سورة البقرة | الآية ٢٨١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

وقفات مع سور وآيات
مهما غرقنا في متعة السفر فلا بد أن نفكر جيدا بالعودة " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله" .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله.............آخر آية في القرآن ، عن آخر لحظة من أعمارنا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"واتقوا (يوما) ترجعون فيه إلى الله" يوم واحد فقط جدير بالعناية والاهتمام كل الأيام الأخرى لا تستحق لحظة قلق.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ..) قيل : إنها نزلت قبل وفاة # سيدي_رسول_الله بـساعات وآخر ما نزل من القرآن ، فما أعظمها من وصية !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
آخر آية نزلت (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله).
عبدالله بن عباس
وقفات مع سور وآيات
آخر آية نزلت من القرآن : ﴿ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ﴾ ثم توفي ﷺ بعدها بتسع ليال .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
قال القاسم بن أبي أيوب: سمعت سعيد بن جبير يردد هذه الآية في الصلاة بضعًا وعشرين مرة. فما أعظمها من آية.. وما أجدرها بالتدبر والتكرار والتأمل!
أحمد بن حنبل
وقفات مع سور وآيات
الصغير يكتب له الثواب؛ وذلك لعموم قوله تعالى: (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ).
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
أعظم آية يوعظ بها آكلو الربا، وأصحاب الأموال -الذين أشغلتهم أموالهم عن طاعة الله- ما ختم الله به آيات الربا، وهي آخر ما أنزله من وحيه، وهي قوله: (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ).
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
﴿ واتقوا "يوما" ترجعون فيه إلى الله ...﴾ . هذا "اليوم" الذي يجب أن تعمل له في كل " الأيام" ...!
عبداللطيف هاجس
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة آية 281
عبدالله الشهري
وقفات مع سور وآيات
آية 281 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
صورة العرض المنحرفة وما تكتبه من فحش وبذاءة تمثل ذنوبا ستشهد عليها الأصابع والأعين يوم القيامة
صورة توضيحية
موقع حصاد
وقفات مع سور وآيات
{ - وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ...} .. أكبر باعث على خشية الله إنا سنلقاه لا ريب وسنسأل عن عمر أفنيناه وكل ما عملنا
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
آخر آية نزلت في القرآن : ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ) سترجِعُ إلى ربِّك يوماً فاستعدَّ لهذا اليوم .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
{ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} من علم أنه راجع إلى الله فمجازيه على الصغير والكبير والجلي والخفي، وأن الله لا يظلمه مثقال ذرة، أوجب له الرغبة والرهبة، وبدون حلول العلم في ذلك في القلب لا سبيل إلى ذلك.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَاتَّقوا يَومًا تُرجَعونَ فيهِ إِلَى اللَّهِ ﴾ وﷲ - أيها الأحبّة - إنّ احــدَنا ليشتد رَوعُه، ويخفــق قلبُه من وعيد آدميٍّ ضعيف مثله، فكيف بذلك اليوم؟!
ابن حزم
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ثم توفى كل نفس ما كسبت) ومثله في آل عمران. وقال في النحل والزمر: (ما عملت) جوابه: هو من باب التفنن في الألفاظ والفصاحة. وأيضا: لما تقدم في الزمر لفظ الكسب في مواضع مثل (وبدا لهم سيئات ما كسبوا، وأصابهم سيئات ما عملوا. فعدل إلي لفظ (عملوا) تركا للتكرار، ولم يتقدم ذلك في البقرة وآل عمران. وأنه: إشارة إلى أن الأعمال كسب العبد خيرا - كان أو شرا.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٢٨١) : (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) * الفرق بين (ما عملت) و (ما كسبت) : في آية البقرة في سياق الأموال وقبلها أمور مادية من ترك الربا (٢٧٨) وآية المعسِر (٢٨٠) وبعدها آية الدين (٢٨٢) فناسب ذكر الكسب، أما في آية النحل قال تعالى (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (١١١)) في سياق العمل، ليس لها علاقة بالكسب وقال قبلها (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (١١٠)) ليس فيها كسب فالجهاد والفتنة والصبر ليست كسباً.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين (ما عملت) و (ما كسبت)؟ قال تعالى(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (111)النحل) و قال (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ (281) البقرة). في آية النحل قال ماعملت. في سياق الأموال يقول (ما كسبت) وفي سياق العمل يقول (ما عملت). في البقرة في سياق الأموال وقبلها أمور مادية من ترك الربا (278) الربا كسب حرام، آية المعسِر (280)، آية الدين (282) البقرة، في سياق الأموال فناسب ذكر الكسب أما آية النحل ليس لها علاقة بالكسب وقال قبلها (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (110) النحل) ليس فيها كسب فالجهاد والفتنة والصبر ليست كسباً. ففي سياق الأموال قال كسب وفي سياق الأعمال قال عمل. في الآية قبلها قلنا أن الكسب منوط بالمال في الغالب ولهذا يقول تعالى (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ (134) البقرة) جعلها كالأموال وككسب الإنسان. *قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) لقمان) وقال تعالى : (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281) البقرة) الآيتين جملتان وصفيتان فلماذا الحذف (فيه) في إحداها والذكر في الأخرى؟ السبب أن التقدير حاصل (يجزي فيه) لكن لماذا الحذف؟ الحذف يفيد الإطلاق ولا يختص بذلك اليوم. فالجزاء ليس منحصراً في ذلك اليوم وإنما سيمتد أثره إلى ما بعد ذلك اليوم وكلما يذكر الجزاء يحذف (فيه) (لا تجزي) و(لا يجزي) . أما في الآية الثانية فذكر (فيه) لأنه منحصر فقط في يوم الحساب وليس عموماً. وكذلك في قوله تعالى (يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار) اليوم منحصر في يوم القيامة والحساب لذا ذكر (فيه). وحذف (فيه) عندما كان اليوم ليس محصوراً بيوم معين.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
لمسات بيانية ضبط ما كسبت ، ما عملت ، ما أسلفت سورة البقرة آية 281
دريد ابراهيم الموصلي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كسبت وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) . قال فيه وفي الجاثية بـ " مَا كَسَبَتْ " وقال في آخر النحلِ (وتُوَفَّىِ كلُّ نَفْسِ مَا عَمِلَتْ) وفي آخر الزمر (وَوُفيَت كُلّ نفسٍ مَا عَمَلَتْ) . . موافقةً لما قبْل كلً منها، أو بعده، أو قبْله وبعده. إذْ ما هنا قبْله " أَنْفِقُوا من طَيِّباتِ ما كسبتُمْ " وبعده " لهَا مَاكَسَبَتْ وعليْها ما اكْتَسَبَتْ ". وقبله في آخر النَّحل " من عمل صالحاً. . . ولنجزينَّهم أجرَهُمْ بأحسنِ ما كانوا يَعْملونَ ". وبعده " ثُمَّ إنَّ رَبَّكَ للذينَ عَمِلُوا السُّوءَ ". وقبل ما في الجاثية " ولا يُغْني عنهم ما كسَبُوا شيئاً ". وبعد ما في الزمر " فنعمَ أجرُ العاملينَ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن