سورة هود | الآية ٢٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

تفسير

٩ أقوال
١
عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر بن سليمان- قرأ هذه الآية: ﴿إني على بينة من ربي﴾ [الأنعام:٥٧]، قال: على ثِقَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٧٣.
٢
عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر بن سليمان- قرأ هذه الآية: ﴿إن كنت على بينة من ربي﴾، قال: على ثِقَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٣.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ يا قَوْمِ أرَأَيْتُمْ إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي﴾، يعني: بيان من ربي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٩.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿إن كنت على بينة من ربي﴾، قال: قد عرَفتُها، وعرَفْتُ بها أمرَه، وأنّه لا إله إلا هو١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٨٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآتانِي﴾ يعني: وأعطاني ﴿رَحْمَةً مِن عِنْدِهِ﴾ نِعْمَةً من عنده، وهو الهُدى، ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ يعني: فخَفِيَت عليكم الرحمةُ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٩.
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وآتاني رحمة من عنده﴾، قال: الإسلام، والهُدى، والإيمان، والحكم، والنبوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار-: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا)، قال عبد الله: (مِن شَطْرِ أنفُسِنا): مِن تلقاء أنفسنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٨٤.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أنلزِمُكُمُوها﴾، قال: أما –واللهِ- لو استطاع نبيُّ الله لَأَلْزَمَها قومَه، ولكنه لم يستطع ذلك، ولم يملكه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٨٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنلزِمُكُمُوها وأَنْتُمْ لَها﴾ يعني: الرحمة، وهي النِّعمةُ والهدى ﴿كارِهُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٩.

قراءات

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا وأَنتُمْ لَها كارِهُونَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٠٨٥- تفسير)، وابن جرير ١٢‏/‏٣٨٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- أنّه قرأ: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ قُلُوبِنا)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس. انظر: البحر المحيط ٥‏/‏٢١٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ عطية (٤/٥٦٥) قراءة أُبَيٍّ، فقال: «وفي قراءة أبي بن كعب: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا)، ومعناه: من تلقاء أنفسنا».
٣
عن أبي العالية، قال: في قراءة أُبَيّ: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا وأَنتُمْ لَها كارِهُونَ)١