سورة الإسراء | الآية ٢٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ ﰜ

وقفات مع سور وآيات
﴿ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا ﴾﴿ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَحْسُورَا﴾.. نشعر بالخذلان والألم والضآلة.. بقدر المسافة التي نقطعها في البحث عن غير الله في أوجاعنا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا﴾ حُسن التدبير مع العفاف؛ خيرٌ من الغنى مع الإسراف
عوض الجميلى
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الإسراء آية 29
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القران سورة الإسراء آية 29
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
(وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ) ما أروع هذه الصورة ، وكأن من ينفق تتحشرج أنفاسه مع نفقاته ،لا لقلة في يده بل لضيق في نفسه
أم حسان الحلو
وقفات مع سور وآيات
(وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) ما أجمل هذه الصورة ؛فالسطح المنبسط لا يحفظ ما على الحواف فيتساقط،وما يسقط في وسطه يتساوى ارتفاعه ، فإذا وقع المال على اليد المنبسطة ،فاعلم أنه لا ادخار ولا استثمار ولا إدارة أولويات .
أم حسان الحلو
وقفات مع سور وآيات
(فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا) ثمن بعدك عن التوسط في الإنفاق حسرة قلبية وملامة اجتماعية ، ولن تقوم لك قائمة عملية .
أم حسان الحلو
بلاغة القرآن
قوله {لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا} وقوله {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا} وقوله {ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا} فيها بعض المتشابه ويشبه التكرار وليس بتكرار لأن الأولى في الدنيا والثالثة في العقبى الثانية الخطاب فيها للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به غيره وذلك أن امرأة بعثت صبيا لها إليه مرة بعد أخرى تسأله قميصا ولم يكن عليه ولا له صلى الله عليه وسلم قميص غيره فنزعه ودفعه إليه فدخل وقت الصلاة فلم يخرج حياء فدخل عليه أصحابه فوجدوه على تلك الحالة فلاموه على ذلك فأنزل الله تعالى {فتقعد ملوما} يلومك الناس محسورا مكشوفا هذا هو الأظهر من تفسيره ..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
أمثال القرآن
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
بلاغة القرآن
قوله تعالى عن أبي لهب: ﴿وَامْرَأَتُهُحَمَّالَةَالْحَطَبِ﴿4﴾ فِيجِيدِهَاحَبْلٌمِنْمَسَدٍ﴿5﴾ ﴾[المسد: 4، 5] فالجيد لفظ لا يطلق إلا على المرأة، وبخاصة إذا ذكر الحلي والحسن، وهي موضع الحلية من عنقها، قال الأعشى: يوم أبدت لنا قتيلة عند جيد تليع تزينه الأطواق وقال ابن الرومي: وأحسن من عقد المليحة جيدها وأحسن من سربالها المتجرد وقال كثير بن عبد الرحمن: إذا ما أراد الغزو لم يثن همه حصان عليه عقد در يزينها وقال يزيد بن معاوية: إذا برزت ليلى من الخدر أبرزت لنا مبسما عذبا وجيدا مطوقا وقال الشماخ: دار الفتاة التي كنا نقول لها يا ظبية عطلا حسانة الجيد وقال العرجي: أبصرت وجهاً لها في جيده تلع تحت العقود وفي القرطين تشمير وقال البهاء زهير: أبدا أزيد مع الوصال تلهفا كالعقد في جيد المليحة يعلق وقال الحارث بن خالد المخزومي: ومنها علامات بمجرى وشاحها وأخرى تزين الجيد من موضع العقد وقال أمين الدين عبد الرحمن بن علي الموصلي: هويتها طفلة دقت محاسنها فطرفها نرجس والخد تفاح يتيمة الدهر نثر الدر من فمها والعقد في جيدها والوجه مصباح والعنق لفظ عام للرجل والمرأة وغيرهما، وحين يراد الغل والتعذيب يطلق لفظ العنق، كقوله تعالى﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ ﴾[الإسراء: 29]، وقوله:﴿وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾[سبأ: 33]، وقوله: ﴿وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ﴾[الرعد: 5]، وقوله: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا ﴾[يس: 8]، وقوله:﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾[غافر: 71]. والغل والتعذيب هما المرادان في سورة المسد، فكيف جاء التعبير عن ذلك بخلاف الأصل، حيث عبر بالجيد، وليس بالعنق؟ الجواب عن ذلك –والله أعلم- أن النساء مغرمات بالتحلي والحلي، وحينما تبشر المؤمنات بلبس أحسن الحلي يوم القيامة تبشر العوراء أجمل بنت حرب أمرأة أبي لهب بحلي من نوع خاص لا يليق إلا بمثلها، وهو حبل من جهنم، يطوق عنقها، فهذا باب البشارة بالسوء، كقوله تعالى:﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴿138﴾ ﴾[النساء: 138]. قال سعيد بن المسيب –رحمه الله- : "كانت لها قلادة فاخرة من جوهر، فحلفت لتنفقنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فيكون ذلك عذابا في جسدها يوم القيامة"، وكانت تحمل الغضى والشوك والسعدان، فتطرحها بالليل على طريق النبي صلى الله عليه وسلم، فانظروا كيف جاء الجزاء من جنس العمل: حبل في مقابل حبل، وحلي مقابل حلي، لكن شتان بينهما؛ فلها يوم القيامة حبل طويل من نار تستعر، أو من ليف خشن.
صالح العايد
بلاغة القرآن
( يصلاها مذموما مدحورا ) : فيمن ركن للدنيا { العاجلة } وأحبها وترك الآخرة ، وهذا مذموم في الدنيا ، وفي الآخرة مطرود من الجنة للنار كما قال أهل التأويل - ( فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ) : فيمن اتخذ مع الله إله آخر فسوف يلقى في عذاب الله ملوما ، ومطرودا إلى جهنم - ( فتقعد ملوما محسورا ) : في سياق من بخل وقتّر بماله أو من بذّره و أسرف فيه فمن بخل بمال فسوف يلومه الناس على هذا البخل المقيت وعلى يده المغلولة ومن أسرف في ماله فسوف يتحسر هو و يندم على ما أسرف فيه وعلى إطلاقه ليده في المال دون خوف من الله تعالى .
صالح التركي / من لطائف القرآن
أحكام القرآن
وقفات مع وصايا سورة الإسراء(آية 29)
خالد السبت