عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قيل: تُنتزع نفسه حتى إذا كانت في تراقيه قيل: مَن يَرْقى بروحه؛ ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب؟١
٤
عن أبي الجَوْزاء -من طريق سليمان التيميّ- في قوله: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: قالت الملائكة بعضهم لبعض: مَن يصعد به؟ أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟١
٥
عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: يَختصم فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب أيُّهم يرقى به١
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي بسطام- في قول الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: هو الطبيب١
٧
عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي -من طريق شَبيب- ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: هل مِن طبيب شافٍ؟١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: مِن طبيب١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾: التمَسوا له الأطباء، فلم يُغنوا عنه من قضاء الله شيئًا١
١٠
قال سليمان التيميّ، ومقاتل بن سليمان: هذا من قول الملائكة، يقول بعضهم لبعض: مَن يَرْقى بروحه فيَصعد بها؛ ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب؟١
١١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: أين الأطباء والرّقاة؟ مَن يرقيه مِن الموت؟١٢