سورة الأنبياء | الآية ٢٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

تفسير

١١ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ يقول: لا تشفع الملائكة إلا لِمَن رضي اللهُ أن يشفع له، يعني: مِن أهل التوحيد الذين لا يقولون: إنّ الملائكة بنات الله عز وجل؛ لأنّ كُفّار مكَّة زعموا أنّ الملائكة تشفع لهم في الآخرة إلى الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٦.
٢
تفسير مجاهد بن جبر: ﴿وهم من خشيته مشفقون﴾، أي: خائفون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: [﴿وهم﴾ يعني: الملائكة] ﴿من خشيته مشفقون﴾ يعني: خائفين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٦.
٤
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾، يعني: يعلم ما كان مِن قبل خلق الملائكة، وما كان بعد خلقهم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾، يقول الرب عز وجل: يعلم ما كان قبل أن يخلق الملائكة، ويعلم ما كان بعد خلقهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٦.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ من أمر الآخرة، ﴿وما خلفهم﴾ من أمر الدنيا إذا كانت الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٧.
٧
عن جابر بن عبد الله، أنّ رسول الله ﷺ تلا قول الله: ﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾، فقال: «إنّ شفاعتي لأهل الكبائر مِن أُمَّتي»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤١٤ (٣٤٤٢)، وأخرجه الترمذي دون الآية ٤‏/‏٤٣٤ (٢٦٠٥)، وابن حبان ١٤‏/‏٣٨٦ (٦٤٦٧)، من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله به. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم».
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا لمن ارتضى﴾، قال: الذين ارتضاهم لشهادة أن لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٥٢، والبيهقي في البعث (٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إلا لمن ارتضى﴾، قال: لِمَن رضي عنه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٧٠، وأخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٥٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٨، والبخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير - باب تفسير سورة الأنبياء ٤‏/‏١٧٦٦، بلفظ: رَضِيَ. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إلا لمن ارتضى﴾، قال: قول: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿ولا يشفعون﴾ قال: لا تشفع الملائكة يوم القيامة ﴿إلا لمن ارتضى﴾ قال: لأهل التوحيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن جابر بن عبد الله، قال: قال النبي ﷺ: «ليلةَ أسري بي مررتُ بجبريل، وهو بالملأ الأعلى، مُلْقىً كالحِلْسِ١ البالي مِن خشية الله»٢