سورة النور | الآية ٢٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

تفسير

١١ قولًا
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: ﴿فإن لم تجدوا فيها أحد فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم﴾: يعني: في الدخول١. (ز)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٨ (١٤٣٥٥، ١٤٣٥٨، ١٤٣٦٠).
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا﴾. يقول: إن لم يكن لكم فيها متاع فلا تدخلوها إلا بإذن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٨ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٧‏/‏٢٤٧، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ جرير (١٧/٢٤٨ بتصرف) قول مجاهد مستندًا للغة، فقال: «وهذا القولُ الذي قاله مجاهد قولٌ بعيد مِن مفهوم كلام العرب؛ لأنّ العرب لا تكاد تقول: ليس بمكان كذا أحد، إلا وهي تعني: ليس بها أحدٌ مِن بني آدم. وأمّا الأمتعة وسائر الأشياء غير بني آدم ومَن كان سبيله سبيلهم، فلا تقول ذلك فيها». وكذا انتقده ابنُ عطية (٦/٣٧١)، فقال: «هو في غاية الضعف، وكأنّ مجاهدًا رأى أنّ البيوت غير المسكونة إنما تدخل دون إذن. إذا كان فيها للداخل متاع، ورأى لفظة»المتاع«متاع البيت الذي هو البُسُط والثياب، وهذا كله ضعيف».
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا﴾ يعني: في البيوت؛ ﴿فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم﴾ في الدخول١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٩٤.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله:﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا﴾ يعني: البيوت المسكونة؛ ﴿فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٨.
٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا﴾: يعني: لا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس، ﴿هو أزكى لكم﴾ يعني: الرجوع خيرٌ لكم مِن القيام والقعود على أبوابهم، ﴿والله بما تعملون عليم﴾ يعني: بما يكون عليم١. (ز)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٨ (١٤٣٥٥، ١٤٣٥٨، ١٤٣٦٠).
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم﴾: لا تقعدوا على باب قوم مُتَغَيِّظًا أو مُتَغَمِّطًا١ مِن شيء، هو أزكى لكم٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر، ولم يتبين لنا معناها، ولعلها مصحَّفة عن «مُتَمَقِّطًا» أي: مُتَغَيِّظًا. النهاية (مقط).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٨.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لا تقِفْ على باب قوم رَدُّوك عن بابهم؛ فإنّ للناس حاجات، ولهم أشغال١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٩.
٨
عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق سعيد بن عبد الله، عن شيخ- في قوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا﴾، يقول: إن ردُّوك فارجع، ولا تدخل إلا بإذن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٨.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا﴾ ولا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس؛ فإن لهم حوائج، ﴿هو أزكى لكم﴾ يقول: الرَّجعة خيرٌ لكم مِن القيام والقعود على أبوابهم، ﴿والله بما تعملون عليم﴾ إن دخلتم بإذن أو بغير إذن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٩٤.
١٠
عن مُقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- يقول الله: ﴿هو أزكى لكم﴾، يقول: ذلك خير لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٨.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿هو أزكى لكم﴾ خير لكم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٩.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أنس بن مالك -من طُرُقٍ- قال: قال رجل من المهاجرين: لقد طلبتُ عُمُري كله هذه الآية فما أدركتُها؛ أن استأذن على بعض إخواني فيقول لي: ارجعْ. فأرجِع وأنا مغتبطٌ؛ لقوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى -كما في المطالب العالية (٤٠٥٦)- عن الحسن البصري عن بعض المهاجرين، وابن جرير ١٧‏/‏٢٤٨ عن قتادة عن رجل من المهاجرين. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
قال مقاتل بن سليمان:... مَن دخل بيتًا بغير إذن أهله قال له مَلَكاهُ اللَّذانِ يكتبان عليه: أُفٍّ لك! عَصَيْتَ، وآذيتَ. يعني: عصيت الله عز وجل، وآذيت أهل البيت١