تفسير
قول واحدقال مقاتل بن سليمان: ﴿وما خَلَقْنا السَّماءَ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما باطِلًا﴾ يعني: لغير شيء، ولكن خلقتهما لأمر هو كائن، ﴿ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مِن أهل مكة أنِّي خلقتهما لغير شيء، ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النّارِ﴾ لما أنزل الله -تبارك وتعالى- في «ن والقلم» [٣٤]: ﴿إنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾١