آثار متعلقة بالآية
٣٢ قولًاعن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في هذه الآيات، قال: فإنّ جبريل عليه السلام أقرأها نبيَّ الله ﷺ، فسألها نبيُّ اللهِ ربَّه، فأعطاه إيّاها، فكانت للنبيِّ ﷺ خاصة١
عن أبي ميسرة: أنّ جبريل لَقَّنَ رسول الله ﷺ عند خاتمة البقرة: آمين١
عن معاذ بن جبل -من طريق أبي إسحاق-: أنّه كان إذا فرغ من قراءة هذه السورة: ﴿فَٱنصُرۡنا عَلى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾، قال: آمين١٢
عن جُبَيْر بن نُفَيْر: أنّه كان إذا قرأ خاتمة البقرة يقول: آمين١
عن عطاء بن أبي رباح، قال: لَمّا نزلت هذه الآيات: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ﴾ فكُلَّما قالها جبريلُ للنبي ﷺ قال النبيُّ ﷺ: «آمين، رب العالمين»١
عن أبي هريرة -من طريق عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه-: فأنزل الله: ﴿وٱرۡحَمۡناۤۚ أنتَ مَوۡلىٰنا﴾، قال: نعم١
عن سعيد بن جبير، ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ لَها ما كَسَبَتۡ وعَلَیۡها ما ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾ قال: يقول: قد فعلتُ، ﴿رَبَّنا ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾ قال: ويقول: قد فعلتُ. فأُعْطِيَت هذه الأمةُ خواتيمَ سورة البقرة، ولم تُعْطَها الأممُ قبلها١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قول الله عز وجل: ﴿وٱعۡفُ عَنّا وٱغۡفِرۡ لَنا وٱرۡحَمۡناۤۚ أنتَ مَوۡلىٰنا﴾ إلى آخر السورة، قال: قد عفوتُ عنكم، وغفرتُ لكم، ورحمتكم، ونصرتُكم على القوم الكافرين١
عن أبي هريرة، ومحمد بن كعب القرظي، وسعيد بن جبير، نحو ذلك في قوله: ﴿واعْفُ عَنّا﴾١
عن أبي هريرة، وسعيد بن جبير، وإسماعيل السُّدِّيِّ، ومقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك في قوله: ﴿واغْفِرْ لَنا﴾١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب-، نحو ذلك في قوله: ﴿وٱرۡحَمۡناۤۚ أنتَ مَوۡلىٰنا﴾١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، وعطاء الخراساني، ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك١
عن الضحاك بن مزاحم، قال: جاء بها جبريل ومعه من الملائكة ما شاء الله: ﴿ءامَنَ ٱلرَّسُولُ﴾ إلى قوله: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ﴾، قال: ذلك لك. وهكذا عَقِب كلِّ كلمة١
عن الضحاك بن مزاحم، قال: أقرأ جبريلُ النبيَّ آخرَ سورة البقرة، فلما حفظها قال: اقرأها. فقرأها، فجعل كلما مرَّ بحرف قال: ذلك لك. حتى فرغ منها١
قال الحسن البصري: هذا دعاءٌ أمر الله به النبيَّ ﷺ والمؤمنين، وقد أخبر اللهُ النبيَّ أنه قد غفر له١
عن أبي ذرٍّ، قال: هي للنبي ﷺ خاصة١
عن أبي هريرة -من طريق العلاء، عن أبيه- ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾، قال: نعم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قول الله -جل وعز-: ﴿رَبَّنا ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾، قال: لا أحمِّلكم ما لا طاقة لكم به١
عن عبد الله بن عباس، والضحاك بن مزاحم، ومحمد بن كعب القرظي، وإسماعيل السُّدِّيّ، قال: يقول الله - عز وجل -: قد فعلت١
قال سعيد بن جبير: لا أحمله عليكم١
عن عبد الرحمن بن حسنة، أنّ النبي ﷺ قال: «إنّ بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قَرَضُوه١ بالمَقارِيض٢»٣
عن أبي موسى [الأشعري]، قال: كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدَهم البولُ يَتْبَعُه بالمِقْراض١
عن عائشة، قالت: دخلتُ على امرأة من اليهود، فقالتْ: إنّ عذاب القبر من البول. قلتُ: كذبتِ. قالتْ: بلى. قالتْ: إنّه لَيُقْرَضُ منه الجلد والثوب. فأخبرتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «صَدَقَتْ»١
عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تجاوز لي عن أُمِّتي الخطأ، والنسيان، وما اسْتُكْرِهوا عليه»١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صُدورُها، ما لم تعمل، أو تَكَلَّم به»١
عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ: «وضع اللهُ عن أمتي الخطأَ، والنسيانَ، وما استكرهوا عليه»١
عن الحسن، عن النبي ﷺ، قال: «تُجُوِّزَ لهذه الأمة الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه»١
عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «تجاوز اللهُ لابن آدم عمّا أخطأ، وعمّا نسي، وعمّا أُكره، وعمّا غُلب عليه»١
عن الشعبي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تجاوز لأُمَّتِي عن ثلاث: عن الخطأ، والنسيان، والإكراه»١
عن عمران بن حصين قال: كانتْ بي بواسير، فسألتُ النبيَّ ﷺ عن الصلاة. فقال: «صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب»١
عن همام، قال: سأل رجلٌ الحسنَ وأنا أسمع، فقال: رجل جعل على نفسه شيئًا في نذر وهو لا يجده؟ فقال الحسن: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾١
عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: أيُكْرَه أن يقوم الرجل وحده وراء الصف؟ قال: نعم، والرجلان والثلاثة، إلا في الصفّ، فإنّ فيها فرجًا. قلت لعطاء: أرأيتَ إن وجدتُ الصفَّ مَدْحوسًا١، لا أرى فُرْجَةً، أقوم وراءهم؟ قال: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾، وأحبُّ إلَيَّ -واللهِ- أن أدخلَ فيه٢