سورة الذاريات | الآية ٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯲﯳﯴﯵﯶ

تفسير

قولانِ
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أتى الرسل إبراهيم حين بُعثوا إلى قوم لوط فنزلوا به يستضيفونه فجاءهم بالعِجل الحَنيذ، قال: فلما وُضع بين أيديهم كفّوا عنه، فلم يتناولوا منه شيئًا، فقال لهم إبراهيم حين رآهم لا يطعمون: ما لكم لا تطعمون؟ قالوا: إنّا لا نُصيب طعامًا إلا بثمن١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٢٩، وابن جرير مطولًا ١٢‏/‏٤٧٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ﴾ وهو مشوي، وقال إبراهيم: ﴿ألا تَأْكُلُونَ﴾ فقالوا: يا إبراهيم، لا نأكل إلا بالثمن. قال إبراهيم: كُلوا، وأَعطوا الثمن. فقالوا: وما ثمنه؟ قال: إذا أكَلتم فقولوا: بسم الله، وإذا فَرغتم فقولوا: الحمد لله. فعجبت الملائكة لقوله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٣٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عَون بن أبي شَدّاد -من طريق نوح بن قيس-: أنّ ضيف إبراهيم المُكرمين لما دخلوا عليه فقرَّب إليهم العجل مشويًّا، فمَسحه جبريل عليه السلام بجناحه، فقام العِجل يَدْرُجُ١ في الدار حتى لحق بأمه، فحينئذ عرف أنهم ملائكة٢