عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتًا﴾، قال: مِن أربعة أنهار: سَيْحان، وجَيْحان، والنّيل، والفُرات، وكلّ ماء يَشربه ابن آدم فهو من هذه الأنهار١، وهي تَخرج من تحت صخرة من عند بيت المقدس؛ وأما سَيْحان فهو ببلخ، وأما جَيْحان فدِجْلة، وأما الفُرات ففُرات الكوفة، وأما النّيل فهو نيل مصر٢
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ماءً فُراتًا﴾، قال: عَذْبًا١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتًا﴾: أي: ماء عَذْبًا١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتًا﴾ يقول: ماء حُلوًا، ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعث، وقد عَلِموا أنّ الله تعالى قد خَلَق هذه الأشياء كلّها١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فُراتًا﴾: عَذْبًا١