سورة الجاثية | الآية ٢٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الجاثية آية 28
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
(وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً) تلك الأجساد التي ما انحت للحق راغبةً ستجثو ذات يومٍ أمام العذاب راهبةً
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
كل أمة تدعى إلى كتابها. إلى كتاب أعمالها، أي الذي كتب عليها من أعمال وليس كتابها المنزل عليها والله أعلم.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
مسألة: قواته تعالى: (وترى كل أمة جاثية) وقال تعالى في الزمر: (فإذا هم قيام ينظرون (68) ؟ . جوابه: أن القيامة مواقف. وقد تقدم مرات.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (28): * لماذا جاءت كلمة جاثية منصوبة في (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً (28) الجاثية)؟(د.حسام النعيمي) الجثو هو الركوع على الركبتين. يجثو على الأرض أي يهبط إلى الأرض جاثياً على ركبتيه. جاثيةً: ينبغي أن تأتي منصوبة لأنه رأى لكن الإعراب يختلف. عندما تقول: رأيت زيداً ماشياً، ماشياً إعرابها حال لبيان حا زيد، وهذه (رأى) البصرية أي أبصرته ماشياً. عندنا (رأى) الذهنية التي هي بمعنى اعتقد أو علِم هذه أيضاً يأتي بعدها منصوباً لكن تعرب مفعولاً ثانياً. فالنصب حاصل لكن الإعراب يختلف. في القول: رأيت اللهَ أكبرَ كل شيء: أكبرَ مفعول ثاني. رأيت زيداً ناجحاً، ناجحاً ليست حالاً هنا وإنما مفعول ثاني لأن رأى هنا هي رأى الذهنية لكن لما تكون رأى بصرية فيكون ما بعدها حال. (وترى كل أمة جاثيةً) في حال الجثو هنا ترى بمعنى البصر. رأيت زيداً ناجحاً (رأى بمعنى العلم) فتكون ناجحاً مفعولاً ثانياً. فكلمة جاثية منصوبة في الحالتين لكن بحسب الإعراب وبحسب المعنى.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا. .) أي إلى قراءةِ كتابِ أعمالها. فإن قلتَ: كيف أضاف الكتابَ إلى الأُمَّة، ثم أضافه إليه تعالى في قوله " هَذَا كِتَابُنَا "؟ قلتُ: الِإضافة تحصلُ بأدق ملابسةٍ، فأضافه إلى الأمَّة كون أعمالهم مثبتةٌ فيه، وأضافه إليه تعالى لكونه مالكه، وآمرُ ملائكتِه بكتابته.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن