عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿قال رب المشرق والمغرب﴾ أي: خالق المشرق والمغرب، ﴿وما بينهما﴾ أي: خالق ما بينهما مِن الخَلْق١
٢
عن أصبغ بن الفرج، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿تعقلون﴾: يتفكرون١
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ موسى: ﴿رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون﴾. وهذا تبع للكلام الأول: ﴿وما رب العالمين﴾١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿رب المشرق والمغرب﴾، قال: عدد أيام السنة لها كل يوم مطلع ومغرب، لا ترجع إلى مطلعها ذلك إلى يوم القيامة١
٥
عن عطية العوفي -من طريق أبي إسرائيل- في قوله: ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ [الرحمن:١٧]، قال: الشمس تطلع في الشتاء وتغرب، لها مغرب في الصيف ومطلع. وفي قوله: ﴿رب المشرق والمغرب﴾، قال: لها كل يوم مطلع ومغرب١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ موسى: هو ﴿رب المشرق والمغرب﴾ يعني: مشرق ومغرب يومٍ، يستوي الليل والنهار في السنة يومين، ويسمى البرج: الميزان. ثم قال: ﴿وما بينهما﴾ يعني: ما بين المشرق والمغرب من جبل، أو بناء، أو شجر، أو شيء؛ ﴿إن كنتم تعقلون﴾ توحيد الله عز وجل١