سورة المائدة | الآية ٢٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ ﰚ

وقفات مع سور وآيات
‏{ وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن } من نماذجها قصة ابني آدم { قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين }
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
كونوا لقبول العمل أشد همّا منكم بالعمل .. ألم تسمعوا قول الله : { إنما يتقبل الله من المتقين } ؟؟
علي بن أبي طالب
وقفات مع سور وآيات
(إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) هذه قاعدة قَبول الأعمال لا يعرفها إلا مَن فقه في الدّين، وصدق في تعامله مع ربّ العالمين .
نوال البخيت
وقفات مع سور وآيات
" إنما يتقبل الله من المتقين " - كلُ عمل لا يُبنى على تقْوى هو يبُور! فاتقِ الله، واخلص نواياك؛ يُورق قلبك و تزهر أغصانك .
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿إنما يتقبل الله من المتقين﴾ القبول لا يخضع لمقاييس دنيوية ، بل لِما وقر في قلبك من التقوى .
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
العلم النافع! لا تهتموا لقلة العمل، واهتموا للقَبول، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول: "إنما يتقبل الله من المتقين".
علي بن أبي طالب
وقفات مع سور وآيات
فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال: (لأقتلنك)" طريقة القتلة حين جعل الله لأوليائه القبول وطردهم. هددوا أولياءه بالقتل.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
من علامات القبول والهدى التزود من الطاعة والتقى بعد رمضان (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) (إنما يتقبل الله من المتقين) فتأمل حالك.
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
"قال (إنما يتقبل الله من المتقين)، لئن بسطت إلي يدك (لتقتلني)" تأملوا كيف بدأ العبد الصالح الحديث عن عدل ربه قبل الحديث عن موضوع قتله.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{أنما يتقبل الله من المتقين}التقوى مفتاح القبول في كل عمل.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
قال علي بن أبي طالب: كونوا لقبول العمل أشد همًا منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله يقول: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ).
ابن أبي الدنيا
وقفات مع سور وآيات
تأمل هذه الآية وتأمل في حال بعض الأصحاب أو الأشخاص هل لهم نصيب منها.. "ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما"
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
{ إنما يتقبل الله من المتقين } المعنى أن من اتقى الله في عمل تقبله الله منه ولو كان عاصياً في غيره .
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ قالَ لَأَقتُلَنَّكَ ﴾ . كان قابيل أقل خسة من القتلة الغادرين حين أعلم أخاه بنيته الآثمة .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقتُلَنَّكَ ﴾.. بركان الحسد القاتل قد يثور في بيئة التنافس على الخير .. اللهم طهّر قلوبنا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
قبول الأعمال الصالحة منّة من الله تعالى.. "إنما يتقبل الله من المتقين"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول : " إنما يتقبل الله من المتقين " ؟ "
علي بن أبي طالب
وقفات مع سور وآيات
( قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين ) يتوعده بالقتل فيرسل له موعظة ! عند الأزمات تظهر معادن النفوس .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( قال لأقتلنّك قال إنما يتقبل الله من المتقين ) رغم أنه مهدد بالقتل إلا أن جوابه كان إيماني ! ما أجمل الترفّع عن السفهاء .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين .. إني أخاف الله رب العالمين ) ذكّره بالله في موقف عصيب ! ما تشتغل به في الرخاء يظهر في الشدة .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
[ فتقبّل من أحدهما و لم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك ] حين تطغى سكرة الحسد ؛ تموت الإنسانية !
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
{إنما يتقبل الله من المتقين } حصر قبول العمل بتقوى العامل.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
آية من كتاب الله، من تأملهما بكى حرقة وخوفا وشوقا ورجاء! هما قول الله تعالى: *(إنما يتقبل الله من المتقين) المائدة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة المائدة آية 27
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
{أنما يتقبل الله من المتقين} التقوى مفتاح القبول في كل عمل
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) المتقي ببساطة هو: الذي لا يجده ربه حيث نهاه هو لا يفتقده حيث أمره
صورة توضيحية
عمر عبد الكافي
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾ فإذا أردت القبول لصومك فاجعله محفـوظاً بالتقــوى.
صورة توضيحية
خالد السبت
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة المائدة: ﴿۞وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ (27) وقال في سورة الأحقاف: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّ‍َٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ﴾ (16). سؤال: عدّى الفعل (تقبل) في آية المائدة بـ (من) فقال: ﴿فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ. . . إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾، وعدّى الفعل في آية الأحقاف بـ (عن) فقال: ﴿نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ﴾ فما السبب؟ الجواب: إن تعدية الفعل (تقبل) بـ (من) تدل على الاهتمام أو العناية بالذات أو الجهة التي يتقبل منها وتعديته بـ(عن) تدل على الاهتمام والعناية بتقبل العمل الصادر عنها، فإذا كانت العناية والاهتمام بالذات أو الجهة التي يتقبل منها عدّاه بـ(من) وذلك نحو قوله: ﴿فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ﴾، وقوله: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ١٢٧﴾ [البقرة: 127]، وقوله: ﴿إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ٣٥﴾ [آل عمران: 35] أما إذا كان محطّ العناية والاهتمام على العمل وقبوله فإنه يعدّيه بـ(عن) وذلك نحو قوله: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّ‍َٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ﴾ أي: نتقبل العمل الصادر عنهم. وحيث عدّى الفعل (تقبل) بـ (من) لم يذكر له مفعولًا أو هو يبنيه للمجهول مما يدل على الاهتمام بالذات أو الجهة التي يتقبل منها. فإذا عدّاه بـ(عن) ذكر العمل كما في الآية المذكورة وهي الآية الوحيدة في القرآن الكريم. فدّل على أن مناط الاهتمام بالعمل مع تعدية الفعل بـ(عن)، ومناط الاهتمام بالذات أو الجهة مع تعديته بـ (من)، والله أعلم. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 54، 55)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا. .) الآية. هو للجنس، والمرادُ إذْ قربا قربانينِ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ) . إن قلتَ: كيف يصحُّ جواباً لقوله " لأقْتُلنَّكَ "؟ قلتُ: لمَّا كان الحسدُ لأخيه على تقبُّل قربانه، هو الحاملُ له على توعُّده بالقتل، قال: إنما أتيتَ من قبَل نفْسِك، لانسلاخها من لباس التَّقوى، فلم يُتقبَّلْ قُربانُك.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
تضييع نهار رمضان بالنوم والسهر في القيل والقال. هذا الموسم العظيم يُفرِّط فيه كثير من النَّاس، تَجِدْهُ في النَّهار نائم وفِي اللَّيل في القِيل والقَال، ولا يَسَْتفيد من هذا الموسم العظيم، مواسم الدُّنيا يَسْتَغِلُّها النَّاس استغلال قَدْ يُخِلُّ بالعقل أحياناً، تَجِد الإنسان يَتَصَرَّف تَصَرُّفات من أجل استغلال مواسِم الدُّنيا بحيث يَقْرُب من أعمال المجانين، تَجِدْهُ يحرص على كُل شيء، ويستفيد من كُل شيء في أُمُور دُنياه؛ لكنْ إذا جاءت مثل هذهِ المواسم انظُر ترى، نوم في النَّهار، وقد ينامُ عن الفرائض عن الصَّلوات، وهذهِ كارِثَة بالنِّسبة للصَّائِم أنْ يَنَام عن الصَّلوات المَفْرُوضَة، وقد يُؤخِّر صلاة الظُّهر وصلاة العصر إلى أنْ يَنْتَبِه مع غُرُوب الشَّمس، وهذا يُوجد في بيُوت المُسلمين من يَفْعَل هذا من الذُّكُور والإناث؛ لكنْ هل تَتَحَقَّق آثار الصِّيام على مثل هذا الصِّيام؟ لا والله ما يَتَحَقَّق؛ بل لا تَتَحَقَّق بمن فَعل دُون ذلك، يعني من فُوِّت صلاة الجماعة لا شك أنَّ في صَوْمِهِ خَللاً، وإنْ كان صَوْمُهُ إذا فَاتَتْهُ الجماعة صَوْمُهُ صحيح ولا يُؤْمَر بإعادَتِهِ؛ لكنْ مع ذلك صَوْمُهُ فيهِ خَلل فَضْلاً عن كونِهِ يُزَاوِلُ أعمالْ تُخِلُّ بِعَقِيدتِهِ كتركِ الصَّلاة مثلاً، أو تَعَمُّد تأخير الصَّلاة عنْ وَقْتِها، أو يُزَاوِل أعْمال فيها شِرْك ولو أَصْغَر، فلا شكَّ أنَّ أثَر هذه الأُمُور على القبُول واضِح، وإذا كان الفُسَّاق جَاء فيهم يعني في مَفْهُوم قولِهِ -جل وعلا-: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}[(27) سورة المائدة] مَفْهُومُهُ أنَّ الفُسَّاق لا يُتَقَبَّل منهم، وأَيُّ فِسْقٍ أعْظَم منْ تَأخِير الصَّلوات عن وقتِها؟ {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}[(27) سورة المائدة] ومَعْرُوفٌ أنَّ المُراد بالقَبُول هنا نفيٌ للثَّواب المُرتَّب على العِبادة، لا أنَّ العِبادة باطلة ويُؤْمَر بإعادتِها، ما قَال بإعادَتِها أحد من أهل العلم؛ ولكنْ الثَّواب المُرتَّب عليها لا يَتَحَقَّق؛ لأنَّ نفي القبُول في النُّصُوص يأتِي ويُرادُ بِهِ نفيُ الصِّحة ((لا يَقْبَلُ الله صلاة من أحْدَثَ حتَّى يَتَوَضَّأ))، و((لا يَقْبَلُ اللهُ صلاة حَائِضٍ إلاّ بِخِمَار)) ويأتِي ويُرادُ بِهِ نفيُ الثَّواب المُرتَّب على العِبادة كما هُنا.
عبدالكريم الخضير