تفسير
١١ قولًاعن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: ﴿فإن لم تجدوا فيها أحد فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم﴾: يعني: في الدخول١. (ز)
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا﴾. يقول: إن لم يكن لكم فيها متاع فلا تدخلوها إلا بإذن١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا﴾ يعني: في البيوت؛ ﴿فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم﴾ في الدخول١
قال يحيى بن سلّام: قوله:﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا﴾ يعني: البيوت المسكونة؛ ﴿فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم﴾١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا﴾: يعني: لا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس، ﴿هو أزكى لكم﴾ يعني: الرجوع خيرٌ لكم مِن القيام والقعود على أبوابهم، ﴿والله بما تعملون عليم﴾ يعني: بما يكون عليم١. (ز)
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم﴾: لا تقعدوا على باب قوم مُتَغَيِّظًا أو مُتَغَمِّطًا١ مِن شيء، هو أزكى لكم٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لا تقِفْ على باب قوم رَدُّوك عن بابهم؛ فإنّ للناس حاجات، ولهم أشغال١
عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق سعيد بن عبد الله، عن شيخ- في قوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا﴾، يقول: إن ردُّوك فارجع، ولا تدخل إلا بإذن١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا﴾ ولا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس؛ فإن لهم حوائج، ﴿هو أزكى لكم﴾ يقول: الرَّجعة خيرٌ لكم مِن القيام والقعود على أبوابهم، ﴿والله بما تعملون عليم﴾ إن دخلتم بإذن أو بغير إذن١
عن مُقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- يقول الله: ﴿هو أزكى لكم﴾، يقول: ذلك خير لكم١
قال يحيى بن سلّام: ﴿هو أزكى لكم﴾ خير لكم١