سورة آل عمران | الآية ٢٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

تفسير الآية

١٩ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: صاحِبْهم في الدنيا معروفًا؛ الرَّحِم وغيره، فأمّا في الدِّين فلا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٣٠.
٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي جعفر- في قول الله عز وجل: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: ذلك في المشركين يُكْرِهُونهم على الكُفر، وقلوبُهم كارهةٌ، ولا يصبِرون لعذابهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏١٦٦.
٣
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: التَّقِيَّةُ جائزةٌ إلى يوم القيامة، إلّا مِن قَتْلِ النَّفْسِ التي حَرَّم اللهُ ظُلْمًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين] -من طريق مَعْمَر بن يحيى- في قوله: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: التَّقِيَّةُ في كل ضرورة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٧.
٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: إلا أن يكون بينك وبينه قرابةٌ، فتَصِلُه لذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١١٨، وابن جرير ٥‏/‏٣١٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّق ابنُ جرير (٥/٣١٩) على قول قتادة، فقال: «وهذا الذي قاله قتادة تأويلٌ له وجْهٌ... ووجَّهه قتادةُ إلى أنّ تأويله: إلا أن تَتَّقوا اللهَ مِن أجل القرابة التي بينكم وبينهم تقاة، فتصلون رَحِمَها». ثُمَّ انتَقَدَه مستندًا إلى دلالة الظاهر، فقال: «وليس بالوجه الذي يدلُّ عليه ظاهرُ الآية: إلا أن تتقوا من الكافرين تقاة. فالأغلب من معاني هذا الكلام: إلا أن تخافوا منهم مخافةً. فالتَّقِيَّةُ التي ذكرها الله في هذه الآية إنّما هي تَقِيَّةٌ مِن الكفار، لا من غيرهم... والتأويل في القرآن على الأغلب الظاهر من معروف كلام العرب، المستعمل فيهم». وذكر ابنُ عطية (٢/١٩٣) قولَ قتادة، ثم عَلَّق عليه قائلًا: «فكأنّ الآية عنده مُبِيحَةٌ الإحسانَ إلى القرابة مِن الكفار». وذكر قول جمهور المفسرين بأنّ المعنى: إلا أن تخافوا منهم خوفًا، ثُمَّ علَّق عليه بقوله: «وهذا هو معنى التَّقِيَّة».
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: إلا أن يتَّقِي منهم تُقاة، فهو يُظْهِرُ الوِلايةَ لهم في دينهم والبراءةَ من المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣١٧.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ استثنى تعالى، فقال: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، فيكون بين أظْهُرِهم، فيُرْضيهم بلسانِه مِن المَخافَةِ، وفى قلبه غيرُ ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٠.
٨
عن مقاتل بن حيان -من طريق إسحاق- في قوله -جَلَّ وعَزَّ-: ﴿ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء﴾، قال: إلا أن يكون معهم أو بين أظْهُرِهم، فيتَّقيهم بلسانه، ولا يكون في قلبه لهم مَوَدَّةٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏١٦٥.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: فالتَّقِيَّةُ باللسان: مَن حُمِل على أمر يتكلم به وهو معصية لله، فيتكلَّمُ به مخافةَ الناسِ، وقلبُه مُطْمَئِنٌّ بالإيمان؛ فإنّ ذلك لا يَضُرُّه، إنّما التَّقِيَّةُ باللِّسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣١٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٩ (٣٣٨١).
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: التُّقاةُ: التَّكَلُّم باللسانِ، والقلبُ مُطْمَئِنٌ بالإيمان، ولا يَبْسُطُ يدَه فيَقْتُل، ولا إلى إثمٍ، فإنّه لا عُذْرَ له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣١٧، وابن المنذر (٣٥٢)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٩ من طريق الثوري مختصرًا، والحاكم ٢‏/‏٢٩١، والبيهقي في سننه ٨‏/‏٢٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن جابر بن زيد، قال: التَّقِيَّةُ باللِّسان١
التخريج
  1. ١علّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٣٠.
١٢
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في الآية، قال: التَّقِيَّةُ باللسان، وليس بالعمل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٧‏/‏٥٣٩ (٣٣٧١٥)، وابن جرير ٥‏/‏٣١٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٣٠ (٣٣٨٥).
١٣
قال يحيى البكّاء: قلتُ لسعيد بن جبير في أيام الحجّاج: = إنّ الحسن كان يقول لكم: التَّقِيَّةُ باللسان، والقلبُ مُطْمَئِنٌّ بالإيمان؟ ، فقال سعيد بن جبير: ليس في الإسلام تَقِيَّةٌ، إنّما التَّقِيَّةُ في أهل الحرب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣/ ٤٩، وتفسير البغوي ٢/ ٢٦.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: إلا مُصانَعَةً في الدُّنْيا، ومُخالَقَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣١٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٣٠ (٣٣٨٥). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وخالقه مخالقة: إذا عاشره على أخلاقه. التاج (خلق).
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: التَّقِيَّةُ أوْسَعُ مِمّا بين السماء إلى الأرض١
التخريج
  1. ١علَّقه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٧.
١٦
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عليِّ بن الحكم-: وأمّا قوله: ﴿أن تتقوا منهم تقاة﴾ فهو أن يُحْمَلَ الرجلُ على أمر يَتَكَلَّمُ به، هو لله معصية، فتَكَلَّم به مخافةَ الناس، وقلبُه مُطْمَئِنٌّ بالإيمان؛ فلا إثمَ عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣١٨ من طريق عبيد، وابن المنذر ١‏/‏١٦٦.
١٧
عن الضحاك بن مزاحم، قال: التَّقِيَّةُ باللسان١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٣٠.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: ما لم يُهْرِق دمَ مسلم، وما لم يَسْتَحِلَّ مالَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣١٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٩.
١٩
قال الأوزاعيُّ: كنتُ باليمامة، وعليها والٍ يمتحن الناس برجل مِن أصحاب رسول الله ﷺ: أنّه منافقٌ وما هو بمؤمن، ويأخذ عليهم بالطلاق، والعِتْق، والمشي١ أنّه لَيُسَمِّيه منافقًا وما يُسَمِّيه مؤمنًا، فجعلوا له ذلك، قال: فخرجتُ في ذلك الغَوْرِ، فلقيتُ عطاء بن أبي رباح، فسألتُه عن ذلك، فقال: ما أرى بذلك بأسًا؛ يقول الله عز وجل: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر.
  2. ٢أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٣١٢-٣١٣. وأخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٣٠ من طريق ابن وهب مختصرًا، بلفظ: أخبرني رجال من أهل العلم عن عطاء بن أبي رباح، أنه كان لا يرى طلاق المكره شيئًا، قال الله تعالى: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾.

تفسير

١٢ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ خوّفهم، فقال: ﴿ويحذّركم الله نفسه﴾، يعني: عقوبته في وِلاية الكفار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٠.
٢
عن سفيان الثوريِّ -من طريق يزيد بن خُنَيْس- ﴿ويحذّركم الله نفسه﴾، قال: مِن رَأْفَتِه بكم تحذيرُه إيّاكم نفسَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٣٠.
٣
عن معاذ بن جبل -من طريق عمرو بن ميمون الأَوْدِيِّ- أنّه قال: تعلمون أنّ المعاد إلى الله إلى الجنَّة، أو إلى النّار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٣٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإلى الله المصير﴾ في الآخرة، فيجزيكم بأعمالكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٠.
٥
عن قتادة بن دِعامة، في قوله تعالى: ﴿لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾، قال: نهى الله المؤمنين أن يُوادُّوا الكُفّار، ويَتَوَلَّوْهم مِن دون المؤمنين، إلا أن يَتَّقوا مِنهم تُقاة. والتُّقاةُ: الرَّحِمُ من المشركين مِن غير أن يَتَوَلَّوْهُم، إلا أن يصل الرجل رَحِمًا له مِن المشركين١
التخريج
  1. ١علَّقه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٦-٢٧.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين﴾ إلى ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، قال: أما ﴿أولياء﴾: فيواليهم في دينهم، ويُظْهِرُهم على عورة المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣١٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٩.
٧
عن مُقاتِل بن حَيّان -من طريق إسحاق- في قوله جل وعز: ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء﴾، قال: المؤمنون يُظْهِرُون للمشركين المَوَدَّة بمكة؛ فنهاهم الله عن ذلك، قال: ﴿ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏١٦٥.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: فمَن فَعَلَ هذا فهو مشرك، فقد بَرِئ اللهُ منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣١٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٩.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يفعل ذلك﴾ فيتخذونهم أولياء مِن غير قهر، ﴿فليس من الله في شيء﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٠.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: نهى اللهُ المؤمنين أن يُلاطِفوا الكفارَ، ويتَّخِذُوهم ولِيجَةً مِن دون المؤمنين، إلا أن يكون الكُفّار عليهم ظاهرين، فيُظْهِرُون لهم اللُّطْفَ، ويخالفونهم في الدين، وذلك قوله: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣١٦، وابن المنذر (٣٤٨)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٨.
١١
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾، يقول: لا يتَّخذ المؤمنُ كافرًا ولَيًّا من دون المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣١٧.
١٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء﴾، قال: لا يَحِلُّ للمؤمن أن يتَّخِذ كافرًا ولِيًّا في دينه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١١٨.

قراءات

٣ أقوال
١
عن أبي رجاء أنّه كان يقرأ: ‹إلَّآ أن تَتَّقُوا مِنهُمْ تَقِيَّةً›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وقرأ الباقون: ﴿تقاة﴾. ينظر: النشر ٢‏/‏٢٣٩.
٢
عن قتادة بن دِعامة أنّه كان يقرؤها: ‹إلَّآ أن تَتَّقُوا مِنهُمْ تَقِيَّةً› بالياء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عاصم بن أبي النجود -من طريق أبي بكر بن عيّاش-: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ بالألف، ورفع التاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: كان الحجّاجُ بن عمرو حليفُ كعب بن الأشرف، وابن أبي الحُقَيق، وقيسُ بن زيد قد بَطَنُوا١ بنَفَرٍ من الأنصار ليَفْتِنُوهم عن دينهم، فقال رفاعة بن المنذر، وعبد الله بن جبير، وسعد بن خيثمة لأولئك النَّفَر: اجتنبوا هؤلاء النَّفَر من يهود، واحذروا مُباطَنَتَهم؛ لا يَفْتِنُوكم عن دينِكم. فأبى أولئك النَّفَرُ؛ فأنزل الله فيهم: ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين﴾ إلى قوله: ﴿والله على كلّ شيء قدير﴾٢
التخريج
  1. ١بطن فلان بفلان: إذا كان خاصًا به داخلًا في أمره. ينظر: النهاية (بطن).
  2. ٢أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢‏/‏٥٧٥، وابن جرير ٥‏/‏٣١٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٩ (٣٣٧٧) من طريق محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. قال ابن حجر عن هذا الإسناد في العُجاب ١‏/‏٣٥١: «سند جيد». وحسّنه السيوطي أيضًا في الإتقان ٢‏/‏٤٩٧.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- قال: نزلت في المنافقين؛ عبدِ الله بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، كانوا يَتَوَلَّوْن اليهودَ والمشركين، ويأتونهم بالأخبار، ويرجون أن يكون لهم الظَّفَرُ على رسول الله ﷺ؛ فأنزل الله عز وجل هذه الآية، ونهى المؤمنين عن مِثل فعلِهم١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٣‏/‏٤٧، والبغوي في تفسيره ٢‏/‏٢٥. إسناده ضعيف جِدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾، نزلت في حاطِب بن أبي بَلْتَعَة وغيره، كانوا يُظْهِرُون المودَّة لكُفّار مكَّة، فنهاهم الله عز وجل عن ذلك١٢