سورة الواقعة | الآية ٢٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋ

تفسير

٢١ قولًا
١
عن قَسامة بن زهير -من طريق عوف- في قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: خُضِد من الشوك، فلا شوك فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٧.
٢
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: ثمرها أعظم من القِلال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٩.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سدر مخضود﴾، قال: المُوقَر حملًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤١، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٣‏/‏٥٠٣-، وهناد (١٠٨)، وابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٨، والبيهقي في البعث (٣٠٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، يقول: مُوقَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٩.
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿وسدر مخضود﴾، قال: المواقير؛ لا شوك فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد في الزهد ١‏/‏٩٣.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حبيب بن أبي ثابت، ومهران- قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: لا شوك فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٧-٣٠٨.
٧
قال الحسن البصري: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ لا يعقر الأيدي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٦، وتفسير البغوي ٨‏/‏١١.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: كثير الحمل، ليس له شوك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٠، وابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٨، بنحوه من طريق سعيد، وأبي هلال.
٩
عن يزيد الرّقاشي، ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: نبْقها أعظم من القِلال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿سدر مخضود﴾، قال: ليس فيه شوك١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٠.
١١
عن السَّفْر بن نُسَير -من طريق عمر بن عمرو بن عبد الأحموسيّ- في قول الله عز وجل: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: خُضِد شوكه؛ فلا شوك فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٧.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، يعني: الذي لا شوك له كسِدر أهل الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢١٨.
١٣
قال مقاتل بن حيان: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ هو المُوقَر حملًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى «السدر المخضود» على قولين: الأول: هو الذي لا شوك فيه. الثاني: هو الموقَر حَمْلًا. ورجَّح ابنُ عطية (٨/١٩٧) القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة وما في معناه، فقال: «وهو الصواب». ولم يذكر مستندًا. وذكر ابنُ القيم (٣/١٠٩) أنّ أصحاب القول الأول احتجوا بحجتين: «أحدهما: أنّ الخَضد في اللغة: القطع، وكلّ رطب قضبته فقد خَضدته، وخضدت الشجر إذا قطعت شوكه، فهو خضيد ومخضود، ومنه الخضد على مثال الثمر، وهو كلّ ما قطع من عود رطب خضد بمعنى: مخضود كقبض وسلب، والخضاد شجر رخو لا شوك له». والثانية: استشهادهم بحديث أبي أمامة، وعتبة بن عبد الله السلمي الواردين في تفسير الآيات، ثم ذكر بأنّ أصحاب القول الثاني أُنكِر عليهم قولهم بأنه «لا يُعرف في اللغة الخضد بمعنى: الحمل». ثم استدرك على إنكارهم بقوله: «ولم يُصب هؤلاء الذين أنكروا هذا القول، بل هو قول صحيح وأربابه ذهبوا إلى أنّ الله لما خضد شوكه وأذهبه، وجعل مكان كلّ شوكة ثمرة أُوقرت بالحمل، والحديثان المذكوران يجمعان القولين. وكذلك قول من قال المخضود: الذي لا يعقر اليد، ولا يرد اليد عنه شوك ولا أذًى فيه. فسّره بلازم المعنى، وهكذا غالب المفسرين يذكرون لازم المعنى المقصود تارة، وفردًا مِن أفراده تارة، ومثالًا من أمثلته، فيحكيها الجمّاعون للغثّ والسمين أقوالًا مختلفة، ولا اختلاف بينها». وعلَّق ابنُ كثير (١٣/٣٦٣) على القولين بقوله: «والظاهر أن المراد هذا وهذا، فإنّ سِدر الدنيا كثير الشوك قليل الثمر، وفي الآخرة على العكس من هذا لا شوك فيه، وفيه الثمر الكثير الذي قد أثقل أصله».
١٤
عن أبي أُمامة، قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: إنّ الله ينفعنا بالأعراب ومسائلهم. أقبل أعرابيٌّ يومًا، فقال: يا رسول الله، لقد ذكر الله في القرآن شجرةً مُؤذية، وما كنتُ أرى أنّ في الجنة شجرة تؤذي صاحبها! فقال رسول الله ﷺ: «وما هي؟». قال: السِّدر؛ فإنّ لها شوكًا. فقال رسول الله ﷺ: «أليس يقول: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾؟! يُخَضِّد الله شوكه، فيجعل مكان كلّ شوكة ثمرة، فإنها تُنبتُ ثمرًا، تُفْتقُ الثمرة منها عن اثنين وسبعين لونًا من الطعام، ما منها لون يشبه الآخر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥١٨ (٣٧٧٨)، من طريق صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة. قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة ٦‏/‏٣٤٣ (١٠٨) من مرسل سليم بن عامر.
١٥
عن عُتبة بن عبد الله السّلميّ، قال: كنتُ جالسًا مع النبيِّ ﷺ، فجاء أعرابيٌّ، فقال: يا رسول الله، أسْمَعُكَ تذكرُ في الجنة شجرةً لا أعلم شجرةً أكثر شوكًا منها. يعني: الطّلح، فقال رسول الله ﷺ: «إنّ الله يجعل مكان كلّ شوكة منها ثمرة مثل خُصْية التَّيْس المَلْبُود١» يعني: الخصِيّ منها «فيها سبعون لونًا من الطعام لا يشبه لون الآخر»٢
التخريج
  1. ١المَلْبُود: المُكْتَنِز اللحم، الذي لزم بعضه بعضًا فتلبّد. النهاية (لبد).
  2. ٢أخرجه الطبراني في الكبير ١٧‏/‏١٣٠ (٣١٨)، وأبو نعيم الأصبهاني في صفة الجنة ٢‏/‏١٨٨-١٨٩ (٣٤٧). قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٤١٤ (١٨٧٣٠): «رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٦‏/‏٥٢٥ (٢٧٣٤).
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: خَضَده وِقرُه من الحَمْل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٧. ونخلة مُوقَرة: إذا كثر حملها، والحمل: ثمر الشجرة. اللسان (وقر، حمل).
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: المخضود؛ الذي لا شوك فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٧-٣١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٨
عن عبد الله بن عباس، قال: المخضود: المُوقر الذي لا شوك فيه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾. قال: الذي ليس له شوك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أُميّة بن أبي الصّلت: إنّ الحدائق في الجنان ظَليلة فيها الكواعب سِدرها مخضود؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٨-.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾: والمخضود: المُوقر الذي لا شوك فيه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢١
عن أبي الأَحْوص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي] -من طريق أبي إسحاق- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: لا شوك له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٨.

نزول الآيات

٣ أقوال
١
قال أبو العالية الرِّياحيّ، والضَّحّاك بن مُزاحِم: نظر المسلمون إلى وجّ -وهو وادٍ مُخصب بالطائف-، فأعجبهم سِدْرها، وقالوا: يا ليت لنا مثل هذا. فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠٦، وتفسير البغوي ٨/ ١١. وعلقه الواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ص ٦٣٧.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: كانوا يُعجبون بوَجٍّ وظِلاله؛ مِن طَلْحِه وسِدْرِه؛ فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وطَلْحٍ مَنضُودٍ وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣١١-٣١٣، والبيهقي (٣٠٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عطاء، ومجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- قالا: لَمّا سأل أهلُ الطائف الوادي يُحمى لهم، وفيه عسل، ففعل، وهو واد مُعجِب، فسمعوا الناس يقولون: في الجنة كذا وكذا. قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي. فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾١