قال عبد الله بن عباس: هو مِن الشاهد ليوسف وراحيل، وأراد بقوله: ﴿واستغفري لذنبك﴾ يقول: سَلِي زوجَكِ ألّا يُعاقِبَك على ذنبك، ويصفح عنك١
٢
عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة- في قوله: ﴿واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين﴾، قال: حِلْمًا١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ قال: عن هذا الأمر والحديث، ﴿واستغفرى لذنبك﴾ أيَّتُها المرأة١
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿يوسف أعرض عن هذا واستغفرى لذنبك﴾، يقول: لا تَعُودِي لذنبك١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الشاهد ليوسف: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ الأمرِ الذي فَعَلَتْ بِكَ، ولا تذكره لأحد. ثم أقبل الشاهد على المرأة، فقال: ﴿واستغفري لذنبك﴾ يعني: واعتذري إلى زوجك، واسْتَعْفِيه ألّا يعاقبك، ﴿إنك كنت من الخاطئين﴾١
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾، قال: لا تَذْكُرْه١