عن قَسامة بن زهير -من طريق عوف- في قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: خُضِد من الشوك، فلا شوك فيه١
٢
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: ثمرها أعظم من القِلال١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سدر مخضود﴾، قال: المُوقَر حملًا١
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، يقول: مُوقَر١
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿وسدر مخضود﴾، قال: المواقير؛ لا شوك فيه١
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حبيب بن أبي ثابت، ومهران- قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: لا شوك فيه١
٧
قال الحسن البصري: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ لا يعقر الأيدي١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: كثير الحمل، ليس له شوك١
٩
عن يزيد الرّقاشي، ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: نبْقها أعظم من القِلال١
١٠
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿سدر مخضود﴾، قال: ليس فيه شوك١
١١
عن السَّفْر بن نُسَير -من طريق عمر بن عمرو بن عبد الأحموسيّ- في قول الله عز وجل: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: خُضِد شوكه؛ فلا شوك فيه١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، يعني: الذي لا شوك له كسِدر أهل الدنيا١
١٣
قال مقاتل بن حيان: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ هو المُوقَر حملًا١٢
١٤
عن أبي أُمامة، قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: إنّ الله ينفعنا بالأعراب ومسائلهم. أقبل أعرابيٌّ يومًا، فقال: يا رسول الله، لقد ذكر الله في القرآن شجرةً مُؤذية، وما كنتُ أرى أنّ في الجنة شجرة تؤذي صاحبها! فقال رسول الله ﷺ: «وما هي؟». قال: السِّدر؛ فإنّ لها شوكًا. فقال رسول الله ﷺ: «أليس يقول: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾؟! يُخَضِّد الله شوكه، فيجعل مكان كلّ شوكة ثمرة، فإنها تُنبتُ ثمرًا، تُفْتقُ الثمرة منها عن اثنين وسبعين لونًا من الطعام، ما منها لون يشبه الآخر»١
١٥
عن عُتبة بن عبد الله السّلميّ، قال: كنتُ جالسًا مع النبيِّ ﷺ، فجاء أعرابيٌّ، فقال: يا رسول الله، أسْمَعُكَ تذكرُ في الجنة شجرةً لا أعلم شجرةً أكثر شوكًا منها. يعني: الطّلح، فقال رسول الله ﷺ: «إنّ الله يجعل مكان كلّ شوكة منها ثمرة مثل خُصْية التَّيْس المَلْبُود١» يعني: الخصِيّ منها «فيها سبعون لونًا من الطعام لا يشبه لون الآخر»٢
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: خَضَده وِقرُه من الحَمْل١
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: المخضود؛ الذي لا شوك فيه١
١٨
عن عبد الله بن عباس، قال: المخضود: المُوقر الذي لا شوك فيه١
١٩
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾. قال: الذي ليس له شوك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أُميّة بن أبي الصّلت: إنّ الحدائق في الجنان ظَليلة فيها الكواعب سِدرها مخضود؟١
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾: والمخضود: المُوقر الذي لا شوك فيه١
٢١
عن أبي الأَحْوص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي] -من طريق أبي إسحاق- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: لا شوك له١
نزول الآيات
٣ أقوال
١
قال أبو العالية الرِّياحيّ، والضَّحّاك بن مُزاحِم: نظر المسلمون إلى وجّ -وهو وادٍ مُخصب بالطائف-، فأعجبهم سِدْرها، وقالوا: يا ليت لنا مثل هذا. فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: كانوا يُعجبون بوَجٍّ وظِلاله؛ مِن طَلْحِه وسِدْرِه؛ فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وطَلْحٍ مَنضُودٍ وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾١
٣
عن عطاء، ومجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- قالا: لَمّا سأل أهلُ الطائف الوادي يُحمى لهم، وفيه عسل، ففعل، وهو واد مُعجِب، فسمعوا الناس يقولون: في الجنة كذا وكذا. قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي. فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾١