سورة الإنسان | الآية ٢٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن أبي هريرة -من طريق أبي سعيد- ﴿وشَدَدْنا أسْرَهُمْ﴾، قال: هي المفاصل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٧٦.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وشَدَدْنا أسْرَهُمْ﴾، قال: خَلْقهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٧٥.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وشَدَدْنا أسْرَهُمْ﴾، قال: خَلْقهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٧٥-٥٧٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابنه عبد الوهاب- ﴿وشَدَدْنا أسْرَهُمْ﴾، قال: الشَّرج١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٠٧، وتفسير البغوي ٨‏/‏٣٠٠.
٥
قال الحسن البصري: ﴿وشَدَدْنا أسْرَهُمْ﴾ أوصالهم بعضها إلى بعض بالعروق والعَصَب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٠٧، وتفسير البغوي ٨‏/‏٣٠٠.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وشَدَدْنا أسْرَهُمْ﴾، قال: خلْقهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٩، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٥٦-، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٧٦، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن الربيع بن أنس، ﴿وشَدَدْنا أسْرَهُمْ﴾، قال: مفاصلهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٨
عن الحسن البصري، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَحْنُ خَلَقْناهُمْ﴾ في بطون أُمّهاتهم وهم نُطفة، ﴿وشَدَدْنا أسْرَهُمْ﴾ حين صاروا شُبّانًا، يعني: أسْرَة الشباب، وما خَلَق الله شيئًا أحسن من الشباب؛ منوّر الوجه، أسود الشَّعر واللحية، قوي البدن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٣٥.
١٠
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وشَدَدْنا أسْرَهُمْ﴾، قال: الأسْر: القوة١٢٣
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في المراد بالأَسْر على أقوال: الأول: أنه الخلْق. الثاني: أنه القوة. الثالث: أنه المفاصل. ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/٥٧٧) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وقتادة، فقال: ""وذلك أنّ الأسْر هو ما ذكرتُ عند العرب، ومنه قول الأخطل:مِن كلّ مُجْتَنَبٍ شَدِيد أسْرُه سَلِسِ القِيادِ تَخالُه مُخْتالاومنه قول العامة: خُذه بأسْره، أي: هو لك كلّه"". وعلَّق ابنُ عطية (٨/٤٩٩-٥٠٠) على ما نسبه ابن جرير للعامة، بقوله: «وأصل هذا فيما له شدّ ورِباطٌ كالعظم ونحوه، وليس هذا مما يختص بالعامة، بل هو من فصيح كلام العرب، اللهم إلا أن يريد بالعامة: جمهور العرب». ثم قال: «ومن اللفظة: الإسار، وهو القِدّ الذي يُشدّ به الأسير».
  2. ٣علَّق ابن عطية (٨/٤٩٩) على قول ابن زيد، بقوله: ""ومنه قول الشاعر:فَأَنجاه غَداةَ الموت منِّي شديدُ الأَسْرِ عَضَّ على الّلجام"".
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا شِئْنا بَدَّلْنا أمْثالَهُمْ﴾ ذلك السواد والنور بالبياض والضعف ﴿تَبْدِيلًا﴾ من السواد، حتى لا يَبقى شيء منه إلا البياض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٣٥.
١٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بَدَّلْنا أمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا﴾، قال: بني آدم الذين خالفوا طاعة الله. قال: وأمثالهم من بني آدم١٢