سورة البقرة | الآية ٢٧٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وقفات مع سور وآيات
زوال الهم والحزن بصدقة السر {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ الصدقة تطرد الخوف وتبعد الحزن.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
الذين (ينفقون) أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم (ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) " عالج خوفك وحزنك بالصدقة ".
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} عبادة السر سبب في تفريج الهموم والأحزان.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة آية (274)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
{الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية..} يالله؛ أي شغف بالصدقة هذا الذي ملأ قلوب المؤمنين.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
آية (٢٧٤) : (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) * الفرق من الناحية البيانية في حذف الفاء (لَّهُمْ أَجْرُهُمْ) وذكرها (فلَّهُمْ أَجْرُهُمْ) في آيتي سورة البقرة (٢٦٢) و(٢٧٤) : الواو لمطلق الجمع ولا يدل على ترتيب أو تعقيب، ليس فيها سبب ، أما الفاء فهي تفيد التعقيب أو سببية درس فنجح. في الآية (٢٧٤) قوله تعالى (بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً) فيها توكيد وتفصيل في الإنفاق ودلالة على الإخلاص فاقتضى السياق زيادة التوكيد لذا جاء الفاء في مقام التوكيد والتفصيل. أما الآية الأولى (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (٢٦٢)) فذكر فيها الإنفاق في سبيل الله ولم يفصل فاقتضى الحذف
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* يقول الحق: ( وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) والخوف هو الحذر من شيء يأتي، فمن الخائف؟ من المخوف؟ ومن المخوف عليه؟ ( وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) ممن؟ يجوز أن يكون ( وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) من أنفسهم؛ فقد يخاف الطالب على نفسه من أن يرسب، فالنفس واحدة خائفة ومخوّف عليها، إنها خائفة الآن ومخوف عليها بعد الآن. فالتلميذ عندما يخاف أن يرسب، لا يقال: إن الخائف هو عين المخوف؛ لأن هذا في حاله، وهذا في حاله. أو ( وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) من غيرهم، فمن الجائز أن يكون حول كثير من الأغنياء أناس حمقى حين يرون أيدي هؤلاء مبسوطة بالخير للناس فيغمرونهم ليمسكوا مخافة أن يفتقروا كأن يقولوا لهم: " استعدوا للزمن فوراءكم عيالكم ". لكن أهل الخير لا يستمعون لهؤلاء الحمقى. إذن فـ ( وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) لا من أنفسهم، ولا من الحمقى حولهم. ويتابع الحق: ( وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) أي لا خوف عليهم الآن، ولا حزن عندهم حين يواجهون بحقائق الخير التي ادخرها الله سبحانه وتعالى لهم بل إنهم سيفرحون.
محمد متولي الشعراوي