سورة البقرة | الآية ٢٨٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

وقفات مع سور وآيات
( وقالوا سمعنا وعصينا) (وقالوا سمعنا وأطعنا) تتباين ردود الأفعال تجاه الأوامر فأيهما ردك ؟.
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
كيف تقرأ سورة البقرة كما قرأها عمر وابنه اجعل قاعدتك في قراءة كل آية فيها قوله في ختامها (سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا) وبذلك تتمثل آياتها عملا.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة البقرة ويؤكد مقصدها تسميتها بالبقرة التي تدل قصتها على تعنت بني إسرائيل في تلقي أوامر الله ، وختامها بقوله { آمن الرسول ….}.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{ وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير } ما وجدت أنفع للعبد من اليقين باليوم الآخر يحمله على السمع والطاعة حملا.
مرفت بدر الدين
وقفات مع سور وآيات
﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾ الأنبياء متساوين في مقام النبوة أما قوله ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض ﴾ فهي تعني الكرامات والمعجزات والاصطفاء.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
قال الزجاج: لما ذكر الله في سورة البقرة أحكامًا كثيرة وقصصًا، ختمها بقوله: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون) تعظيمًـا لنبيِّه وأتباعه، وتأكيدًا لجميع ذلك المذكور من قبل، وأنهم آمنوا بأخباره وعملوا بأحكامه.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
(غفرانك ربنا وإليك المصير)لما علموا أنهم لم يوفوا مقام الإيمان حقه مع الطاعة والانقياد، سألوه غفرانه الذي هو غاية سعادتهم ونهاية كمالهم؛ فإن غاية كل مؤمن المغفرة من الله تعالى.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
من ارتباط أول سورة البقرة بآخرها مدح الله تعالى في أولها للمتقين الذي يؤمنون بالغيب، ثم فصل صفتهم في آخرها بأنهم الرسول ومن معه إذ آمنوا بالغيب من مثل أركان الإيمان، وسمعوا وأطاعوا، وذكر في أولها أنهم بالآخرة هم يوقنون، وفي آخرها قالوا: (وإليك المصير).
ابن عادل الحنبلي
وقفات مع سور وآيات
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ) ثم قال:(وقالوا سمعنا) دلَّ أنَّ الإيمان الصحيح يقود إلى العمل، فهو ليس مجرَّد معرفة قلبيَّة، وتصورات ذهنية.
اللجنة العلمية بمركز تدبر
وقفات مع سور وآيات
(وقالوا سمعنا وأطعنا) هذه الأمة أُمَّة اتِّباع، فإذا آتاها الله العقل الدالُّ على صدق رسوله وصحة كتابه، فإنها لا تعارض أفراد الأدلة بعقولها، بل هي تسمع لها وتطيع.
عبدالعزيز ابن باز
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير .
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة آية (285)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
آية 285 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة البقرة آية 285
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
يستحب قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في كل ليلة لما روى البخاري عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ } .
صالح التركي / من لطائف القرآن
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة زاخرة بالأحكام، ولقد ذم الله فيها اليهود القائلين "سمعنا وعصينا" وختمها بالثناء على قول النبيﷺ والمؤمنين "سمعنا وأطعنا"
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
"وقالوا سمعنا وأطعنا" استسلام وامتثال . "غفرانك ربنا" اعتراف بالتقصير وطلب العفو . "وإليك المصير" رغبة ورهبة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
أحسن الرسول صلى الله عليه وسلم الاستماع إلى ربه فأحسنت عقول وقلوب المؤمنين الإستماع لنبيها فحسن الإستماع من حسن الخلق الذي يكسب به القلوب والعقول فهلا أقبلت بحواسك مع المتحدث ؟! وأنصت جيدا له بقلبك؟! تأمل قوله تعالى: (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ )
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
من أهمية وقيمة وأثر الإيمان بالغيب على الإنسان وصف الله المتقين كأول صفة لهم ببداية سورة البقرة فقال سبحانه : ( الَّذينَ يُؤمِنونَ بِالغَيبِ ) وأكد في نهاية السورة فقال عز وجل : ( آمَنَ الرَّسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبِّهِ والمؤمنون ) .
أحمد عيسى المعصراوى
بلاغة القرآن
تناسب فواتح السور مع خواتيمها
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٢٨٥) : (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وملائكته وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) * الفرق بين المغفرة والغفران فى القرآن الكريم: كلمة غفران لم ترد إلا في موطن واحد في قوله تعالى (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) في طلب المغفرة من الله تعالى، هذه دعاء أي نسألك المغفرة، إذن غفران تستعمل في طلب المغفرة ومن الله تعالى تحديداً. المغفرة لم تأت في الدعاء أبداً وإنما جاءت في الإخبار (وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً (٢٦٨)) (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ (٦) الرعد) لم تأت المغفرة في الطلب وقد تأتي من غير الله سبحانه وتعالى كما في قوله (قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يتبعها أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (٢٦٣)) قد تأتي من العباد. إذن المغفرة ليست خاصة بالله سبحانه وتعالى.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين البناء للمعلوم والبناء للمجهول فى (أنزلناه) و (أنزل إليه)؟ المعروف في النحو واللغة أن المُسنَد إليه هو المتحدَّث عنه والمُسنَد هو المتحدث به عنه. من المسنَد إليه الفاعل ونائب الفاعل والمبتدأ والخبر وما أصله مبتدأ وخبر، من المسنَد إليه بالذات الفاعل ونائب الفاعل والمبتدأ. إذا أراد الحديث عن نائب الفاعل بنى الفعل للمجهول وإذا أراد الحديث عن الفاعل ذكره. عموم الكلام ماذا يريد المتكلم؟ هل الكلام عن الفاعل أو عن نائب الفاعل؟. في سورة هود، الحديث عن الكتاب وتعظيمه لا على من أحكم وفصّل أي الله سبحانه وتعالى (أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ) وليس الكلام عن الحكيم الخبير وإنما هذا فقط ذكره لتعظيم الكتاب، مثلها ما ورد في الأعراف (اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (3)) (مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ) إذن الكلام عن الكتاب والكلام عن الكتاب يبدأ بالسورة (المص (1) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)) فإذا كان الكلام على الفاعل ذكر الفاعل وإذا كان الكلام عن نائب الفاعل ذكره. مثال (قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (6) الفرقان) يتكلم عن الله، ذكر الكتاب في (أَنزَلَهُ) لكن الكلام عن الفاعل عن المنزِل لا عن المنزَل (قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (6) الفرقان). (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ (285) البقرة) بماذا يؤمن؟ بالكتاب. (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (2) الزمر) (إِنَّا أَنزَلْنَا) الكلام عن الله وليس عن الكتاب. فإذن هناك إذا كان الكلام عن نائب الفاعل يبنيه للمجهول. أليس هناك فرق بين (كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ) (قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)؟ (كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ) الكلام عن الكتاب لكن يذكر من المنزِل فيما بعد لتعظيم الكتاب ليس للكلام عن الفاعل وإنما لتعظيم الكتاب، (كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ) من أنزله؟ الله، إذن (أنزل إليك من ربك) هذا استكمال لتعظيم الكتاب. إذن البناء للمجهول له أغراض؟. طبعاً له أغراض، عن ماذا تريد أن تتحدث؟ هذا من البلاغة والبيان يركز على ما يريد التحدث عنه. حتى إذا ورد الفاعل فهو لغرض ما يتعلق بالكتاب يعني بنائب الفاعل أيضاً وليس بالفاعل لكن بما يأتي بالغرض في هذا السياق حسب الحاجة وحسب ما يريد المتحدث أن يتحدث عنه. * في قوله تعالى (لا نفرّقُ بين أحد من رسله)(لا) هي النافية لا تجزم ولا تؤثر على الفعل إنما نفي فقط للفعل الذي يليها. *قال تعالى (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) البقرة) فما الفرق بين المغفرة والغفران فى القرآن الكريم؟ كلمة غفران لم ترد إلا في موطن واحد في قوله تعالى (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) البقرة) في طلب المغفرة من الله تعالى. إذن كلمة غفران مخصصة بطلب المغفرة من الله تعالى، هذه دعاء أي نسألك المغفرة (غفرانك ربنا). إذن غفران تستعمل في طلب المغفرة ومن الله تعالى تحديداً. المغفرة لم تأت في طلب المغفرة أبداً وإنما جاءت في الإخبار وفي غير الطلب (وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً (268) البقرة) (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ (6) الرعد). في طلب المغفرة فقط يستعمل كلمة غفران ومن جهة واحدة وهي المغفرة من الله عز وجل. لم تأت المغفرة في الطلب وقد تأتي من غير الله سبحانه وتعالى كما في قوله (قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يتبعها أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) البقرة) قد تأتي من العباد. إذن المغفرة ليست خاصة بالله سبحانه وتعالى ولها أكثر من جهة ولم يستعملها القرآن في طلب المغفرة. الغفران مختصة بطلب المغفرة ومن الله تعالى تحديداً.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البقرة آية 285
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البقرة آية 284
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ. .) . إن قلتَ: أيُّ فائدة في هذا الِإخبار مع أنَّ الأنبياء في أعلى درجات الِإيمان؟ قلتُ: فائدتُه أن يُبيِّن للمؤمنين زيادة شرف الِإيمان، حيث مدح به خوَّاصه ورسله، ونظيره في " الصَّافَّات " أنه ذكر في كل نبي " إِنَّهُ منْ عِبَادِنا المُؤْمنينَ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ. .) . فإن قلتَ: كيف قال ذلك مع أن " بَيْنَ " لا تُضافُ إلاَّ إلى اثنين فأكثر؟ قلتُ: " أحَدٌ " هنا بمعنى الجمع الذي هو " آحاد " كما فى قوله تعالى " فما منكُمْ منْ أحَدٍ عنهُ حَاجِزينَ " فكأنه قال: لا نُفرِّق بين آحادٍ من رسله.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 285
سعد الشثري
موضوعات القرآن
قال الله تعالي : ( الَّذينَ يُؤمِنونَ بِالغَيبِ ) ، ( آمَنَ الرَّسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبِّهِ والمؤمنون ) اللهم إنا نسألك إيماناً لا يرتد ونعيماً لا ينفد .
أحمد عيسى المعصراوى