سورة الدخان | الآية ٢٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮈﮉﮊﮋ

بلاغة القرآن
(وَنَعْمَةٍ) وردت بالفتح مرتين في القرآن الكريم هنا وفي سورة المزمل {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا} ﴿١١﴾ سورة المزمل. وبالكسر وردت أربعاً وثلاثين مرة. والفرق بينهما : بالفتح : المقصود بها (المتنعم بها) فهي قد وجدت النعمة ووجد التنعم بها. بالكسر: وجدت النعمة، وقد يوجد التنعم بها ، وقد لا يوجد التنعم بها ، لمانعٍ من مرض أو كبر سنٍ أو غير ذلك من الموانع .( في المطبوع 22/14003)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *ما الفرق بين النَعمة والنِعمة (وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) الدخان) (وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11) المزمل) ؟(د.فاضل السامرائي) النعمة تفضل الله تعالى على عباده وهي متعددة العافية والقوة والإيمان هذه كلها نِعم (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا (34) إبراهيم) أما النَعمة فهي الرفاهية والتنعم ولين العيش والرخاء من النعيم والنعيم أحد النِعم. الله تعالى ذكر السمع والبصر والدين نعمة (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11) الضحى) هذه كلها نِعم والنَعمة الرخاء والرفاهية ولم ترد في القرآن إلا في الذمّ (وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11) المزمل) (وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) الدخان) لم ترد كلمة النَعمة في الخير أما النِعمة فكلها خير.
فاضل السامرائي