عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأَدْبارَهُمْ﴾، قال: يضربون وجوههم وأستاههم، ولكنّ الله كريم يَكْنِي١
٢
قال الحسن البصري: ﴿توفتهم الملائكة﴾ حشَرَتهم إلى النار ﴿يضربون وجوههم وأدبارهم﴾ في النار١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم، فقال: ﴿فَكَيْفَ إذا تَوَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ﴾ يعني: مَلك الموت وحده ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأَدْبارَهُمْ﴾ عند الموت١
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَكَيْفَ إذا تَوَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأَدْبارَهُمْ﴾، قال: عند الموت١٢