سورة الروم | الآية ٢٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

بلاغة القرآن
آية (27) : * يقول الله عز وجل (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ (27) الروم) في نفس الوقت هناك آية يقول فيها الله عز وجل (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (38) ق) كيف نفسر الآية الثانية بناء على الآية الأولى؟ في الآية الثانية لغوب يعني تعب، وفي الآية الأولى قد توحي أن بدء الخلق كان فيه صعوبة بدلالة أن الإعادة أهون عليه؟ هم كانوا يستبعدون البعث فقال إذا كنتم تستبعدون البعث فالبداية في عقولكم وفي عرف الناس أنها أعسر من إعادتها مرة أخرى. يعني في مقياس العقل أن البداية أعسر من الإعادة فلماذا تستبعدون البعث؟
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ. .) الآية، الضميرُ فيه مع أنه راجعٌ إلى الِإعادة، المأخوذة من لفظ " يُعيدُه " في قوله (وهو الذي يَبْدأ الخَلْقَ ثُم يُعيدُه) نظراً إلى المعنى دون اللفظ، وهو رجعُه أو ردُّه، كما نُظر إلى المعنى في قوله " لنُحْييَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً " أي مكاناً ميتاً.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن