سورة الأحزاب | الآية ٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال الحسن البصري -من طريق قتادة-: هي أرض الروم، وفارس، وما فُتح عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١٥، وابن جرير ١٩‏/‏٨٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾، قال: كنا نحدّث: أنها مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾، قال: خيبر، فُتحت بعد بني قريظة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾، قال: خيبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٨٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَوْرَثَكُمْ أرْضَهُمْ ودِيارَهُمْ وأَمْوالَهُمْ وأَرْضًا لَمْ تَطَؤُها﴾ يعني: خيبر، ﴿وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ﴾ مِن القرى وغيرها ﴿قَدِيرًا﴾ أن يفتحها على المسلمين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٨٥-٤٨٦.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق وهب بن جرير، عن أبيه- ﴿وأرضا لم تطئوها﴾: يعني: خيبر، وموعودًا لهم مِن الله١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٢٣.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَرْضًالَمْ تَطَئُوها﴾، قال: خيبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾ أي: وأورثكم أيضًا أرضًا لم تطئوها، وهي خيبر١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في الأرض التي عنى الله بقوله: ﴿وأرضا لم تطئوها﴾ على أقوال: الأول: أنها الروم وفارس ونحوها من البلاد التي فتحها الله بعد ذلك على المسلمين. الثاني: أنها خيبر. الثالث: أنها مكة. الرابع: ما ظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة. وقد رجّح ابنُ جرير (١٩/٨٣) العموم في ذلك ولم يقطع بقول منها، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر أنه أورث المؤمنين من أصحاب رسول الله ﷺ أرض بني قريظة وديارهم وأموالهم، وأرضًا لم يطئوها يومئذ ولم تكن مكة، ولا خيبر، ولا أرض فارس والروم، ولا اليمن، مما كان وطئوه يومئذ، ثم وطئوا ذلك بعد، وأورثهموه الله، وذلك كله داخل في قوله: ﴿وأرضا لم تطئوها﴾ لأنه -تعالى ذكره- لم يخصص من ذلك بعضًا دون بعض». وبنحوه ابنُ عطية (٧/١١١)، حيث قال عَقِب ذكره هذه الأقوال: «ولا وجه لتخصيص شيء من ذلك دون شيء».
٩
في حديث قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في نزول الآيات:... فحكم فيهم [سعد بن معاذ] أن تُقتل مقاتِلَتهم، وأن تُسبى ذراريهم، وأن أعقارهم١ للمهاجرين دون الأنصار، فقال قومه وعشيرته: آثرتَ المهاجرين بالأعقار علينا! فقال: إنكم كنتم ذوي أعقار، وإن المهاجرين كانوا لا أعقار لهم...٢
التخريج
  1. ١العقار: الضيعة والنخل والأرض، ونحو ذلك. التاج (عقر).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٧٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَوْرَثَكُمْ أرْضَهُمْ ودِيارَهُمْ وأَمْوالَهُمْ﴾، قال: قريظة والنضير؛ أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن عروة بن الزبير -من طريق أبي الأسود- ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾، قال: يزعمون أنها خيبر، ولا أحسبها إلا كلُّ أرضٍ فتحها الله على المسلمين، أو هو فاتحها إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٤‏/‏٢٢.
١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾، قال: هو ما ظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

نزول الآية

قول واحد
١
عن موسى بن عقبة، قال: أنزل الله في قصة الخندق وبني قريظة تسعًا وعشرين آية، فاتحتها: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ﴾١