سورة الطور | الآية ٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

تفسير

٥ أقوال
١
قال الحسن البصري: ﴿السَّمُومِ﴾ اسم من أسماء النار، وطبقة من طبقات جهنم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٣٠، وتفسير البغوي ٧‏/‏٣٩١ مختصرًا.
٢
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ووَقانا عَذابَ السَّمُومِ﴾ عذاب النار١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٣٩١.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا﴾ بالمغفرة، ﴿ووَقانا عَذابَ السَّمُومِ﴾ يعني: الرّيح الحارّة في جهنم، وما فيها من أنواع العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٦.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿ووَقانا عَذابَ السَّمُومِ﴾، قال: وهَج النار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿عَذابَ السَّمُومِ﴾، قال: عذاب النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٩٠.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عائشة، عن النبيِّ ﷺ، قال: «لو فَتح اللهُ مِن عذاب السَّموم على أهل الأرض مثل الأُنمُلة؛ أحرَقت الأرض ومَن عليها»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن أسماء: أنها قَرأتْ هذه الآية، فوقفتْ عليها، فجَعلت تستعيذ وتدعو١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأحمد في الزهد.
٣
عن عائشة -من طريق أبي الضحى- أنها قرأتْ هذه الآية: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا ووَقانا عَذابَ السَّمُومِ إنّا كُنّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إنَّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحِيمُ﴾، فقالت: اللهم، مُنَّ علينا وقِنا عذاب السَّموم؛ إنك أنت البَرّ الرحيم. وذلك في الصلاة١