سورة الحج | الآية ٢٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﰛ

وقفات مع سور وآيات
﴿ويذكروا اسم الله في أيام معلومات﴾ قال ابن عباس: "أيام عشر ذي الحجة.. الله أكبر الله أكبر.. الله أكبر كبيرًا".
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(ويذكروا اسم الله في أيام معلومات) و(يذكروا) صيغة مضارع تفيد استمرار الذكر؛ فلا تسمع إلا اسم الله. فالله أكبر كبيرا.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
{ليشهدوا منافع لهم} بفضل الله في موسم الحج تم توقيع اتفاقيات تعاون بين مركز النبأ العظيم بمكة وجهات أخرى من وفود الحج فما أعظم منافع الحج.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{ليشهدوا منافع لهم} اذكر ما يستحضرك من منافع الحج الدنيوية والدينية والأخروية هدية وهداية للحجاج ولغيرهم من سورة الحج.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
سورة الحج تطلعك على حقيقة الحج (إقامة ذكر الله) تدبر آيات الحج فيها : {ويذكروا اسم الله} {ليذكروا اسم الله} {فاذكروا اسم الله}.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
لبُّ الحج هو الذكر، فمن وفق له فهو الموفق، واسمع برهان ذلك: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا)، (واذكروا الله في أيام معدودات) (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات )، وفي الحديث: «أفضل الحجِّ: العجُّ والثَّج»، والعجُّ: رفع الصوت بالتلبية.
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
هذه كناية بذكر اسم الله عن الذبح والنحر، وفي العدول من النحر والذبح إلى ذكر اسم الله إدماجٌ وإشارة إلى أن الغرض الأصلي في العبادات ذكر اسم الله.
الطيبي
وقفات مع سور وآيات
(وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) لما كان الجهاد أفضل الأعمال، ولا قدرة لكثير من الناس عليه، كان الذكر الكثير الدائم يساويه، ويفضل عليه، وكان العمل في عشر ذي الحجة يفضل عليه، إلا من خرج بنفسه وماله، ولم يرجع منهما بشيء.
ابن رجب
وقفات مع سور وآيات
في حكاية هذا الخطاب لإبراهيم تعريضٌ بالردِّ على أهل الجاهلية؛ إذْ كانوا يمنعون الأكل من الهدايا.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
(ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) (وأطعموا القانع والمعتر ، (وأطعموا البائش الفقير) يلحظ المتدبر عناية الشرع بمسألة إطعام المساكين في المناسك، فهنيئًا لمن وفقه الله فأطعم مسكينًا، وسد جوعته، وكفاه هم السؤال
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ) من منافع الحج العظيمة التي تشملها الآية:أن يتعلَّم الحجاج ما به منفعتهم في الآخرة، أما منفعة الدنيا، فالناس أساتذة ذلك، لكن منفعة الآخرة الناس اليوم بأشدِّ الحاجة إليه، وإذا كان زمن الحج قصيرًا، فالواجب أن يُكثَّف الجهد في الحج لتعليم الجاهل وتبصير الغافل، فأوصي كل من يذهب إلى الحج وله فضل علم أن يبلغه؛ لأن النبيَّ نادى بعرفة فقال: «اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد»(() أبو داود ح(٣٣٣٤). ).
صالح آل الشيخ
وقفات مع سور وآيات
لما ذكر الله منافع الحج بقوله: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ) أطلقها ولم يقيدها؛ فشملت منافع الدين والدنيا كلها، ولو تنبه المسلمون لذلك، لبالغوا في استثمار الحج؛ لما يعود عليهم بالنفع الدنيوي والأخروي.
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
(في أيام معدودات) و (في أيام معلومات) الأيام المعدودات هي أيام التشريق الأيام المعلومات هي أيام عشر ذي الحجة.
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ﴾ قال ابن عباس: أيام عشر #ذي_الحجة .
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
‏قبل شهرين ودعنا : (أيامًا معدودات) ‏‏و بعد غد نستقـبل : (أيامًا معلومات) ‏ ‏فمن قصر في اﻷولى فلا يقصر في الثانية و أكثروا فيها من التكبير والتهليل وذكر الله
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
هذا اعظم عمل وشعار أيام عشر ذي الحجة وأيام الحج فهنيئا للذاكرين الله فيها كثيرا والذاكرات
صورة توضيحية
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{ليشهدوا منافع لهم} لكل من أكرمه الله بشهود الحج أن يعود منه وقد انتفع بزيادة إيمان وتحصيل علم ونفع لإخوانه.
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
حج ( مالكولم إكس ) وهو أحد الدعاة السود الأمريكان الذين كانوا يتعصبون للجنس الأسود- فلما رجع من رحلة الحج,غير أفكاره العنصرية وكان السبب ما رآه من تساوي المسلمين في الحج الأسود والأبيض,الغني والفقير والأوروبي والإفريقي والعربي والأعجمي وصدق الله { لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ }
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ليَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ ، وقف متأملاً لقوله { لَهُمْ} لتدرك أن كل عمل من أعمال الحج يعود عليك أنت بنفع عظيم ..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
وقفة مع آية : ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله
علي عبدالعزيز الشبل
وقفات مع سور وآيات
المتأمِّلُ في شعائر الحج يلحظُ تربيةً عجيبةً على كثرة الذكر، فنجد النصَّ عليه في القرآن في مواضع:‏عند المشعر الحرام، وفي أيام التشريـق، وعند الفراغ من المناسـك، وعند الذبــح، والذكـر على عمـوم نعمـة التوحيـد، والتوفيـق لهـذه المناسـك، فلنفتِّش عن أثر هذه العبادة في مناسكنا.
محمد العواجي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾ أنت فى هذه الايام، فعليك بالذكر فإنه من أفضل الأعمال. ﴿ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴾
صورة توضيحية
عبداللطيف هاجس
بلاغة القرآن
قوله {أياما معدودة} وفي آل عمران {أياما معدودات} لأن الأصل في الجمع إذا كان واحده مذكرا أن يقتصر في الوصف على التأنيث نحو قوله {سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة} : 13 16 وقد يأتي سرر مرفوعات على تقدير ثلاث سرر مرفوعة وتسع سرر مرفوعات إلا أنه ليس بالأصل فجاء في البقرة على الأصل وفي آل عمران على الفرع وقوله {في أيام معدودات} أي في ساعات أيام معدودات وكذلك {في أيام معلومات
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (٢٨) : (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ) * الفرق بين استخدام كلمة الأنعام وبهيمة الأنعام في الآيات (٢٨) (٣٠) (٣٤) : الأنعام ثمانية أزواج هي البقر والغنم والمعز والإبل. البهيمة أعمّ والأنعام جزء منها. البهيمة كل ما له روح ولا عقل وما ماثل الأنعام في الاجترار وعدم الأنياب مما يؤكل قالوا هو بهيمة الأنعام وليس الأنعام، يعني الظباء ، بقر الوحش. من أساليب العربية إضافة العام إلى الخاص، فإضافة العام (البهيمة) إلى الخاص (الأنعام) كما نقول يوم الخميس: اليوم عام والخميس خاص، شهر رمضان الشهر عام ورمضان خاص، علم الفقه، شجر الأراك. لكن لماذا ورد هنا؟ في الآية (٢٨) و (٣٤) (بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ) هو يتكلم عن ذِكر الله وأسمائه في أيام الحج، والذكر عام لا يقتصر على أيام الحج، فذكره كأمر عام (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ) ثم ذكر بعده الخاص (عَلَى مَا رَزَقَهُمْ) و(مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ) خاصٌ بعد عامّ، (بَهِيمَةِ) عام و (الْأَنْعَامِ) خاص. لكن في الآية (٣٠) (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) ليس فيها ذكر ولا شيء لأن الكلام في الأنعام تحديدًا فذكر الأنعام فقط. هذه مناسبة فنية عجيبة في اللغة وهذا من باب التناسب.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* ما الفرق في استخدام كلمة الأنعام في الآيات في سورة الحج (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28)) (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30)) (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ (34))؟ قسم من اللغويين فرّق بين بهمية الأنعام فقالوا بهيمة الأنعام ما أُلحِق بالأنعام. الأنعام هي البقر والغنم والمعز والإبل (ثمانية أزواج). البهيمة من ذوات الأرواح، ما لا عقل له، تسمى بهائم. البهيمة أعمّ والأنعام جزء منها. البهيمة كل ما له روح ولا عقل له حتى الوحوش والأنعام بهائم. (بهيمة الأنعام) قسم من أهل اللغة قالوا هي ما ماثل الأنعام وأدخلوا بها الظباء وبقر الوحش هي مما يؤكل فقالوا هذه من المُلحَق وكل مجترّ قالوا يدخل في بهيمة الأنعام. كل ما يماثل الأنعام في الاجترار وعدم الأنياب قالوا هو بهيمة الأنعام وليس الأنعام، يعني الظباء ، بقر الوحش ، كل ما يجترّ وليس له ناب مما يؤكل دخل في بهيمة الأنعام. وهنالك أمر آخر من حيث اللغة في رأيي: (بهيمة الأنعام) عندنا عموم وخصوص، بهمية الأنعام إضافة العام (البهيمة) إلى الخاص (الأنعام) كما نقول يوم الخميس: اليوم عام والخميس خاص، شهر ورمضان الشهر عام ورمضان خاص، كتاب النحو، علم الفقه، شجر الأراك، إضافة العام إلى الخاص وهذا من أساليب العربية وموجود في القرآن. لماذا ورد هنا؟ نرجع للآيات التي ذكرها قال تعالى (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) وآية أخرى مشابهة لها (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ (34)هو يتكلم عن أيام الحج، ذِكر الله وذِكر أسماء الله في أيام الحج فقط على هذه أو عام؟ هو ذِكر عام ليس فقط على بهيمة الأنعام وإنما الذكر في الحج أمر شائع (فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ (198) البقرة) (فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا (200) البقرة) (وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ (203) البقرة) وقال هنا (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) العامّ ذكر الله والخاص (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) إذن هنا جاء بأمر عام بعده خاص. ذِكر اسم الله عامّ، على ما رزقهم خاص لأن ذكر الله في أيام الحج هو عامّ. لكنه في الآية ذكر (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) إذن ذكر خاصاً بعد عام وبهيمة الأنعام خاصٌ بعد عامّ. نفسها الآية الأخرى (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ (34) ذِكر اسم الله عام وهو قال (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) صار خاصاً. خاص بعد عامّ وبهمية الأنعام خاص بعد عامّ. لكن لما ذكر الأنعام (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30)) ليس فيها ذكر ولا شيء لأن الكلام في الأنعام تحديداً. أما في الأولى خاص بعد عام وكل خاص بعد عامّ جاء (بهمية الأنعام).هذه مناسبة فنية عجيبة في اللغة وهذا من باب التناسب.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
{ واذكروا الله في أيام معدودات } - { ويذكروا اسم الله في أيام معلومات } الأيام المعدودات هي : أيام التشريق ، الأيام المعلومات هي : العشر الأولى من ذي الحجة، وهي أفضل أيام السنة وكلاهما أمر الله سبحانه بالذكر فيهما لفضلهما .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
{ وأطعموا البائس الفقير } - { وأطعموا القانع والمعتر } : {البائس الفقير } من البؤس وهي شدة الحاجة ، وهذا صنف واحد بدلالة ترك الواو بينهما { القانع والمعتر } القانع : الذي يقنع بما تعطيه ، المعتر : الذي يتعرض للناس في الطرقات وهذان صنفان من الناس بدلالة العطف بالواو .
صالح التركي / من لطائف القرآن