سورة الأنعام | الآية ٢٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟﰠﰡﰢﰣ

وقفات مع سور وآيات
آية .. قتلت علي بن الفضيل بن عياض .. وسمي ( قتيل القرآن ) : { ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نرد
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
*﴿ ولو ترىٰ إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نُردّ﴾ مجرد رؤية النار تجعلك تتمنى العودة لفعل الخير....فكيف بدخولها ؟!اللهم أجرنا من النار.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾ إذا قرأت هذه الآية فتذكر أنها قتلت علي بن الفضيل حتى سمي "قتيل القرآن " كما ذكر إبراهيم بن بشار.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الأنعام أية 27
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
{ولو ترى إذ وقفوا على النار} منظر الحريق في الدنيا مخيف ومفزع فكيف بنار جهنم والعياذ بالله
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {ولو ترى إذ وقفوا على النار} ثم أعاد فقال {ولو ترى إذ وقفوا على ربهم} لأنهم أنكروا النار في القيامة وأنكروا جزاء الله ونكاله فقال في الأولى {إذ وقفوا على النار} وفي الثانية {وقفوا على ربهم} أي على جزاء ربهم ونكاله في النار وختم بقوله {فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون}.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (٢٧) : (وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) * وردت نردُ مرفوعة ونكذبَ منصوبة لأن (نُرَدُّ) خبر ليت مرفوع، (وَلاَ نُكَذِّبَ) الواو واو المعية تأتي بعد الطلب، ونكذبَ منصوب بأن مضمرة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (27) : * سورة الأنعام الآية 27 (وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) لماذا وردت نردُ مرفوعة ونكذبَ منصوبة؟(د.فاضل السامرائي) التمني من الطلب فجاء بواو المعية بعد الطلب (نرد) خبر ليت مرفوع والواو واو المعية ونكذبَ منصوب بأن مضمرة وواو المعية تأتي بعد الطلب (طلب محض أو نفي محض).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(وَلَوْ تَرَىٰ ) حذف جواب (لو) والسبب حتى يدع المجال لكل التصورات والخيالات في كيفية الجواب عن هول النار وعذابها، فلا تقف على صورة واحدة ، ولكن كل ما تخيلته فهناك ما هو أعظم منه، ومثله قوله تعالى {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ قَالَ أَلَيْسَ هَـٰذَا بِالْحَقِّ ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} ﴿٣٠﴾ سورة الأنعام فكما حذف الجواب في الوقوف على النار ،فحذفه هنا أولى، لأن الوقوفَ على الرب سبحانه وتعالى أعظم وأجل.(في المطبوع 6/3577)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النارِ. .) . وفي أُخْرى بعدها " ولو ترى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهمْ " لأنهم أنكروا وجود النَّار في القيامة، وجزاء ربهم وَنَكاَله فيها، فقال في الأولى " على النار " وفي الثانية " إذْ وقفُوا على ربهم " أي على جزاء ربِّهم، ونكاله في النَّار.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن