سورة الرحمن | الآية ٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

تفسير

٤ أقوال
١
قال عبد الله بن سلام: بعث إلَيَّ النبيُّ ﷺ، فقال: «يا ابن سلام، إنّ الله عز وجل يقول: ﴿ذُو الجَلالِ والإكْرامِ﴾، فأمّا الإكرام فقد عرفتُ، فما الجلال؟» فقال: بأبي أنت، إنّا نجد في الكتب أنّها الجنة١ المحيطة بالعرش. قال: «فكم بينهما وبين الجنان التي يُسكن الله عباده؟». قال: مدى سبعمائة سنة. قال: فنزل جبريل بتصديقه٢
التخريج
  1. ١في طبعة دار التفسير ٢٥‏/‏٣٢٢: الحية.
  2. ٢أخرجه الثعلبي ٩‏/‏١٨٣، من طريق الحارث بن عبد الله، عن عبد الرّحمن بن عثمان الوقاصي، عن محمد بن كعب القُرَظيّ، عن عبد الله بن سلام به. وفي سنده عبد الرحمن بن عثمان الوقاصي، لم نجد من وثّقه. وذكره ابن حبان في الثقات ٧‏/‏٨٤.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ذُو الجَلالِ والإكْرام﴾، قال: ذو الكبرياء والعظمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٨، وأبو الشيخ في العظمة (٧٧)، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٥٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٣
عن عامر الشعبي، قال: إذا قرأتَ: ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ فلا تسكُتْ حتى تقرأ: ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ والإكْرام﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن حُمَيْد بن هلال -من طريق أيوب- قال: قال رجل: يرحم الله رجلًا أتى على هذه الآية: ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ والإكْرام﴾، فسأل الله تعالى بذلك الوجه الكافي الكريم. ولفظ البيهقي: بذلك الوجه الباقي الجميل١