سورة البقرة | الآية ٢٨١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

نزول الآية

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: آخِرُ آيةٍ نزلت من القرآن على النبيِّ ﷺ: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ١٠‏/‏٣٩ (١٠٩٩١)، والطبراني في الكبير ١١‏/‏٣٧١ (١٢٠٤٠)، وابن جرير ٥‏/‏٦٧-٦٨، وابن المنذر ١‏/‏٦٤-٦٥ (٦٤). قال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏٣٢٤ (١٠٨٨٥): «رواه الطبراني بإسنادين، رجال أحدهما ثقات».
٢
عن أبي صالح، وسعيد بن جبير، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
٣
عن عطية العوفي -من طريق مالك بن مِغْوَل-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١‏/‏٥٤١، ١٤‏/‏١٠٥، وابن جرير ٥‏/‏٦٨. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٦٤.
٤
عن إسماعيل السدي -من طريق إسماعيل بن أبي خالد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١‏/‏٥٤١، ١٤‏/‏١٠٥، وابن جرير ٥‏/‏٦٨.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: آخِرُ آيةٍ نزلت: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾، نزلت بمنى، وكان بين نزولها وبين موت النبي ﷺ أحد وثمانون يومًا١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٧‏/‏١٣٧، وابن المنذر ١‏/‏٦٥ (٦٥). قال البيهقي: «زاد المنادي في روايته نزلت بمنى، كذا في رواية الكلبي». إسناده ضعيف جدًّا، الكلبي كذّاب، وأبو صالح ضعيف، وقد تقدم ذكرهما مرارًا. ينظر: مقدمة الموسوعة.
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: آخرُ ما نزل من القرآن كله: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ الآية، وعاش النبيُّ ﷺ بعد نزول هذه الآية تسعَ ليال، ثم مات يوم الاثنين لليلتين خَلَتا من ربيع الأول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٥٤. وفي تفسير الثعلبي ٢‏/‏٢٩٠، وتفسير البغوي ١‏/‏٣٤٦: «سبع ليال».
٧
قال مقاتل بن سليمان: هذه آخر آية نزلت من القرآن، ثم تُوُفِّي النبي ﷺ بعدها بتسع ليال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٨. وفي تفسير الثعلبي ٢‏/‏٢٩٠، وتفسير البغوي ١‏/‏٣٤٦: «سبع ليال» منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٨
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: يقولون: إنّ النبي ﷺ مكث بعدها تسع ليال، وبدئ يوم السبت، ومات يوم الاثنين١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص٢٢٤، وابن جرير ٥‏/‏٦٨.

تفسير الآية

قولانِ
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت﴾ يعني: ما عمِلتْ من خير أو شر، ﴿وهم لا يظلمون﴾ يعني: من أعمالهم، لا يُنقَصُ من حسناتهم، ولا يُزاد على سيئاتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٥٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتقوا يوما﴾ يخوفهم ﴿ترجعون فيه إلى الله ثم توفى﴾ يعني: توفى ﴿كل نفس﴾ بَرٍّ وفاجرٍ ثواب ﴿ما كسبت﴾ من خير وشرٍّ، ﴿وهم لا يظلمون﴾ في أعمالهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٨.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، أنهما كتبا إلى عمر بن الخطاب: إنا نحذرك يومًا تُعْنى فيه١ الوجوه، وتَجِبُ٢ فيه القلوب، وتنقطع فيه الحجج لِحُجَّة مَلِكٍ قهرهم بجبروته، والخلق داخِرون له، يرجون رحمته، ويخافون عذابه. فكتب إليهما عمر: كتبتما إلي تُحَذِّراني مما حذرت منها الأمم قبلنا، وقد كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس يُقَرِّبان كل بعيد، ويُفْنِيان كل جديد، ويأتيان كل موعود، حتى يصير الناس إلى منازلهم من الجنة والنار بأعمالهم: ﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت﴾ الآية٣
التخريج
  1. ١أي: تخضع وتطيع. لسان العرب (عنا).
  2. ٢وجَبَ القَلْب: خَفَق واضطرب. لسان العرب (وجب).
  3. ٣أخرجه ابن المنذر ١‏/‏١٥٧-١٥٨.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق القاسم بن أبي أيوب- ردَّد هذه الآية: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ بِضْعًا وعشرين مرة١