سورة البقرة | الآية ٢٧٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

تفسير

١٤ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويربي الصدقات﴾ يعني: ويضاعف الصدقات، ﴿والله لا يحب كل كفار أثيم﴾ بربه عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٦.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿يمحق الله الربا﴾، قال: يُنقِص الربا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٥، وابن المنذر (٣٩).
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهبَ ابنُ جرير (٥/٤٥) إلى أنّ معنى ﴿يمحق الله الربا﴾: يُنقِصُه ويُذهبُه؛ مستدلًا له بأثر ابن عباس، ولم يوردْ غيرَه، وبنظيره من الحديث، وهو ما رواه ابن مسعود مرفوعًا: «الربا وإن كثُر فإلى قُلٍّ».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- ﴿يمحق الله الربا﴾، يعني: لا يقبل منه صدقة، ولا جهادًا، ولا حجًّا، ولا صلة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٢٨٣، وتفسير البغوي ١‏/‏٣٤٤.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿يمحق الله الربا﴾، يعني: يَضْمَحِلُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٧.
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في الآية، قال: أما ﴿يمحق الله الربا﴾ فإن الربا يربو في الدنيا ويكثر، ويمحقه الله في الآخرة، ولا يَبْقى لأهله شيء منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٥٦ (٣٩).
٦
عن عَبّاد بن منصور، قال: سألت الحسن عن هذه الآية: ﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات﴾. قال: ذلك يوم القيامة، يمحق الله الربا يومئذ وأهلَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٧.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿يمحق الله الربا﴾ فيضمحل وينقص١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٦.
٨
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿يمحق الله الربا﴾، قال: ما كان من رِبًا وإن ثَرى حتى تَغبَّط١ به صاحبه؛ يمحقه الله عز وجل٢
التخريج
  1. ١تَغَبَّط: تَهَنَّأ. لسان العرب (هنأ).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٧.
٩
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه، فيُرَبِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مُهْرَه أو فَلُوَّه١، حتى إنّ اللقمة لَتصير مثل أحد». وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات﴾ [التوبة:١٠٤]، و﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات﴾٢
التخريج
  1. ١الفَلُوُّ: المهر الصغير، وقيل: هو العظيم من أولاد ذات الحافر. لسان العرب (فلا).
  2. ٢أخرجه أحمد ١٣‏/‏٧٣ (٧٦٣٤)، ١٥‏/‏١٣٨ (٩٢٤٥)، ١٦‏/‏١٠٥ (١٠٠٨٨)، والترمذي ٢‏/‏٢٠١ (٦٧٠)، وابن خزيمة ٤‏/‏١٥٦ (٢٤٢٦-٢٤٢٧)، وابن المنذر ١‏/‏٥٤ (٣٧)، وابن جرير ٥‏/‏٤٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٧ (٢٩٠٩). قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».
١٠
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تبارك وتعالى يقبل الصدقة، ولا يقبل منها إلا الطيب، ويُرَبِّيها لصاحبها كما يُرَبِّي أحدكم مُهْرَه أو فَصِيلَه١، حتى إنّ اللقمةَ لَتصير مثلَ أُحُد». وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات﴾٢
التخريج
  1. ١أي: الفطيم. لسان العرب (فصل).
  2. ٢أخرجه ابن حبان ٨‏/‏١١١ (٣٣١٧)، وابن جرير ٥‏/‏٤٧ واللفظ له. قال الطبراني في الأوسط ٤‏/‏٢٩٠ (٤٢٢٨): «لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا أبو أويس، تفرد به: ابنه إسماعيل». وقال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏١١١ (٤٦١٦): «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح».
١١
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن المؤمن يتصدق بالتمرة أو عَدْلها من الطَّيِّب -ولا يقبل الله إلا الطيب-، فتقعُ في يد الله، فيربيها له كما يربي أحدكم فَصِيلَه، حتى تكون مثل التَّلِّ العظيم». ثم قرأ: ﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه المروزي في البر والصلة ص١٤٦، وابن عدي في الكامل ٦‏/‏٣٣٥، من طريق موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر به، دون ذكر الآية. إسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عبيدة الربذي قال عنه ابن المديني: «ضعيف يحدّث بأحاديث مناكير». وقال ابن معين: «ليس بشيء». وضعفه غيرهم. ينظر: تهذيب الكمال ٢٩‏/‏١٠٤. قال ابن عدي بعد أن ذكر هذا الحديث من روايته: «هذه الأحاديث التي ذكرتها لموسى بن عبيدة بأسانيدها مختلفة عامّتها ممّا ينفرد بها من يرويها عنه، وعامّتها متونها غير محفوظة، وله غير ما ذكرت من الحديث، والضعف على رواياته بيّن».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿يمحق الله الربا﴾ قال: ينقص الربا، ﴿ويربي الصدقات﴾ قال: يزيد فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٥٥.
١٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿ويربي الصدقات﴾ يعني: يضاعف الصدقات ﴿والله لا يحب كل كفار اثيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٤٧.
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في الآية، قال: وأما قوله: ﴿ويربي الصدقات﴾ فإنّ الله يأخذها من المتصدِّق قبل أن تصل إلى المتصدَّق عليه، فما يزال الله يربيها حتى يَلقى صاحبُها ربَّه فيعطيَها إياه، وتكون الصدقة التمرةَ أو نحوَها، فما يزال الله يربِّيها حتى تكون مثل الجبل العظيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٥٦ (٣٩).

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن تصدَّق بعَدْل تمرة مِن كسب طيِّب -ولا يقبل الله إلا طيِّبًا- فإن الله يقبلها بيمينه، ثم يربِّيها لصاحبها كما يربي أحدكم فَلُوَّه، حتى تكون مثلَ الجبل»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏١٠٨ (١٤١٠)، ٩‏/‏١٢٦ (٧٤٣٠)، ومسلم ٢‏/‏٧٠٢ (١٠١٤).
٢
عن أبي بَرْزَة الأسلمي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ العبد ليتصدق بالكِسْرَة، تربو عند الله حتى تكون مثل أحد»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الجهم العلاء بن موسى الباهلي في جزئه ص٣٦، والطبراني في الكبير -كما في الترغيب للمنذري ٢‏/‏٤-. قال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏١١٠-١١١ (٤٦١٥): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه سَوّار بن مصعب، وهو ضعيف». وكذا هو في جزء أبي الجهم من طريق سَوّار هذا.
٣
عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ الربا وإن كَثُرَ فإنّ عاقبته تصير إلى قُلٍّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٦‏/‏٢٩٧ (٣٧٥٤)، ٧‏/‏١٢٦ (٤٠٢٦)، وابن ماجه ٣‏/‏٣٨٢ (٢٢٧٩) بلفظ: «ما أحد أكثرَ من الربا»، والحاكم ٢‏/‏٤٣ (٢٢٦٢)، ٤‏/‏٣٥٣ (٧٨٩٢)، وابن جرير ٥‏/‏٤٥. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن القطّان في بيان الوهم والإيهام ٥‏/‏٧٦٩: «حسن». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣‏/‏٣٥: «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات».
٤
عن مَعْمَر [بن راشد]، قال: سمِعنا: أنّه لا يأتي على صاحب الربا أربعون سنة حتى يُمْحَقَ١