سورة القلم | الآية ٢٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

تفسير

١٤ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ أقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾، فتقولون: إن شاء الله تعالى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٠٧.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾، قال: لولا تَستَثنُون، عند قولهم: ﴿ليَصْرِمُنّها مُصبحين﴾. ولا يَستَثنُون عند ذلك، وكان التسبيح استثناؤهم، كما نقول نحن: إن شاء الله١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ عطية (٨/٣٧٥) هذا القول مستندًا لظاهر الآية، فقال: «وهذا يردّ عليه قولهم: ﴿سبحان ربنا﴾. فبادر القوم، وتابوا عند ذلك، وسبّحوا، واعترفوا بظُلمهم في اعتقادهم منع الفقراء».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾، قال: أعْدلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٨١، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾ قال: أعْدلهم، ويقال: قال خيرُهم، وقال في البقرة [١٤٣]: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وسَطًا﴾، قال: الوَسَط: العَدْل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٨١.
٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾، قال: أعْدلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٨١.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾، قال: أعْدلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٨١، ومن طريق إبراهيم أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾، يقول: أعْدلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٨٢.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾: يعني: أعْدلهم، وكلّ شيء في كتاب الله أوْسط فهو أعْدل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾، قال: أعْدلهم قولًا، وكان أسرع القوم فزعًا، وأحسنهم رَجعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٨١، كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٩-٣١٠ بنحوه من طريق معمر، وكذا ابن جرير. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله الله عز وجل: ﴿قال أوسطهم﴾، يقول: أفضلهم، وأَعْدلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٢٢.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾ يعني: أعْدلهم قولًا. نظيرها في سورة البقرة [١٤٣]: ﴿أُمَّةً وسَطًا﴾، يعني: عَدلًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٠٧.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿ألَمْ أقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾، قال: يقول: تَستَثنُون، فكان التسبيح فيهم الاستثناء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٨٢، ومن طريق إبراهيم أيضًا.
١٣
قال أبو صالح [باذام]: ﴿ألَمْ أقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾ كان استثناؤهم سبحان الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٧، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٩٦. وقد تقدمت رواية السيوطي لها في الدر ١٤‏/‏٦٣٧ عند قوله تعالى: ﴿ولا يَسْتَثْنُونَ﴾. وعزاها إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ألَمْ أقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾، قال: كان استثناؤهم في ذلك الزمان: التسبيح١