سورة الذاريات | الآية ٢٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وقفات مع سور وآيات
(فإذا خفتِ.. إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين)( فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام يا الله.. )عطايا عظيمة بعد خوف! اطرد الخوف بالأمل.
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(فأوجس منهم خيفة) ثم بشروه بغلام عليم ﻻ تستعجل : من تنفر منه في (قلبك) قد يكون معه سعادة (عمرك).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
" فأوجس في نفسه خِيفَةً موسى * قلنا لا تخف " ما أسرع فرج الله ! خاطرة خوف مرت بقلبه فجاءه التثبيت قبل أن ينطق لسانه !
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
فلا تيأس مهما ضاقت بك السبل!
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
"أوجس منهم خيفة" أحسها وأضمرها في نفسه ولم يبدها لهم لامتناعهم من آكل الحنيذ فخاف منهم ولم يظهر لهم ذلك فلما علمت الملائكة "قالوا لا تخف"
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
"عجوز عقيم" ولكن رحمة الله بعبده إبراهيم ولطفه به وقدرته سبحانه أرسل الملائكة "وبشروه بغلام عليم"!
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الذاريات آية 28
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة الذاريات آية 24
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
فإذا خفتِ.. إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام يا الله.. عطايا عظيمة بعد خوف! اطرد الخوف بالأمل
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
بدأت سورة الذاريات بالإشارة للرزق [والذّاريات،فالحاملات...فالمقسمات] وتوسطت برزق غير متوقع(إسماعيل) وختمت ب[إن الله هو الرزاق]
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
إذا ما توجّس منك شخصٌ فلا تدَعه وتوجُسَه , ولكن سارع إلي طمأنته وإزالة ما ساورَه من شكٍّ تجاهك .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
(فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ) قد تخاف شيئا !! وفيه البشارة
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
بلاغة القرآن
وله {بغلام حليم} وفي الذاريات {عليم} وكذلك في الحجر 53 لأن التقدير بغلام حليم في صباه عليم في كبره وخصت هذه السورة بحليم لأنه عليه السلام حليم فاتقاه وأطاعه وقال {يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} والأظهر أن الحليم إسماعيل والعليم إسحاق لقوله {فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها} قال مجاهد العليم والحليم في السورتين إسماعيل وقيل هما في السورتين إسحاق وهذا عند من زعم أن الذبيح إسحاق وذكرت ذلك بشرحه في موضعه .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (فبشرناه بغلام حليم (101) وفى الذاريات: (بغلام عليم) ما وجه مجيء كل واحد في موضعه؟ . جوابه: إنما وصفه هنا بالحلم: وهو إسماعيل والله أعلم وهو الأظهر لما ذكر عنه من الانقياد إلى رؤيا أبيه مع ما فيه من أمر الأشياء على النفس وأكرهها عندها ووعدها بالصبر، وتعليقه بالمشيئة، وكل ذلك دليل على تمام الحلم والعقل وأما في الذاريات: فالمراد - والله أعلم - إسحاق، لأن تبشير إبراهيم بعلمه ونبوته فيه دلالة على بقائه إلى كبره، وهذا يدل على أن الذبيح إسماعيل
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (53): *ما اللمسة البيانية في وصف الله تعالى لإسماعيل بالحليم واسحق بالعليم؟ (د.فاضل السامرائي) (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ) سورة الصافات آية 101 و (فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ) سورة الذاريات آية 28 و(قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ) سورة الحجر آية 53. الحلم هو أن يملك الإنسان نفسه عند الغضب وهذا يظهر في علاقته مع الآخرين إذا غضب. وربنا تعالى لما ذكر إسماعيل وذكر علاقته مع أبيه والآخرين في سورة الصافات ذكر في الآية بعدها (قال با أبت افعل ما تؤمر) بعد أن أخبره أبوه بأنه أوحي إليه أن يذبحه وكذلك الحلم في علاقته مع أبيه في بناء البيت (وإذ يرفع إبراهيم البيت وإسماعيل). وقد ذكر الله تعالى اسماعيل بأنه رسول نبي وأنه كان صادق الوعد كما في سورة مريم (واذكر في الكتاب اسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيا) آية 54، فكان صادق الوعد في التبليغ للآخرين وفي الرسالة. ولم يذكر تعالى مع اسحق علاقته بالآخرين في القرآن كله مطلقاً لكنه تعالى بيّن العلم فقط وهذا لا يتعلق بالعلاقة مع الآخرين إذن صفات اسماعيل التي ذُكرت في القرآن تقتضي الحلم. والأمر الآخر أن الله تعالى لمّا يذكر صفات الأنبياء يذكر صفة بارزة لكل نبي منهم لكن هذا لا ينفي باقي الصفات عن كل نبي فإذا ذكر الحلم فلا ينتفي العلم، وقد وصف تعالى ابراهيم  بأنه أواه منيب وحليم ومع هذا لم ينفي صفات الإنابة عن غيره من الأنبياء فهم جميعاً منيبون إلى ربهم ويدعونه. والصفة البارزة في اسماعيل  هي الحلم وقد أخذها عن أبيه ابراهيم أما صفة اسحق فهي ليست كذلك. والأمر الآخر أنه في تبشير ابراهيم بإسماعيل جاءت البشارة مباشرة من الله تعالى كما ورد في آية سورة الصافات (فبشرناه بغلام حليم) أما في البشارة بإسحق فهي جاءت على لسان الملائكة ولم تكن مباشرة من الله تعالى لإبراهيم كما في الآيتين في سورة الذاريات (فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ) وسورة الحجر (قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيم).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
في سورة الذاريات (فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28)) وفي سورة الصافات (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101)) فما اللمسة البيانية في هذا الفرق؟ حليم بالنسبة لسيدنا إسماعيل وعليم لإسحاق. الحِلْم هو الذي يملك نفسه عند الغضب طبعاً هذا يظهر عند التعامل مع الآخرين. ربنا سبحانه وتعالى ذكر علاقة إسماعيل بأبيه وبالآخرين قال في الصافات (قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) الصافات) هذا حِلم. لما كان يبني البيت مع أبيه (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا (127) البقرة) ما شكي. وربنا ذكرنا عن إسماعيل أنه رسول نبي وأنه كان صادق الوعد (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54) مريم) الرسول يقتضي التعامل مع الآخرين ويقتضي حسن التعامل مع الآخرين وقال صادق الوعد الصدق أيضاً التعامل مع الآخر بينما إسحق ما ذكر له علاقة مع الآخرين مطلقاً وقال نبي وليس رسول (وَبَشَّرْنَاهُ بإسحاق نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (112) الصافات) * ليس له علاقة مباشرة بينما إسحق ما ذكر له علاقة مع الآخرين، قال نبي وليس رسول (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ) وكونه ليس رسولاً إذن ليس هناك مخالطة مباشرة أو كثيرة كما يحدث مع سيدنا إسماعيل؟ ما ذكر له أيّ مخالطة ما ذكرها له، ليس فيها شيء (وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) مريم) هذا العلم لا يقتضي مثل هذه المخالطة، هذا عالِم. لكن ليس له علاقة بالمخالطات، هذا عالم والتعامل مع الآخرين هذه مسألة. لكن أنبِّه على شيء ربنا إذا وصف نبياً بصفة كمال لا يعني أن الأنبياء الآخرين ليسوا متصفين بهذا * كنت سأسأل هل الحلم يتنافى مع العلم أو العلم يتنافى مع الحلم؟ لا، ليس معناه ذلك. لما قال ربنا عن نوح أنه كان عبداً شكوراً هل يعني أن الأنبياء الآخرين ليسوا شاكرين؟ إذن ذكر ما يتناسب مع السياق أو الصفة المشهور فيها. لما ذكر عن إبراهيم أنه أواه منيب والأنبياء الآخرين؟! أليسوا منيبين. إما أنه مشهور بهذه الخصلة أو السياق يقتضي ذكر هذا الأمر. * هل كما يقال لأن بني إسرائيل من أبناء إسحق علماء ونحن من أبناء إسماعيل فلسنا بعلماء؟ لا، عندما يذكر صفة إما يقتضيها السياق. الرسول أليس عالماً لما تقول (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54) مريم) كيف يتكلم من دون علم؟! * هل تنسحب هاتين الصفتان على الأحفاد والأولاد والأبناء الحفدة؟ ليس بالضرورة. * أقول مثلاً يقال لبني إسرائيل عالِم لأن نبي الله موسى نبيهم الأول وصف في القرآن بأنه عالماً (بغلام عليم) ونحن أبونا إبراهيم كلنا جميعاً، إبراهيم جامع لكل الصفات. * كان أمّة. هذه لا تدل على أن إسحق أعلم من إسماعيل عليهما السلام؟.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( بغلام عليم ) الآية جاءت مرتين ، عند جمهور المفسرين : العليم هو إسحاق عليه السلام ، أي عليم بالشريعة ، بأن يكون نبيا ( ابن عاشور ) - ( بغلام حليم ) : الحليم هو إسماعيل عليه السلام ، الحلم هو الأناة وعدم العجلة ، الآية جاءت مرة واحدة متناسبة مع قوله تعالى ( ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
لماذا وصف الله سيدنا إسماعيل بأنه غلام حليم، فقال فيه: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ١٠١﴾ [الصافات: 101]. ووصف سيدنا إسحاق بانه غلام عليم، فقال فيه: ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ٢٨﴾ [الذاريات: 28]؟ الجواب: الحِلم: هو أن يملك الشخص نفسه عند الغضب، وهو يظهر عند التعامل مع الآخرين والعلاقة بهم. وقد ذكر الله علاقة إسماعيل بأبيه وبالآخرين في أكثر من موطن في القرآن الكريم، فقد ذكر بعد قوله: ﴿فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ﴾، قوله: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ١٠٢﴾ [الصافات: 102]. وذكر بناءه البيت مع إبراهيم أبيه، فقال: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ١٢٧﴾ [البقرة: 127]. وقد ذكر الله عنه أنه رسول نبي، وأنه كان صادق الوعد، والرسالة إنما تقتضي حسن التعامل مع الآخرين. وصدق الوعد إنما يكون إذا وعد جهة ما بأمر معين فوفاها إياه، ووصفه بالصيغة الاسمية يدل على ثبوت هذه الصفة فيه. قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا٥٤ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا٥٥﴾ [مريم: 54-55]. وهذه الأمور تقتضي علائق اجتماعية وفيها يظهر الحلم أو غيره، فوصفه بالحلم لذاك، وأما إسحاق فلم يذكر له علاقة بالآخرين، وقد وصفه الله بالعلم، والعلم لا يقتضي مثل تلك العلائق. ثم إنه قد ذكر الله عنه أنه نبي ولم يذكر أنه رسول، فقال: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ١١٢﴾ [الصافات: 112]. وقال: ﴿وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا٤٩﴾ [مريم: 49]، والنبوة لا تقتضي علائق كالرسالة، فوصفه بالعلم ولم يصفه بالحلم. ويَحسنُ أن نذكر أنه حين يصف الله نبياً بصفة كمال لا يعني أن الأنبياء الآخرين ليسوا متصفين بمثل هذه الصفة ، أو أن هذا النبي لم يتصف بصفة كمال غيرها ، فإذا وصف نوحاً مثلاً بأنه كان عبداً شكوراً لا يعني ذاك أن الأنبياء الآخرين ليسوا كذلك ، وإذا وصف إبراهيم بأنه أواه مُنيب لا يعني أن إخوانه من الأنبياء ليسوا كذلك ، بل كلهم عباد شاكرون لأنعمه سبحانه منيبون إليه ، وإنما هو يذكر أمراً أو وصفاً يقتضيه السياق أو يكون مشتهراً به أكثر من غيره من الصفات ، فوصف كلاًّ منهما بما يقتضيه سياقه الذي ورد فيه ، أو الأمر الذي أُوكل إليه . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 156، 157)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
﴿ الخفية والخيفة ﴾ في تعبير القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن