قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿ولوطا﴾، أي: وأرسلنا لوطًا١
٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: وهي إتيانُ الرجالِ في أدبارهم١
٣
قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿ولوطًا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة﴾: يعني: المعصية، يعني: إتيان الرجال في أدبارهم ليلًا١
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة﴾، والفاحشة: المعصية١
٥
عن عمرو بن دينار -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين﴾، قال: ما نَزا ذَكَرٌ على ذَكَرٍ حتى كان قومُ لوط١
٦
قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿ما سبقكم بها من أحدٍ من العالمين﴾: فيما مضى قبلكم، وكانوا لا يأتون إلا الغرباء١