سورة البقرة | الآية ٢٨٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

آثار متعلقة بالآية

٣٢ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في هذه الآيات، قال: فإنّ جبريل عليه السلام أقرأها نبيَّ الله ﷺ، فسألها نبيُّ اللهِ ربَّه، فأعطاه إيّاها، فكانت للنبيِّ ﷺ خاصة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٨-١٦٩.
٢
عن أبي ميسرة: أنّ جبريل لَقَّنَ رسول الله ﷺ عند خاتمة البقرة: آمين١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ١‏/‏٢٣٣، عن ابن أبي مريم، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة به مرسلًا. وهذا على إرساله ضعيف، أبو ميسرة اسمه عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي، وهو من كبار التابعين، ثقة عابد مخضرم كما في التقريب (٥٠٨٣). وفي إسناده أيضًا عبد الله بن لهيعة صدوق اختلط بعد احتراق كتبه كما في التقريب (٣٥٨٧). والراوي عنه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم قال عنه ابن حجر في التقريب (٨٠٣١): «ضعيف، وكان قد سُرِق بيته فاختلط».
٣
عن معاذ بن جبل -من طريق أبي إسحاق-: أنّه كان إذا فرغ من قراءة هذه السورة: ﴿فَٱنصُرۡنا عَلى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾، قال: آمين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد ص١٢٥، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٢٦، وابن جرير ٥‏/‏١٦٩، وابن المنذر (١٩٦). كما أخرجه وكيع -كما في تفسير ابن كثير ١‏/‏٧٤٢- من طريق أبي إسحاق، عن رجل.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٢/١٤٥) على هذا الأثر بقوله: «هذا يُظَنَّ به أنه رواه عن النبي ﷺ، فإن كان ذلك فكمال، وإن كان بقياس على سورة الحمد من حيث هناك دعاء وهنا دعاء، فحَسَنٌ».
٤
عن جُبَيْر بن نُفَيْر: أنّه كان إذا قرأ خاتمة البقرة يقول: آمين١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد ص١٢٥.
٥
عن عطاء بن أبي رباح، قال: لَمّا نزلت هذه الآيات: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ﴾ فكُلَّما قالها جبريلُ للنبي ﷺ قال النبيُّ ﷺ: «آمين، رب العالمين»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا.
٦
عن أبي هريرة -من طريق عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه-: فأنزل الله: ﴿وٱرۡحَمۡناۤۚ أنتَ مَوۡلىٰنا﴾، قال: نعم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٢.
٧
عن سعيد بن جبير، ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ لَها ما كَسَبَتۡ وعَلَیۡها ما ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾ قال: يقول: قد فعلتُ، ﴿رَبَّنا ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾ قال: ويقول: قد فعلتُ. فأُعْطِيَت هذه الأمةُ خواتيمَ سورة البقرة، ولم تُعْطَها الأممُ قبلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٩.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قول الله عز وجل: ﴿وٱعۡفُ عَنّا وٱغۡفِرۡ لَنا وٱرۡحَمۡناۤۚ أنتَ مَوۡلىٰنا﴾ إلى آخر السورة، قال: قد عفوتُ عنكم، وغفرتُ لكم، ورحمتكم، ونصرتُكم على القوم الكافرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٨، وابن المنذر (١٨٦)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨١-٥٨٢.
٩
عن أبي هريرة، ومحمد بن كعب القرظي، وسعيد بن جبير، نحو ذلك في قوله: ﴿واعْفُ عَنّا﴾١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٨٢.
١٠
عن أبي هريرة، وسعيد بن جبير، وإسماعيل السُّدِّيِّ، ومقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك في قوله: ﴿واغْفِرْ لَنا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٨٢ عن مقاتل، وعلَّقه عن الباقين.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب-، نحو ذلك في قوله: ﴿وٱرۡحَمۡناۤۚ أنتَ مَوۡلىٰنا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٢.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، وعطاء الخراساني، ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٨٢ عن السُّدِّي ومقاتل، وعلَّقه عن عطاء.
١٣
عن الضحاك بن مزاحم، قال: جاء بها جبريل ومعه من الملائكة ما شاء الله: ﴿ءامَنَ ٱلرَّسُولُ﴾ إلى قوله: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ﴾، قال: ذلك لك. وهكذا عَقِب كلِّ كلمة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٤٨٣-تفسير)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٤١٠).
١٤
عن الضحاك بن مزاحم، قال: أقرأ جبريلُ النبيَّ آخرَ سورة البقرة، فلما حفظها قال: اقرأها. فقرأها، فجعل كلما مرَّ بحرف قال: ذلك لك. حتى فرغ منها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة، وعَبد بن حُمَيد.
١٥
قال الحسن البصري: هذا دعاءٌ أمر الله به النبيَّ ﷺ والمؤمنين، وقد أخبر اللهُ النبيَّ أنه قد غفر له١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٧٢-.
١٦
عن أبي ذرٍّ، قال: هي للنبي ﷺ خاصة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٧
عن أبي هريرة -من طريق العلاء، عن أبيه- ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾، قال: نعم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٠.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قول الله -جل وعز-: ﴿رَبَّنا ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾، قال: لا أحمِّلكم ما لا طاقة لكم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (١٨٦).
١٩
عن عبد الله بن عباس، والضحاك بن مزاحم، ومحمد بن كعب القرظي، وإسماعيل السُّدِّيّ، قال: يقول الله - عز وجل -: قد فعلت١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٨٠.
٢٠
قال سعيد بن جبير: لا أحمله عليكم١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٠.
٢١
عن عبد الرحمن بن حسنة، أنّ النبي ﷺ قال: «إنّ بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قَرَضُوه١ بالمَقارِيض٢»٣
التخريج
  1. ١القَرْض: القطع. لسان العرب (قرض).
  2. ٢المقاريض: جمع مِقْراض، وهو المقص. المعجم الوسيط (قرض).
  3. ٣أخرجه أبو داود ١‏/‏١٨ (٢٢)، والنسائي ١‏/‏٢٦ (٣٠)، وابن ماجه ١‏/‏٢٢٨ (٣٤٦)، والحاكم ١‏/‏٢٩٤ (٦٥٧-٦٥٨)، وأحمد ٢٩‏/‏٢٩٣ (١٧٧٥٨)، ٢٩‏/‏٢٩٤ (١٧٧٦٠) بألفاظ متقاربة. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرطهما». وقال الألباني في صحيح أبي داود ١‏/‏٥٠ (١٦): «إسناده صحيح على شرط البخاري، وصححه الحاكم والذهبي على شرطهما، وهو كما قالا».
٢٢
عن أبي موسى [الأشعري]، قال: كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدَهم البولُ يَتْبَعُه بالمِقْراض١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٨‏/‏٤٢٠ (٢٣٤٢٢) موقوفًا، وأيضًا ٣٢‏/‏٣٣٩ (١٩٥٦٨) مرفوعًا، وهو في البخاري ١‏/‏٥٥ (٢٢٦)، ومسلم ١‏/‏٢٢٨ (٢٧٣) عن أبي موسى بنحوه.
٢٣
عن عائشة، قالت: دخلتُ على امرأة من اليهود، فقالتْ: إنّ عذاب القبر من البول. قلتُ: كذبتِ. قالتْ: بلى. قالتْ: إنّه لَيُقْرَضُ منه الجلد والثوب. فأخبرتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «صَدَقَتْ»١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي ٣‏/‏٧٢ (١٣٤٥)، وابن أبي شيبة ١‏/‏١١٥ (١٣٠٧)، وأحمد ٤٠‏/‏٣٨٠ (٢٤٣٢٤). إسناده ضعيف؛ فيه جَسْرَة، وهي بنت دَجاجَة. قال البخاري في التاريخ الكبير ٢‏/‏٦٧: «عندها عجائب». وقال الألباني في الإرواء ١‏/‏٣١٢: «هذا الحديث في الصحيح، دون قول اليهودية:»إن عذاب القبر من البول«، وقوله ﷺ: «صدقت». فهذا يدل على ضعف جسرة، وصحة حكم البخاري على أحاديثها».
٢٤
عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تجاوز لي عن أُمِّتي الخطأ، والنسيان، وما اسْتُكْرِهوا عليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ٣‏/‏٢٠٠ (٢٠٤٣). قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢‏/‏١٢٥ (٧٢٧): «هذا إسناد ضعيف». وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم ٢‏/‏٣٦٤: «وأبو بكر الهذلي متروك الحديث». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٤‏/‏١٨٢: «في إسناده شهر بن حوشب، وقد تركوه؛ أي: طعنوا فيه». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ١‏/‏٦٧٣: «ورواه ابن ماجه من حديث أبي ذر، وفيه شهر بن حوشب، وفي الإسناد انقطاع أيضًا. ورواه الطبراني من حديث أبي الدرداء، ومن حديث ثوبان، وفي إسنادهما ضعف...».
٢٥
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صُدورُها، ما لم تعمل، أو تَكَلَّم به»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٣‏/‏١٤٥ (٢٥٢٨)، ٧‏/‏٤٦ (٥٢٦٩)، ٨‏/‏١٣٥ (٦٦٦٤)، ومسلم ١‏/‏١١٦ (١٢٧).
٢٦
عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ: «وضع اللهُ عن أمتي الخطأَ، والنسيانَ، وما استكرهوا عليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٨‏/‏١٦١ (٨٢٧٦)، والبيهقي في الكبرى ٧‏/‏٥٨٤ (١٥٠٩٦) واللفظ له. قال الطبراني: «ولا روى حديث عقبة بن عامر إلا موسى بن وردان، ولا رواه عن موسى إلا ابن لهيعة، تفرد به الوليد». ونقل ابن الملقن في البدر المنير ٤‏/‏١٨٠ عن ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أنّه قال: «وحديث الوليد أيضًا عن ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن عقبة بن عامر مرفوعًا مثله، فقال: هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة». وقال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏٢٥٠ (١٠٥٠٢): «وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف».
٢٧
عن الحسن، عن النبي ﷺ، قال: «تُجُوِّزَ لهذه الأمة الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٦‏/‏٤٠٩ (١١٤١٦)، وفي تفسيره ١‏/‏٣٧٨ (٣٦٧)، وسعيد بن منصور في سننه ١‏/‏٣١٧ (١١٤٥). نقله ابن الملقن في البدر المنير ٤‏/‏١٨٣ بنحوه، وقال: «رواه سعيد بن منصور مرسلًا». وقال المتقي الهندي في كنز العمال ١٢‏/‏١٧٤ (٣٤٥٤٢): «عبد الرزاق عن الحسن مرسلًا».
٢٨
عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «تجاوز اللهُ لابن آدم عمّا أخطأ، وعمّا نسي، وعمّا أُكره، وعمّا غُلب عليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه ١‏/‏٣١٧ (١١٤٦).
٢٩
عن الشعبي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تجاوز لأُمَّتِي عن ثلاث: عن الخطأ، والنسيان، والإكراه»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا.
٣٠
عن عمران بن حصين قال: كانتْ بي بواسير، فسألتُ النبيَّ ﷺ عن الصلاة. فقال: «صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏٤٨ (١١١٧).
٣١
عن همام، قال: سأل رجلٌ الحسنَ وأنا أسمع، فقال: رجل جعل على نفسه شيئًا في نذر وهو لا يجده؟ فقال الحسن: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٧.
٣٢
عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: أيُكْرَه أن يقوم الرجل وحده وراء الصف؟ قال: نعم، والرجلان والثلاثة، إلا في الصفّ، فإنّ فيها فرجًا. قلت لعطاء: أرأيتَ إن وجدتُ الصفَّ مَدْحوسًا١، لا أرى فُرْجَةً، أقوم وراءهم؟ قال: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾، وأحبُّ إلَيَّ -واللهِ- أن أدخلَ فيه٢
التخريج
  1. ١أي: ممتلئ. لسان العرب (دحس).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢‏/‏٥٨-٥٩ (٢٤٨١).

تفسير

٧٢ قولًا
١
عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿وٱعۡفُ عَنّا﴾، يقول: عافِنا من ذلك. ثم دعوا ربهم، فقالوا: ﴿وٱغۡفِرۡ لَنا وٱرۡحَمۡناۤۚ﴾ الآية. قال جبريل: قد فعل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (١٩٥) من طريق إسحاق عمَّن حدثه، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨١ مختصرًا من طريق بُكَيْر بن معروف.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن وهب-: ﴿وٱعۡفُ عَنّا﴾ إن قَصَّرْنا عن شيء مِمّا أمرتنا به، ﴿وٱغۡفِرۡ لَنا﴾ إن انتهكنا شيئًا مما نهيتنا عنه، ﴿وٱرۡحَمۡناۤۚ﴾ يقول: لا ننال العمل بما أمرتنا به، ولا ترك ما نهيتنا عنه إلا برحمتك. قال: ولم ينجُ أحد إلا برحمته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٤-١٦٥.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾، قال: لا تُحَمِّلْنا من الأعمال ما لا نطيق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦١.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾: تشديد تُشَدِّد به، كما شدَّدت على مَن كان قبلنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦١، وعبد الرزاق ١‏/‏١٢١ من طريق معمر بمعناه.
٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾، قال: كم مِن تخفيفٍ ويُسْرٍ وعافية في هذه الأُمَّة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٦
عن مكحول -من طريق ابن ثوبان، عن أبيه- ﴿ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾، قال: الغربة، والغُلْمَة١، والإنعاظ٢٣
التخريج
  1. ١الغلمة: شهوة النكاح من الرجال والنساء. جمهرة اللغة (غلم).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨١.
تعليقات المحققين
  1. ٣نقل ابنُ القيم (١/٢١٤) في تفسير ﴿ما لا طاقة لنا به﴾ قولًا بأن المراد به: العشق، ووجَّهه بأنّ المعنى غير مختص به، بل يشمله وغيره، فقال: «فُسِّر ذلك بالعشق، وليس المراد اختصاصه به؛ بل المراد: أن العشق مما لا طاقة للعبد به. وقال مكحول: هو شدة الغُلْمَة. وقال النبي ﷺ: «لا ينبغي للمرء أن يُذِلَّ نفسه». قال الإمام أحمد: تفسيره أن يتعرض من البلاء لما لا يطيق. وهذا مطابق لحال العاشق، فإنه أذلُّ الناس لمعشوقه، ولما يحصل به رضاه، والحب مبناه على الذل والخضوع للمحبوب».
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾ من التغليظ والأغلال التي كانت عليهم من التحريم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٢، وابن المنذر (١٩٣)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨١.
٨
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله: ﴿ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾: مِن العذاب، فتجعلنا كما جعلتهم قردة وخنازير، وتعذبنا كما عذبتهم. فقال جبريل: قد فعل ذلك، واستجيب لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨١.
٩
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾، قال: مسخ القردة والخنازير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٢، وابن المنذر (١٩٤) من طريق ابن ثور. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨١.
١٠
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن وهْب- في قوله: ﴿ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾: لا تَفْتَرِضْ علينا من الدين ما لا طاقة لنا به، فنعجز عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٢.
١١
عن قتادة بن دعامة، وإسماعيل السُّدِّيّ، نحوه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢/ ٣٠٨.
١٢
عن سلام بن سابور١ -من طريق محمد بن شعيب- ﴿ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾، قال: الغُلْمَة٢
التخريج
  1. ١لم نقف على ترجمته.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٢.
١٣
عن مقاتل بن سليمان، قال: ثم قال: ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ وٱعۡفُ﴾ يقول: واعف عنا من ذلك، ﴿وٱغۡفِرۡ لَنا﴾ يقول: وتجاوز عنا عن ذنوبنا من ذلك كله واغفر، ﴿وٱرۡحَمۡناۤۚ أنتَ مَوۡلىٰنا﴾ يقول: أنت ولينا، ﴿فَٱنصُرۡنا عَلى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾ يعني: كفار مكة وغيرها إلى يوم القيامة، قال الله تعالى: ذلك لك. فاستجاب الله عز وجل له ذلك فيما سأل، وشَفَّعَه في أمته، وتجاوز لها عن الخطايا والنسيان وما اسْتُكْرِهوا عليه، فلمّا نزلت قرأهنَّ النبيُّ ﷺ على أُمَّتِه، وأعطاه الله عز وجل هذه الخصال كلها في الآخرة، ولم يُعْطِها أحدًا مِن الأمم الخالية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٣١.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿رَبَّنا ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾: والإصْرُ: العهود التي كانت على مَن قبلنا مِن اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٥٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٠.
١٥
وعن مجاهد بن جبر، والضحاك بن مزاحم، وقتادة بن دعامة، ومحمد بن السائب الكلبي، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢/ ٣٠٧، وتفسير البغوي ١/ ٣٥٨ دون الضحاك.
١٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا﴾، يقول: التشديد الذي شُدِّد به على مَن كان قبلنا من أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٠.
١٧
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي-: الإصر: العهد، ﴿وأَخَذۡتُمۡ عَلىٰ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ إصۡرِیۖ﴾ قال: عهدي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٥٩.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿رَبَّنا ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا﴾ يعني: عهدًا، ﴿كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾ ما كان حُرِّمَ عليهم من لحوم الإبل، وشحوم الغنم، ولحوم كل ذي ظُفُر. يقول: لا تفعل ذلك بأُمَّتِي بذنوبها كما فعلته ببني إسرائيل، فجعلتهم قردة وخنازير. قال الله تعالى: ذلك لك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٣١.
١٩
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾: كما حملته علي اليهود و النصارى فأهلكتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٠.
٢٠
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا﴾ قال: عهدًا لا نطيقه ولا نستطيع القيام به، ﴿كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾ اليهود والنصارى، فلم يقوموا به، فأهلكتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٥٩، وأخرج ابن المنذر (١٩١) الشطر الثاني من طريق ابن ثور.
٢١
عن الفضيل [بن عياض] -من طريق أبي يزيد فَيْض بن إسحاق الرَّقِّيِّ- في قوله: ﴿ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا﴾، قال: كان الرجلُ من بني إسرائيل إذا أذنب قيل له: توبتُك أن تقتل نفسك. فيقتل نفسه، فوُضِعَت الآصارُ عن هذه الأُمَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٠ (٣١٠١).
٢٢
عن عبد الله بن وهب، قال: سألت -يعني: مالك [بن أنس]- عن قوله: ﴿ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا﴾. قال: الإصر: الأمر الغليظ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٣٤ (٢٦٧)، وابن جرير ٥‏/‏١٦١.
٢٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن وهْب- في قوله: ﴿وأَخَذۡتُمۡ عَلىٰ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ إصۡرِیۖ﴾ [آل عمران: ٨١]، قال: عهدي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦١.
٢٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن وهْب- في الآية، قال: لا تحمل علينا ذنبًا ليس فيه توبة ولا كفارة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢جمع ابنُ عطية (٢/١٤٤) بين أقوال السلف الواردة في معنى الإصر بقوله: «والإصرة في اللغة: الأمر الرابط؛ من ذمام، أو قرابة، أو عهد ونحوه، فهذه العبارات كلها تنحو نحوه».
٢٥
عن عبد الله بن عباس: ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾، يعني: الوسوسة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٧٢-.
٢٦
عن إبراهيم النخعي -من طريق سفيان الثوري، عن منصور- في قوله تعالى: ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾، قال: الحب١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٢‏/‏٣٠٨. تفسير البغوي ١‏/‏٣٥٨.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿إصۡرࣰا﴾، قال: عهدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٥٩، وابن المنذر (١٨٧)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٠ من طريق الضحاك.
٢٨
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾. قال: عهدًا، كما حملته على اليهود فمَسَخْتَهم قِرَدَةً وخنازير. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أبا طالب وهو يقول: أفي كل عام وافدٌ وصحيفةٌ يُشَدُّ بها أمرٌ وثيقٌ وأيْصُرُهْ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الطَّستيِّ. والأيصر: الحبل الصغير الذي يُشد به أسفل الخباء. القاموس المحيط (أصر).
٢٩
عن ابن سيرين، قال: قال: أبو هريرة لابن عباس: ما علينا مِن حرج أن نزني أو أن نسرق؟ قال: بلى. ولكن الإصر الذي علي بني إسرائيل وُضِع عنكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٠.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قول الله عز وجل: ﴿رَبَّنا ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾، قال: لا أحمل عليكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٩.
٣١
عن سعيد بن جبير، مثله١
التخريج
  1. ١عَلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٩.
٣٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وقيس بن الحضرمي- ﴿ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا﴾، قال: عَهْدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿إصۡرࣰا﴾، قال: المواثيق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٥٩، وابن المنذر (١٩٠) بلفظ: «من الميثاق ما حملتهم»، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٠.
٣٤
عن الحسن البصري، ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، قالا: ميثاقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٨٠ عن مقاتل، وعلَّقه عن الحسن.
٣٥
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جريج- ﴿ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا﴾، قال: لا تمسخنا قِرَدَةً وخنازير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٠.
٣٦
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿رَبَّنا ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾، قال: كم من تشديدٍ كان على الذين من قبلنا، ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾ قال: كم مِن تخفيفٍ ويُسْرٍ وعافيةٍ في هذه الأُمَّة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُميد.
٣٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر بن راشد- في قوله: ﴿ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا﴾، قال: لا تحمل علينا عهدًا وميثاقًا، ﴿كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾ يقول: كما غُلِّظ على مَن قبلنا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١١٢، وابن جرير ٥‏/‏١٥٨، وابن المنذر (١٨٨).
٣٨
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق خالد بن زيد- قال: ﴿رَبَّنا ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا﴾ الآية، قال: فلم يُكَلَّفوا ما لم يُطِيقوا، ولم يحمل عليهم الإصْرَ الذي جعل على الأمم قبلهم، وعفا عنهم، وغفر لهم، ونصرهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر تبعًا لأول الأثر في أول الآية، ولم نجد هذه التتمة في المطبوع من ابن المنذر، أو فيما نقله الحافظ في العجاب.
٣٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق قتادة- ﴿لَها ما كَسَبَتۡ وعَلَیۡها ما ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾، قال: ما كسبت مِن خير، وما اكتسبت مِن شَرٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في ناسخه ص٢٧٦ (٥٠٦).
٤٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الزهري، عن سعيد بن مَرْجانة- في قوله: ﴿لَها ما كَسَبَتۡ وعَلَیۡها ما ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾، قال: من العمل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٨-٥٧٩، وعند ابن جرير ٥‏/‏١٥٤ من طريق الزهري عن ابن عباس بلفظ: عمل اليد، والرجل، واللِّسان.
٤١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قوله: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ لَها ما كَسَبَتۡ﴾ أي: من خير، ﴿وعَلَیۡها ما ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾ أي: مِن شرٍّ. أو قال: مِن سوء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٥٤.
٤٢
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق خالد بن زيد- قال: ﴿لَها ما كَسَبَتۡ﴾ من خير، ﴿وعَلَیۡها ما ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾ من شَرٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (١٨٣)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٨-٥٧٩. وعزاه الحافظ ابن حجر في العجاب في بيان الأسباب ١‏/‏٥٦٣ والسيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٤٣
قال محمد ابن شهاب الزهري: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾، أي: لا يُكتب على أحدٍ إلا ما فعل وما عمِل١
التخريج
  1. ١الناسخ والمنسوخ للزهري ص٢١-٢٢.
٤٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لَها ما كَسَبَتۡ﴾ يقول: ما عملت من خير، ﴿وعَلَیۡها ما ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾ يقول: وعليها ما عملت من شر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٥٤. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏١٠٢ (عَقِب ١٨٤).
٤٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَها ما كَسَبَتۡ﴾ من الخير وما عملت أو تَكَلَّمَتْ به، ﴿وعَلَیۡها ما ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾ من الإثم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٣١-٢٣٢.
٤٦
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثور-: لها ما كسبت من الخير، وعليها ما اكتسبت من الشر لنفسها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (١٨٤).
٤٧
عن أبي هريرة -من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه- ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾، قال: نعم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٩.
٤٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾، قال: لا أؤاخذكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٦٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٩.
٤٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٩.
٥٠
عن أم الدرداء -من طريق أبي بكر الهُذَلِيّ، عن شَهْر-: عن النبي ﷺ: «إنّ الله تجاوز لأمتي عن ثلاث: عن الخطأ، والنسيان، والاستكراه». قال أبو بكر: فذكرت ذلك للحسن، فقال: أجل، أما تقرأ بذلك قرآنًا: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٩ (٣٠٩٢). قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١‏/‏٥٧٤ (٩٣٣): «رواه (سلمى بن عبد الله) أبو بكر الهذلي: عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء. والهذلي هذا متروك الحديث». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٤‏/‏١٨٢: «رواه الطبراني، وفيه شهر».
٥١
عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله تعالى: ﴿إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «تجوَّز اللهُ لهذه الأمة عن الخطأ، والنسيان، وما أُكْرِهوا عليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٦‏/‏٤٠٩ (١١٤١٦)، وفي تفسيره ١‏/‏٣٧٨ (٣٦٧)، وسعيد بن منصور في سننه ١‏/‏٣١٧ (١١٤٥). نقله ابن الملقن في البدر المنير ٤‏/‏١٨٣ بنحوه، وقال: «رواه سعيد بن منصور مرسلًا». وقال المتقي الهندي في كنز العمال ١٢‏/‏١٧٤ (٣٤٥٤٢): «عبد الرزاق عن الحسن مرسلًا».
٥٢
قال عطاء بن أبي رباح: ﴿إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾، يعني: إن جهلنا، أو تعمّدنا له١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٣٠٧، وتفسير البغوي ١‏/‏٣٥٧.
٥٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾، قال: بلغني: أنّ الرسول ﷺ قال: «إنّ الله -تبارك وتعالى- تجاوز لهذه الأمة على نسيانها، وما حدثت به أنفسها»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏١٧٩ (٣٦٨)، وابن جرير ٥‏/‏١٥٥ مرسلًا. وقد ورد ما يشهد له من طُرُق أخرى موصولًا.
٥٤
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق خالد بن زيد- ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾: فوضع عنهم الخطأ، والنسيان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (١٨٣). وعزاه الحافظ ابن حجر في العجاب في بيان الأسباب ١‏/‏٥٦٣ والسيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٥٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أنّ هذه الآية حين نزلت ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾ قال له جبريل: إنّ الله فعل ذلك، يا محمد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٥٥.
٥٦
قال محمد بن السائب الكلبي: كانت بنو إسرائيل إذا نسوا شيئًا مِمّا أُمروا به وأخطأوا عُجِّلَتْ لهم العقوبة، فيُحَرَّم عليهم شيءٌ من مطعم أو مشرب على حسب ذلك الذنب، فأمر الله تعالى نبيَّه والمؤمنين أن يسألوه تركَ مؤاخذتهم بذلك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٣٠٧، وتفسير البغوي ١‏/‏٣٥٧.
٥٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم علَّم جبريلُ النبيَّ ﷺ أن يقول: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾، يقول: إن جهلنا عن شيء، أو أخطأنا، فتَرَكَنْا أمرَك. قال الله عز وجل: ذلك لك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٣١.
٥٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾: إن نسينا شيئًا مما افترضته علينا، أو أخطأنا شيئًا مما حرَّمته علينا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّن ابنُ جرير (٥/١٥٥-١٥٧) أنّ النسيان في الآية يحتمل معنيين: أحدهما: على وجه التفريط من العبد والتضييع. والآخر: على وجه العجز عن التَّذَكُّر. وأنّ الخطأ يحتمل معنيين: أحدهما: إتيان العبد ما نُهي عنه بقصد وإرادة. والآخر: ما كان فعله من العبد على وجه الجهل. ثم رجَّح مستندًا إلى الدلالة العقلية المعنى الأول في كلٍّ، مُعَلِّلًا ذلك بأنّ النسيان الناتج عن ضعف العقل والعجز، وكذا الخطأ غير المقصود؛ مِمّا قد وضعه الله عن العبد لخروجه عن مقدوره، فلا وجه لمسألة العبد ربه أن لا يؤاخذه به. وخالفه ابنُ عطية (٢/١٤٢-١٤٣)، فرجح مستندًا إلى الدلالة العقلية أنّ المراد بالنسيان والخطأ: النسيان الغالب، والخطأ غير المقصود. ونسبَه لكثيرٍ من العلماء، وبيَّن أن قول قتادة والسدي يفيد ظاهرهما ذلك، ثم علَّل ترجيحه بقوله: «وذلك أنّ المؤمنين لما كشف عنهم ما خافوه في قوله تعالى ﴿يحاسبكم به الله﴾ أُمِرُوا بالدعاء في دفع ذلك النوع الذي ليس من طاقة الإنسان دفعه، وذلك في النسيان والخطأ، والإصر: الثقل، وما لا يطاق على أتم أنواعه. وهذه الآية على هذا القول تقضي بجواز تكليف ما لا يطاق، ولذلك أُمِر المؤمنون بالدعاء في أن لا يقع هذا الجائز الصعب».
٥٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق الزهري- قال: لَمّا نزلت ضَجَّ المؤمنون منها ضَجَّةً، وقالوا: يا رسول الله، هذا نتوبُ مِن عمل اليدِ والرجل واللسان، كيف نتوب مِن الوسوسة؟! كيف نمتنع منها؟! فجاء جبريلُ بهذه الآية: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾، إنّكم لا تستطيعون أن تمتنعوا من الوسوسة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٥٣.
٦٠
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿إلّا وُسۡعَهاۚ﴾، قال: إلا طاقتها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٦.
٦١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿إلّا وُسۡعَهاۚ﴾، قال: إلا ما تُطِيق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (١٨١).
٦٢
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾: إلا ما عملت لها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٨.
٦٣
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق خالد بن زيد- ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾، قال: فلم يُكَلَّفوا من العمل ما لم يُطِيقوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٨.
٦٤
عن أبي مالك، وقتادة بن دعامة، وزيد بن أسلم، ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٨ عن مقاتل، وعلَّقه عن الباقين.
٦٥
عن معمر: أنّ عمر بن عبد العزيز كتب: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، مثله، ومثله عن عطاء في الرجل لا يَجِدُ ما ينفق على أهله: ليس لها إلا ما وجَد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٨.
٦٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾: ووسعها: طاقتها، فكان حديث النفس مما لا يُطِيقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٥٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٨.
٦٧
عن عطاء، نحوه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٣٠٦، وتفسير البغوي ١‏/‏٣٥٧.
٦٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾، يقول: لا يكلفها من العمل إلا ما أطاقت، ... فنَسَخَتْ هذه الآية قولَه سبحانه: ﴿وإن تُبۡدُوا۟ ما فِیۤ أنفُسِكُمۡ أوۡ تُخۡفُوهُ یُحاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ﴾، قال النبيُّ ﷺ عند ذلك: «إنّ الله عز وجل تجاوز عن أُمَّتِي ما حَدَّثوا به أنفسَهم؛ ما لم يعملوه، أو يتكلموا به»١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٣١.
٦٩
عن سفيان الثوري -من طريق فُضَيْل بن عِياض- في قوله: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾، قال: أداء الفرائض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٨.
٧٠
عن سفيان [الثوري] -من طريق مِهْران- ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾، قال: في شأن النفقة، إلا ما استطاعت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٧٧.
٧١
عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الجبّار بن العلاء العطّار- أنّه سُئِل عن قوله تعالى: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾. فقال: إلّا يُسْرَها، لا عسرها، ولم يكلّفها طاقتها، ولو كلّفها طاقتها لبلغ المجهود منها١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٢‏/‏٣٠٦. وذكره البغوي ١‏/‏٣٥٧.
٧٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾، قال: هم المؤمنون، وسَّع اللهُ عليهم أمرَ دينهم، فقال: ﴿وما جَعَلَ عَلَیۡكُمۡ فِی ٱلدِّینِ مِنۡ حَرَجࣲۚ﴾ [الحج:٧٨]، وقال: ﴿یُرِیدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡیُسۡرَ ولا یُرِیدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ [البقرة:١٨٥]، وقال: ﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ما ٱسۡتَطَعۡتُمۡ﴾ [التغابن:١٦]١