عن إسماعيل السدي -من طريق إسماعيل بن أبي خالد-، مثله١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: آخِرُ آيةٍ نزلت: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾، نزلت بمنى، وكان بين نزولها وبين موت النبي ﷺ أحد وثمانون يومًا١
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: آخرُ ما نزل من القرآن كله: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ الآية، وعاش النبيُّ ﷺ بعد نزول هذه الآية تسعَ ليال، ثم مات يوم الاثنين لليلتين خَلَتا من ربيع الأول١
٧
قال مقاتل بن سليمان: هذه آخر آية نزلت من القرآن، ثم تُوُفِّي النبي ﷺ بعدها بتسع ليال١
٨
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: يقولون: إنّ النبي ﷺ مكث بعدها تسع ليال، وبدئ يوم السبت، ومات يوم الاثنين١
تفسير الآية
قولانِ
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت﴾ يعني: ما عمِلتْ من خير أو شر، ﴿وهم لا يظلمون﴾ يعني: من أعمالهم، لا يُنقَصُ من حسناتهم، ولا يُزاد على سيئاتهم١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتقوا يوما﴾ يخوفهم ﴿ترجعون فيه إلى الله ثم توفى﴾ يعني: توفى ﴿كل نفس﴾ بَرٍّ وفاجرٍ ثواب ﴿ما كسبت﴾ من خير وشرٍّ، ﴿وهم لا يظلمون﴾ في أعمالهم١
آثار متعلقة بالآية
قولانِ
١
عن أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، أنهما كتبا إلى عمر بن الخطاب: إنا نحذرك يومًا تُعْنى فيه١ الوجوه، وتَجِبُ٢ فيه القلوب، وتنقطع فيه الحجج لِحُجَّة مَلِكٍ قهرهم بجبروته، والخلق داخِرون له، يرجون رحمته، ويخافون عذابه. فكتب إليهما عمر: كتبتما إلي تُحَذِّراني مما حذرت منها الأمم قبلنا، وقد كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس يُقَرِّبان كل بعيد، ويُفْنِيان كل جديد، ويأتيان كل موعود، حتى يصير الناس إلى منازلهم من الجنة والنار بأعمالهم: ﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت﴾ الآية٣
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق القاسم بن أبي أيوب- ردَّد هذه الآية: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ بِضْعًا وعشرين مرة١