سورة البقرة | الآية ٢٧٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر، في الرِّبا الذي نهى الله عنه، قال: كانوا في الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدَّيْن، فيقول: لك كذا وكذا وتُؤخِّرُ عني. فيُؤخِّرُ عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٨.
٢
عن قتادة: أنّ ربا أهل الجاهلية: يبيع الرجل البيعَ إلى أجل مسمى، فإذا حلَّ الأجل ولم يكن عند صاحبه قضاءٌ زاده، وأخَّر عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٨.
٣
عن داود بن أبي هند -من طريق علي بن عاصم- قال: كان لي جار يأكل الربا، فمات، فرأيته في المنام كأنه قائم يُخنق، فاضطرب حتى سقط إلى الأرض، ثم وثب، فلما استوى قائمًا خُنق، فاضطرب حتى سقط إلى الأرض -ثلاث مرات-، قال: قلتُ له: فلان؟ قال: نعم. وعهدي به صحيح، قلت: ما شأنك؟ قال: ريح الربا تأخذني كل النهار، مرتين أو ثلاثًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٥١.
٤
عن جعفر بن محمد أنّه سئل: لِمَ حرَّم الله الربا؟ قال: لئلا يتمانع الناسُ المعروفَ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣‏/‏١٩٤.
٥
عن أبي سعيد، قال: جاء بلال بتمر بَرْنيٍّ، فقال له رسول الله ﷺ: «من أين هذا؟». فقال بلال: تمْرٌ كان عندنا رديء، فبعت منه صاعين بصاع لمطعم النبي ﷺ، فقال رسول الله عند ذلك: «أوه، عين الربا! لا تفعل، ولكن إذا أردتَ أن تشتري التمر فبعه ببيع آخر، ثم اشترِ به»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٣‏/‏١٢١٦ (١٥٩٤).
٦
عن عبد الله بن سلام -من طريق عطاء الخراساني- قال: الربا اثنتان وسبعون حُوبًا، أصغرها حُوبًا كمن أتى أمَّه في الإسلام، ودرهمٌ في الربا أشدّ من بضع وثلاثين زنية. قال: ويؤذن للناس يوم القيامة -البَرِّ والفاجر- في القيام إلا أكَلَة الربا، فإنهم لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبَّطه الشيطان من المسّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٩٧٠٦)، وفي تفسيره ١‏/‏١١٠ مقتصرًا على آخره، وابن أبي الدنيا -كما في الترغيب والترهيب ٣‏/‏٦، ٧-، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٥١٤).
٧
عن عبيد بن عمير -من طريق أبي إسحاق- قال: الكبائر سبع. فذكر إحداهن أكل الربا، قال: قال الله -جل وعز-: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ إلى قوله: ﴿فمن جاءه موعظة من ربه﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٥٣.

تفسير

٣١ قولًا
١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾، قال: هو التخبُّل الذي يتخبَّله الشيطان من الجنون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١١٠، وابن جرير ٥‏/‏٤٠.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون﴾ يوم القيامة ﴿إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ يعني: من الجنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١، وابن المنذر ١‏/‏٥١ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٤ (عَقِب ٢٨٨٩) بنحوه.
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في الآية، قال: يُبعَثون يوم القيامة وبهم خَبَلٌ من الشيطان، وهي في بعض القراءة: (لا يَقُومُونَ يَوْمَ القِيامَةِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذين يأكلون الربا﴾ استحلالًا ﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ في الدنيا، وذلك علامة أكل الربا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٥-٢٢٦.
٥
عن مقاتل بن حيان -من طريق إسحاق- في قوله: ﴿الذين يأكلون الربا﴾ الآية، قال: لا يقومون يوم القيامة إلا كما يقوم المجنون الذي يتخبطه الشيطان من الجنون، كذلك آكل الربا يُعرف يوم القيامة كما يُعرف المجنون في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٥٠، وأخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٥ من طريق معروف بن بُكَيْر بنحوه.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾، قال: هذا مَثَلهم يوم القيامة، لا يقومون يوم القيامة مع الناس إلا كما يقوم الذي يُخنَق مع الناس، يقوم يوم القيامة كأنه خُنِق، كأنه مجنون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٩٦) قول المفسرين: أن المرابي يبعث يوم القيامة كالمجنون عقوبة له وتمقيتًا، ثم بين أن هذا التأويل مجمع عليه، ثم قال: «ويقوي هذا التأويل المجمع عليه أنّ في قراءة عبد الله بن مسعود: (لا يَقُومُونَ يَوْمَ القِيامَةِ إلّا كَما يَقُومُ المَجْنُونُ)».
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا، و﴾ كذبوا على الله ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾، ﴿ومن عاد﴾ فأكل الربا ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى (٢٦٦٨).
٨
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا﴾: كان الرجل إذا حلَّ ما لَهُ على صاحبه؛ يقول المطلوبُ للطالب: زدني في الأجل، وأزيدك على مالك. فإذا فعل ذلك قيل لهم: هذا ربا. قالوا: سواء علينا إن زدنا في أول البيع أو عند مَحِلِّ المال فهما سواء. فأكذبهم الله فقال: ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٥.
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: نهى الله عز وجل عن الربا كأشد النهي، وتقدم فيه، فاتقوا الرِّبا والريبة. وكان يقول: الرِّبا من الكبائر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٥.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ الذي نزل بهم يوم القيامة ﴿بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا﴾ فأكذبهم الله عز وجل، فقال: ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾ فكان الرجل إذا حلَّ ما له، فطلبه، فيقول المطلوب: زدني في الأجل وأزيدك على مالك. فيفعلان ذلك، فإذا قيل لهم: إنّ هذا رِبًا. قالوا: سواء زدت في أول البيع أو في آخره عند مَحِلِّ المال فهما سواء. فذلك قوله سبحانه: ﴿إنما البيع مثل الربا﴾، فقال الله عز وجل: ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٦.
١١
عن عائشة، أنّ امرأة قالت لها: إني بعتُ زيد بن أرْقَم عبدًا إلى العطاء بثمانمائة، فاحتاج إلى ثمنه، فاشتريته قبل مَحِلِّ الأجل بستمائة. فقالت: بئسما شَرَيْتِ، وبئسما اشتريت، أبلغي زيدًا أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله ﷺ إن لم يتُب. قالتْ: أفرأيتِ إن تركت المائتين وأخذت الستمائة؟ فقالت: نعم، مَن جاءه موعظة من ربه فانتهى، فله ما سلف١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٤٨١٢)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٥-٥٤٦.
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿فمن جاءه موعظة من ربه﴾ يعني: البيان الذي في القرآن في تحريم الربا، ﴿فانتهى﴾ عنه؛ ﴿فله ما سلف﴾ يعني: فله ما كان أكل من الربا قبل التحريم، ﴿وأمره إلى الله﴾ يعني: بعد التحريم وبعد تركه، إن شاء عصمه منه، وإن شاء لم يفعل، ﴿ومن عاد﴾ يعني: في الربا بعد التحريم فاستحلَّه، لقولهم: ﴿إنما البيع مثل الربا﴾؛ ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ يعني: لا يموتون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٥-٥٤٧.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسْباط- ﴿فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله﴾: أمّا الموعظة فالقرآن، وأما ﴿ما سلف﴾ فله ما أكل من الربا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٤، وابن المنذر ١‏/‏٥٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٥-٥٤٦.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن جاءه موعظة من ربه﴾ يعني: البيان في القراءة، ﴿فانتهى﴾ عن الربا؛ ﴿فله ما سلف﴾ يقول: ما أكل من الربا قبل التحريم، ﴿وأمره إلى الله﴾ بعد التحريم وبعد تركه، إن شاء عصمه من الربا، وإن شاء لم يعصمه. قال: ﴿ومن عاد﴾ فأكله استحلالًا لقولهم: ﴿إنما البيع مثل الربا﴾، يخوف أكلة الربا في الدنيا أن يستحلوا أكله، فقال: ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ لا يموتون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٦.
١٥
عن سفيان -من طريق وكيع- قال: ﴿فانتهى﴾، قال: تاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٥.
١٦
عن سفيان -من طريق محمد بن يوسف- قال: سمعنا في هذا الآية: ﴿فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى﴾ قال: القرآن ﴿فانتهى فله ما سلف﴾ مغفورًا له، ﴿ومن عاد﴾ مَن لم يتب مِن الرِّبا حتى يموت ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر١‏/‏٥٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٦- ٥٤٧ من طريق عيسى بن جعفر، ومختصرًا من طريق وكيع.
١٧
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «يأتي آكلُ الربا يوم القيامة مُخْتَبَلًا١، يَجُرُّ شِقَّيْه». ثم قرأ: ﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾٢
التخريج
  1. ١المُخْتَبَل: الذي اختُبِلَ عقله، أي: جُنَّ. لسان العرب (خبل).
  2. ٢أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢‏/‏١٨٥ (١٤٠١)، من طريق حصين بن مُخارِق، عن حمزة الزيات، عن أبان، عن أنس بن مالك به. إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ فيه الحصين بن مخارق، وهو كذّاب، كان يضع الحديث، وأبان بن أبي عياش، وهو متروك، وقد أورده الألباني في الصحيحة ٧‏/‏٩٢١-٩٢٢ تحت حديث (٣٣١٣)، وقال: «موضوع».
١٨
عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إيّاك والذنوبَ التي لا تُغْفَرُ: الغُلُول، فمن غَلَّ شيئًا أتى به يوم القيامة، وأكْلُ الربا، فمن أكل الربا بُعِث يوم القيامة مجنونًا يَتَخَبَّط». ثم قرأ: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١٨‏/‏٦٠ (١١٠)، والخطيب في تاريخ بغداد ٨‏/‏١٧٨. قال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏١١٩ (٦٥٨٨): «وفيه الحسين بن عبد الأول، وهو ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة ٧‏/‏٩٢١ (٣٣١٣): «أرى أن الحديث حسن على الأقل». وقد نقل الألباني أقوال الأئمة في الحسين بن عبد الأول، ومنها: قول أبي زرعة: «لا أحدّث عنه». وقال أبو حاتم: «تكلم فيه الناس، وكذّبه ابن معين». وقال أبو زرعة أيضًا: «روى أحاديث لا أدري ما هي!». كما في اللّسان لابن حجر ٣‏/‏١٨٠، وضعّفه أبو داود كما في سؤالات الآجري ص٢٠٤. فمثل هذا لا يحتمل التفرّد. والله أعلم.
١٩
عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ في قصة الإسراء، قال: «... فإذا أنا بأقوامٍ بطونهم أمثال البيوت، كلمّا نهض أحدهم خَرَّ يقول: اللَّهُمَّ، لا تُقِمِ الساعةَ. قال: وهم على سابِلَة١ آل فرعون. قال: فتجيء السّابِلَة، فتطأهم. قال: فسمعتهم يَضِجُّون إلى الله سبحانه. قلت: يا جبريل، مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء مِن أُمَّتِك الذين يأكلون الربا، لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس»٢
التخريج
  1. ١السّابلة: الطريق المسلوك، والمارُّون عليه. المعجم الوسيط (سبل).
  2. ٢أخرجه البيهقي في الدلائل ٢‏/‏٣٩٢، ويحيى بن سلام ١‏/‏١٠٨، وعبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٢٨٢ (١٥٢٧)، وابن جرير ١٤/ ٤٣٦، من طريق أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري به. إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ فيه أبو هارون العبدي، وهو عمارة بن جُوَين، قال حماد بن زيد: «كذاب». وقال البخاري: «تركه يحيى القطان». وقال أحمد: «ليس بشيء». وقال أبو زرعة وأبو حاتم: «ضعيف الحديث». وقال النسائي: «متروك الحديث». وقال الجوزجاني: «كذاب مفتري». وقال الحاكم أبو أحمد: «متروك الحديث». ينظر ترجمته في: تهذيب الكمال للمزي ٢١‏/‏٢٣٢. وقد ضعّف الحديث الذهبي في تاريخ الإسلام ١‏/‏٢٧٦، وقال: «وبسياق مثل هذا الحديث صار أبو هارون متروكًا». واستغربه واستنكره ابن كثير في تفسيره ٥‏/‏٢٥.
٢٠
عن عبد الله بن مسعود، ﴿الذين يأكلون الربا﴾ الآية، قال: ذلك يوم القيامة١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن المنذر ١‏/‏٥٢.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ربيعة بن كلثوم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير- ﴿لا يقومون﴾ الآية، قال: ذلك حين يُبْعَثُ من قبره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٩، وابن المنذر (٢٥) من وجه آخر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر، عن سعيد بن جبير- في الآية، قال: آكل الربا يبعث يوم القيامة مجنونًا يُخْنَق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٤. كما أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠، وابن المنذر ١‏/‏٥٠، وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٤ من قول سعيد بن جبير كما سيأتي.
٢٣
عن عوف بن مالك، نحوه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٤.
٢٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٤.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكَلْبِي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾، قال: يُعْرَفون يوم القيامة بذلك، لا يستطيعون القيام إلا كما يقوم المتخبِّط المُنْخَنِق١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى (٢٦٦٨).
٢٦
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ الآية، قال: يُبْعَث آكل الربا يوم القيامة مجنونًا يُخْنَق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠، وابن المنذر ١‏/‏٥٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٤.
٢٧
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿الذين يأكلون الربا﴾ يعني: استحلالًا لأكله ﴿لا يقومون﴾ يعني: يوم القيامة، ﴿ذلك﴾ يعني: الذي نزل بهم ﴿بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٤.
٢٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله عز وجل: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ يوم القيامة، في أكل الربا في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٤٥، وأخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٩، وابن المنذر ١‏/‏٥٠.
٢٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾، قال: مَن مات وهو يأكل الرِّبا بُعِث يوم القيامة مُتَخَبِّطًا، كالذي يتخبطه الشيطان من المَسِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠.
٣٠
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، ﴿لا يقومون﴾، يعني: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٤٤.
٣١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه من المس﴾: وتلك علامة أهلِ الرِّبا يوم القيامة، بُعِثوا وبهم خَبَلٌ من الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٥٠.

نزول آيات الربا

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- قال: آخر آية أنزلها الله على رسوله آية الربا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٣٣ (٤٥٤٤).
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (٢/١٠٩) على قول عمر، وابن عباس بقوله: «ومعنى هذا عندي: أنها من آخر ما نزل؛ لأن جمهور الناس، وابن عباس، والسدي، والضحاك، وابن جريج، وغيرهم قالوا: آخر آية نزلت قوله تعالى: ﴿واتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إلى اللَّهِ﴾».
٢
عن عائشة، قالت: لَمّا نزلت الآيات من آخر سورة البقرة في الرِّبا؛ خرج رسول الله ﷺ إلى المسجد، فقرأهن على الناس، ثم حرَّم التجارة في الخمر١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٣‏/‏٥٩ (٢٠٨٤)، ٣‏/‏٨٢ (٢٢٢٦)، ٦‏/‏٣٢ (٤٥٤٠، ٤٥٤١، ٤٥٤٢، ٤٥٤٣)، ومسلم ٣‏/‏١٢٠٦ (١٥٨٠).
٣
عن عائشة، قالت: لَمّا نزلتْ سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر، فنهى رسول الله ﷺ عن ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخه ٩‏/‏٣٢٤ (٤٤١٠) في ترجمة داود بن الزبرقان. إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ تفرّد به داود بن الزبرقان، قال ابن القَيْسَرانِيّ في أطراف الغرائب والأفراد ٥‏/‏٥٣١ (٦٣٠٩): «تفرد به داود بن الزبرقان، عن عبد الأعلى، عن الحجاج بن أرطأة، عن أبي الضحى». وداود بن الزبرقان قال عنه ابن معين: «ليس بشيء». وقال يعقوب بن شيبة، وأبو زرعة: «متروك». وقال أبو داود: «ضعيف، ليس بشيءٍ، تُرِك حديثه». وقال الجوزجاني: «كذاب». وذكره ابن عدي وساق له بضعة عشر حديثًا استنكرها، وقال: «عامة ما يرويه لا يتابع عليه». ينظر: تهذيب الكمال للمزي ٨‏/‏٣٩٢.
٤
عن جابر قال: لما نزلت: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ قال رسول الله ﷺ: «من لم يَذَرِ المُخابَرَةَ١ فليؤذِنْ بحرب من الله ورسوله»٢
التخريج
  1. ١المُخابَرَة: هي المزارعة على نصيب معين؛ كالثلث والربع ونحوهما. لسان العرب (خبر).
  2. ٢أخرجه أبو داود ٥‏/‏٢٨٥ (٣٤٠٦) وابن حبان ١١‏/‏٦١١ (٥٢٠٠) دون ذكر الآية، وأخرجه بهذا السياق التام: الحاكم ٢‏/‏٣١٤ (٣١٢٩). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏٤١٧ (٩٩٠): «ضعيف».
٥
عن عمر بن الخطاب -من طريق عامر- أنّه خطب، فقال: إنّ مِن آخر القرآن نزولًا آية الربا، وإنّه قد مات رسول الله ﷺ ولم يُبَيِّنْه لنا، فدَعُوا ما يَريبُكم إلى ما لا يَريبُكم١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي ١‏/‏٦٤ (١٢٩)، وابن جرير ٥‏/‏٦٦، من طريق الشعبي، عن عمر به. قال ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٢٠٥: «وهو منقطع؛ فإنّ الشعبي لم يلق عمر». قلت: وقد تقدّم قول أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين: «الشعبي عن عمر مرسل». وينظر: المراسيل لابن أبي حاتم ص١٦٠، وجامع التحصيل للعلائي ص٢٠٤.
٦
عن عمر -من طريق سعيد بن المسيب- أنّه قال: مِن آخر ما نَزَل آية الربا، وإن رسول الله ﷺ قُبِض قبل أن يفسِّرَها لنا، فدعُوا الرِّبا والرِّيبةَ١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١‏/‏٣٦١ (٢٤٦)، ١‏/‏٢٥ (٣٥٠)، وابن ماجه ٣‏/‏٣٨٠ (٢٢٧٦)، وابن جرير ٥‏/‏٦٦، وابن المنذر ١‏/‏٥٧ (٤٤)، من طريق سعيد بن المسيب، عن عمر به. قال العراقي في المغني عن حمل الأسفار ١‏/‏٤٥٧: «هو من رواية ابن المسيب عنه، والجمهور على أنه لم يسمع منه». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣‏/‏٣٥: «إسناد صحيح، رجاله ثقات». وقال في إتحاف الخيرة المهرة ٣‏/‏٣١٢: «هذا حديث صحيح». وإن لم يثبت سماع سعيد من عمر ولكن مراسيله كما قال الإمام أحمد: «صحاح، لا ترى أصح منها». وقال ابن معين: «أصح المراسيل مراسيل سعيد بن المسيب». وقال الشافعي: «إرسال ابن المسيب عندنا حجة». ينظر: جامع التحصيل ١‏/‏٤٧.
٧
عن سعيد بن المسيب، قال: قال عمر بن الخطاب: آخر ما أنزل الله آية الربا١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٧‏/‏١٣٨، من طريق ابن المسيب، عن عمر به، بهذا اللفظ دون زيادة. وهو جزءٌ من الحديث السابق، وقد تقدّم الكلام عليه وأنه صحيح الإسناد.

قراءات

قولانِ
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق ضَمْرَة بن حبيب-: أنه كان يقرأ: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إلّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ المَسِّ يومَ القِيامَة)١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٦٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٤. وقراءة ابن مسعود قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٢‏/‏٢٣٣، وتفسير القرطبي ٣‏/‏٣٥٤.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال:... وهي في بعض القراءة: (لا يَقُومُونَ يَوْمَ القِيامَةِ)١