عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿ويَذَرُونَ وراءَهُمْ﴾، قال: الآخرة١٢
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمًا ثَقِيلًا﴾ لأنها تَثقل على الكافرين إذا حُشِروا، وإذا وُقِفوا، وإذا حاسبوهم، وإذا جازوا الصراط، فهي مِقدار ثلاثمائة سنة وأربعين سنة، فأمّا المؤمن فإنه يُيسِّر الله خروجه من قَبره، وإذا حَشره، وإذا حاسبه، وإذا جاز الصراط، فذلك قوله: ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلى الكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ [المدثر:٩-١٠]١
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يومًا ثقيلًا﴾، قال: عسيرًا شديدًا١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هَؤُلاءِ﴾ الذين يأمرونك بالكفر ﴿يُحِبُّونَ العاجِلَةَ﴾ يعني: الدنيا، لا يهمهم شيء إلا أمْر الدنيا؛ الذهب، والفِضّة، والبناء، والثياب، والدوابّ١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَذَرُونَ وراءَهُمْ﴾ أمامهم، وكلّ شيء في القرآن ﴿وراءهم﴾ يعني: أمامهم١