْ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وهي قراءة شاذة.
٢
عن إبراهيم، قال: في مصحف عبد الله [بن مسعود]: (حَتىَّ تُسَلِّمُواْ عَلى أهْلِها وتَسْتَأْذِنُواْ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٤١، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٨٠٠). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. والقراءة شاذة، وتُروى أيضًا عن ابن عباس. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٠٣، والمحتسب ٢‏/‏١٠٧-١٠٨.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿حَتّى تَسْتَأْنِسُواْ وتُسَلِّمُواْ عَلى أهْلِها﴾، قال: أخطأ الكاتب، إنّما هي: (حَتىَّ تَسْتَأْذِنُواْ)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٦، وابن جرير ١٧‏/‏٢٣٩-٢٤١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٥١، ٤٥٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٦، والحاكم ٢‏/‏٣٩٦، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٨٠١-٨٨٠٤)، والضياء في المختارة ١٠‏/‏٩٠-٩١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، وابن منده في غرائب شعبة، وابن مردويه. والقراءة شاذة، وتروى أيضًا عن أُبي. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٠٣، والمحتسب ٢‏/‏١٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ عطية (٥/٦٧ ط: دار الكتب العلمية) هذه القراءة مستندًا للإجماع، ورسم المصحف، فقال: «مصاحف الإسلام كلها قد ثبت فيها: ﴿تَسْتَأْنِسُوا﴾، وصحَّ الإجماع فيها مِن لدُن مدة عثمان رضي الله عنهما، فهي التي لا يجوز خلافها، والقراءة (تَسْتَأْذِنُوا) ضعيفة، وإطلاق الخطأ والوهم على الكتّاب في لفظ أجمع الصحابة عليه لا يصح عن ابن عباس، والأشبه أن يقرأ: (تَسْتَأْذِنُوا) على التفسير، وظاهر ما حكى الطبري أنها قراءة، ولكن قد رُوِي عن ابن عباس أنه قال: ﴿تَسْتَأْنِسُوا﴾ معناه: تستأذنوا. ومِمّا ينفي هذا القولَ عن ابن عباس أن ﴿تَسْتَأْنِسُوا﴾ متمكنة في المعنى، بينة الوجه في كلام العرب، وقد قال عمر للنبي ﷺ: أستأنس، يا رسول الله. وعمر واقف على باب الغرفة... الحديث المشهور؛ وذلك يقتضي أنّه طلب الأُنسَ به ﷺ، فكيف يُخَطِّئ ابنُ عباس رضي الله عنهما أصحابَ الرسول في مثل هذا». وعلَّق ابنُ كثير (١٠/٢٠٧) على قول ابن عباس بقوله: «وهذا غريب جدًّا عن ابن عباس».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- أنّه كان يقرأ: (حَتىَّ تَسْتَأْذِنُواْ وتُسَلِّمُواْ)، وكان يقرؤها على قراءة أُبَيّ بن كعب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٤٠.
٥
عن سليمان الأعمش، قال: كان أصحاب عبد الله يقرؤونها: (حَتىَّ تَسْتَأْذِنُواْ وتُسَلِّمُواْ عَلى أهْلِها)١