سورة الفجر | الآية ٢٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭬﭭﭮ

نزول الآية، وتفسيرها

٢٢ قولًا
١
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قالا: المُطمئنّة إلى ما قال الله، والمُصدِّقة بما قال الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٢، وابن جرير ٢٤/ ٣٩٣ - ٣٩٤.
٢
قال عطية العَوفيّ: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ الراضية بقضاء الله تعالى١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٠٢، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤٢٣.
٣
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في الآية، قال: إنّ المؤمن إذا مات رأى منزله من الجنة، فيقول تبارك وتعالى: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ عندي، ﴿ارْجِعِي﴾ إلى جسدكِ الذي خرجتِ منه ﴿راضِيَةً﴾ ما رأيتِ مِن ثوابي، مرضيًّا عنكِ، حتى يسألكِ منكر ونكير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: هذا المؤمن، اطمأنّ إلى ما وعد الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٩٣.
٥
عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة بن زيد- ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ الآية، قال: بُشِّرتْ بالجنة عند الموت، وعند البعث، ويوم الجمع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال المسيّب: سمعت الكلبي، وأبا روق يقولان: هي التي يُبَيِّض اللهُ وجهها، ويعطيها كتابها بيمينها، فعند ذلك تطمئن١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠/ ٢٠٢.
٧
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق حيّان-: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ الآمنة مِن عذاب الله تعالى١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٠٣، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤٢٣.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، يعني: المطمئنة بالإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٩٢.
٩
عن أبي بكر الصديق -من طريق سليم بن أبي عامر- قال: قرأتُ عند رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾، فقلتُ: ما أحسن هذا، يا رسول الله! فقال: «يا أبا بكر، أما إنّ المَلَك سيقولها لك عند الموت»١
التخريج
  1. ١أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١‏/‏١٠٩-١١٠.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ قال: المؤمنة، ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾ يقول: إلى جسدك. قال: نزلت هذه الآية وأبو بكر جالس، فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذا! فقال: «أما إنّه سيُقال لك هذا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الضياء في المختارة ١٠‏/‏١٢٤-١٢٥ (١٢٤)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤٠٠-٤٠١-، من طريق أبي سعيد أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي، قال: حدثني أبي [عبد الرحمن بن عبد الله]، ثنا أبي [عبد الله بن سعد]، عن أبيه [سعد بن عثمان]، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ عبد الله بن سعد الدشتكي، وأبوه سعد بن عثمان: مجهولان. تنظر ترجمتهما في تهذيب التهذيب لابن حجر ٣‏/‏٣١٥، ٥‏/‏٢٠٦.
١١
عن سعيد بن جُبَير، قال: قُرئتْ عند النبي ﷺ: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾، فقال أبو بكر: إنّ هذا لَحَسن! فقال رسول الله ﷺ: «أما إنّ المَلَك سيقولها لك عند الموت»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٩٦، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤٢٣-، وأبو نعيم في الحلية ٤‏/‏٢٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه مرسلًا.
١٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «مَن يشتري بئر رُومة نَستَعذِب بها، غَفر الله له». فاشتراها عثمان، فقال النبي ﷺ: «هل لك أن تجعلها سقاية للناس!». قال: نعم. فأنزل الله في عثمان بن عفان: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، من طريق جويبر، عن الضَّحّاك، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
١٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: نزلت في عثمان بن عفان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٤
عن ابن بُرَيْدة -من طريق صالح بن حيّان- في هذه الآية: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: نفس حمزة بن عبد المطّلب نزلت فيه يوم استُشهد يوم أُحُد، ثم لم تزل نفسه عند ربّ العالمين في أجواف طير خضر، مكرّمة مشرّفة على مَن عنده، حتّى يردها الله عز وجل إلى حمزة في دَعَة وسكون وكرامة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠‏/‏٢٠٥.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فادْخُلِي فِي عِبادِي﴾ نزلت هذه الآية في خُبيب بن عدي الذي صلبه أهلُ مكة، وجعلوا وجهه نحو المدينة، فقال: اللهم، إن كان لي عندك خير فحَوِّل وجهي نحو قِبلتها. فحَوَّل الله عز وجل وجهه نحو هذه القِبلة مِن غير أن يُحوّله أحد، فلم يستطع أن يُحوّله عنها أحد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٩٢.
١٦
عن بُرَيْدة بن الحصيب الأسلمي، في قوله: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: يعني: نفس حمزة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٧
عن عبد الله بن عباس، ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: هو النبيُّ ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٨
عن عبد الله بن عباس-من طريق علي- ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: المُصدِّقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: المُخبِتة إلى الله١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٢٨، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٩٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: التي أيقنتْ بأنّ الله ربها، وضربتْ لأمر الله جأشًا١٢
التخريج
  1. ١أي: قرّت يقينًا واطمأنت. تهذيب اللغة (جشو).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٩٤-٣٩٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يأيتها النفس المطمئنة﴾، قال: الراضية بقضاء الله الذي قدّر الله، فعلمتْ أنّ ما أصابها لم يكن ليُخطئها، وأنّ ما أخطأها لم يكن ليُصيبها١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي في الوسيط ٤‏/‏٤٨٧.
٢٢
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ الآية، قال: إنّ الله إذا أراد قبض روح عبده المؤمن اطمأنت النفسُ إلى الله، واطمأنّ اللهُ إليها، ورضيتْ عن الله، و رضي الله عنها، أمر بقبْضها فأدخلها الجنة، وجعلها مِن عباده الصالحين١
التخريج
  1. ١علقه البخاري في صحيحه ٦‏/‏١٦٩. ووصله ابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٦٧، وفتح الباري ٨‏/‏٧٠٣-.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي شيخ الهُنائين، قال: في قراءة أُبَيِّ [بن كعب]: (يَآ أيَّتُها النَّفْسُ الآمِنَةُ المُطْمَئِنَّةُ)، وقال الكلبي: إنّ الآمنة في هذا الموضع يعني به: المؤمنة١