عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾، قال: فتنةُ الاختبار؛ اختَبَرهم. وقرأ قول الله: ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾ [الأنبياء:٣٥]١
٢
عن أبي هريرة -من طريق أبي عثمان- ﴿أجر عظيم﴾، قال: الجنة١
٣
عن سعيد بن جُبَيْر، والضحاك بن مُزاحِم، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك١
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق عطية بن دينار- في قول الله: ﴿أجر عظيم﴾، يعني: جزاء وافرًا١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أجْرٌ﴾ يعني: جزاء ﴿عَظِيمٌ﴾ يعني: الجنة١
٦
عن بُرَيْدَة، قال: خَطَبَنا رسول الله ﷺ، فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما عليهما قميصان أحمران، يَعْثُران ويقومان، فنزل، فأخذهما، فصعد بهما المنبر، ثم قال: «صدق الله، ﴿إنّما أمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن:١٥]، رأيت هذين فلم أصبر». ثم أخذ في الخطبة١
٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق القاسم- قال: ما منكم مِن أحد إلا وهو يشتمِل على فتنة؛ لأن الله يقول: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾ [التغابن:١٥]. فمن استعاذ منكم فليستعِذْ بالله مِن مُضِلّاتِ الفِتَن١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واعْلَمُوا أنَّما أمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾، يعني: بلاء؛ لأنه ما نصحهم إلا من أجل ماله وولده؛ لأنه كان في أيديهم١