سورة الزخرف | الآية ٢٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾، قال: شهادة أن لا إله إلا الله، والتوحيد، لا يزال في ذُرّيته مَن يقولها مِن بعدِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٧٧، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٩). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾، قال: الإخلاص والتوحيد، لا يزال في ذُرّيته مَن يُوحّد اللهَ ويعبده١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٦، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٧٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً﴾، قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٧٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً﴾ لا تزال ببقاء التوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٣.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ قال: الإسلام. وقرأ: ﴿أسْلَمْتُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [البقرة:١٣١]، قال: جعل هذه باقية في عَقِبه، وقال: الإسلام. وقرأ: ﴿هُوَ سَمّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ﴾ [الحج:٧٨]، وقرأ: ﴿واجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ [البقرة:١٢٨]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (٧/٣٠٩) أن هذا القول الذي قاله ابن زيد وعكرمة راجع إلى قول الجماعة بأن الكلمة هي كلمة التوحيد.
٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿فِي عَقِبِهِ﴾، قال: عَقِب إبراهيم: ولده١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: يعني: مَن خَلَفه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٧٨.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فِي عَقِبِهِ﴾، قال: ولده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٧٨، وعبد بن حميد -كما في الفتح ٨‏/‏٥٦٧-. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١٨٢-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٩
عن زيد بن علي، قال:... ﴿وجعلها كلمة باقية في عقبه﴾، فمحمد ﷺ وآله مِن عَقِب إبراهيم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿فِي عَقِبِهِ﴾، قال: في عقِب إبراهيم؛ آل محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٧٨.
١١
قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿فِي عَقِبِهِ﴾ يعني: ذُرّيته، يعني: ذُرّية إبراهيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٣.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فِي عَقِبِهِ﴾، قال: عَقِبه: ذُرّيته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٧٧-٥٧٨.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لعلهم يرجعون﴾، قال: يتوبون، أو يذكّرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٧٩، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٩). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٤
قال إسماعيل السُّدّيّ: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ لعلهم يتوبون ويرجعون إلى طاعة الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٢١١.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ يعني: لكي ﴿يَرْجِعُونَ﴾ من الكفر إلى الإيمان، يقول: التوحيد إلى يوم القيامة يبقى في ذُرّية إبراهيم عليه السلام، ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ يقول: لكي يرجعوا من الكفر إلى الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٣.
١٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً﴾، قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾، قال: لا إله إلا الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٢٧٠، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٧٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٥٤٣) أن الضمير في قوله: ﴿وجعلها﴾ عائد على كلمة التوحيد -على هذا القول الذي قاله ابن عباس، وعكرمة من طريق ليث، ومجاهد، والسُّدّيّ، وقتادة، ومقاتل-، ثم علَّق بقوله: «وعاد الضمير عليها وإن كانت لم يجرِ لها ذكر؛ لأنّ اللفظ يتضمنها».
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ليث- ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً﴾، قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٢٧٠، كما أخرجه الطبراني في الدعاء ٣‏/‏١٥٠٧ من طريق الحكم بن أبان.
١٩
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾، قال: هي الإسلام، أوصى بها ولده١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
قال محمد بن كعب القُرَظي: ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾، يعني: وجعَل وصيّة إبراهيم التي أوصى بها بَنيه باقيةً في نَسْله وذرّيته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٣٣٢، وتفسير البغوي ٧‏/‏٢١٠.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عَبِيدة، قال: قلت لإبراهيم: ما العَقِب؟ قال: ولده الذكَر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢
عن عطاء، في رجل أسكنه رجل له ولعقِبه من بعده، أتكون امرأته مِن عَقِبه؟ قال: لا، ولكن ولده عَصَبته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣
عن محمد بن شهاب الزّهري، قال: عَقِب الرجل: ولده الذّكور والإناث، وأولاد الذّكور١