سورة الإسراء | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ ﰜ

تفسير

٤٨ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ملوما﴾، قال: ملومًا في عبادة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٨، وابن جرير ١٤‏/‏٦٠١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ملوما﴾، تلوم نفسك يومئذ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٣١.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿ملوما﴾، ملومًا في نقمة الله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٣٦.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿محسورا﴾، قال: محسورًا على ما سَلَف مِن دهره وفَرَّط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿محسورا﴾، يقول: نادِمًا على ما فرط منك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٧، وابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿محسورا﴾، يعني: مُنقَطِعًا بك، كقوله سبحانه في تبارك الملك [٤]: ﴿وهو حسير﴾، يعني: منقطع به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٩.
٧
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿محسورا﴾، قال: منقطعًا بك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٦.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿محسورا﴾ قد ذهب ما في يديك، يقول: قد خسر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٣١.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾، يقول: لا تُبَذِّر تبذيرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٧، وابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾، يقول: لا تُنفِقها في معصية الله، ولا فيما لا يصلح ولا ينبغي لك، وهو الإسراف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تبسطها﴾ يعني: في العَطِيَّة ﴿كل البسط﴾، فلا تبقى عندك، فإن سُئِلْتَ لم تجد ما تعطيهم. كقوله: ﴿يد الله مغلولة﴾ [المائدة:٦٤]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٩.
١٢
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾: فيما نهيتك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٦.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾: في الحق والباطل، فينفذ ما في يديك، فيأتيك مَن يريد أن تعطيه كما أعطيت هؤلاء، فلا تجد ما تعطيه، فيحسرك، فيلومك حين أعطيت هؤلاء ولم تُعطِهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٦.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾، فتنفق في غير حق الله، أي: لا تنفقها في معصية الله، وفيما لا يصلح، وهو الإسراف١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٣١-١٣٢.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فتقعد ملومًا﴾: يلوم نفسه على ما فاته مِن ماله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فتقعد ملومًا﴾، قال: ملومًا عند الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن أبي موسى- في قوله: ﴿فتقعُدَ ملومًا﴾: يلومك مَن يأتيك بعدُ ولا يَجِدُ عندك شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: ﴿فتقعد ملوما﴾، قال: ملومًا فيما بينك وبين ربك١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٧٢.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فتقعد ملوما﴾، قال: ملومًا في عباد الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٧ من طريق معمر، وابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتقعد ملوما﴾ يلومك الناس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٩.
٢١
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿فتقعد ملوما﴾، قال: مُذنِبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٦.
٢٢
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فتقعد ملوما﴾: في عباد الله، لا تستطيع أن توسع الناس١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٣١.
٢٣
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قوله: ﴿ملومًا محسورًا﴾. قال: مُستَحِيًا خجلًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: ما قادَ مِن عرب يموت جوادهم إلا تركت جوادهم محسورًا؟١
التخريج
  1. ١مسائل نافع (٢٤٨). وعزاه السيوطي إلى الطَّسْتيِّ.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن أبي موسى- في قوله: ﴿محسورًا﴾، قال: قد حَسَرَك مَن قد أعطيتَه١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿محسورًا﴾: ذهب مالُه كلُّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٦
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿محسورًا﴾، قال: محسورًا من المال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: ﴿محسورا﴾: في مالك١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٧٢.
٢٨
عن حوشب، قال: كان الحسن [البصري] إذا تلا هذه الآية: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا﴾، يقول: لا تُطَفِّف برزقي عن غير رضاي، ولا تضعه في سخطي؛ فأسلبك ما في يديك؛ فتكون حسيرًا ليس في يديك منه شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٤.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة﴾، قال: يعني بذلك: البُخل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾، قال: هذا في النفقة. يقول: لا تجعلها مغلولةً؛ لا تَبسُطُها بخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣١
عن عبد الله بن عباس: قال: أمَر رسولَ اللهِ ﷺ مَن يُعطي، وكيف يُعطي، وبمن يبدأ؛ فأنزل الله: ﴿وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل﴾ فأمره الله أن يبدأ بذي القربى، ثم بالمسكين وابن السبيل مِن بعدهم، وقال: ﴿ولا تبذر تبذيرًا﴾ يقول الله عز وجل: ولا تُعط مالك كلَّه فتقعُد بغير شيء. ثم قال: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾ فتمنع ما عندك، فلا تُعطِيَ أحدًا، ﴿ولا تبسُطها كل البسط﴾ فنهاه أن يُعطي إلا ما بَيَّنَ له، وقال له: ﴿وإمّا تُعِرَضَّن عنهم﴾ يقول: تُمسك عن عطائهم؛ ﴿فقل لهم قولًا ميسورًا﴾ يعني: قولًا معروفًا: لعله أن يكون، عسى أن يكون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدويه.
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن أبى موسى- في قوله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾: لا تُعطي شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾، قال: لا تنفق شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٧٢.
٣٤
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط﴾، قال: نهاه عن السَّرَفِ والبخل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٥
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾، قال: لا تجعلها مغلولة عن النفقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٤.
٣٦
قال الحسن البصري: قوله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾، أي: لا تَدَعِ النفقةَ في حقِّ الله، فيكون مَثَلُك مَثَلَ الذي غُلَّتْ يدُه إلى عنقه، فلا يستطيع أن يبسطها١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٣١.
٣٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾، أي: لا تُمْسِكها عن طاعة الله، ولا عن حقِّه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٦، وابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥.
٣٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾، قال: في النفقة، يقول: لا تمسك عن النفقة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٧، وابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥.
٣٩
قال إسماعيل السُّدِّيّ: هذا مَثَل ضربه الله في أمر النفقة، وذلك قوله للنبي ﷺ: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٣٢.
٤٠
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عقيل- أنّه كان يقول في هذه الآية: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط﴾، يقول: لا تمنعه مِن حق، ولا تنفقه في باطل، ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ [الفرقان:٦٧]، كذلك أيضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٥٥-٥٦ (١٢٢).
٤١
قال مقاتل بن سليمان: ثم علَّمهم كيف يعمل في النفقة، فقال سبحانه: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾، يقول: ولا تُمْسِك يدك مِن البخل عن النفقة في الحق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٩.
٤٢
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: لا تُمْسِك عن النفقة فيما أمرتُك به مِن الحقِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٦.
٤٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾، قال: مغلولة؛ لا تبسطها بخير، ولا بعَطِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٦.
٤٤
قال يحيى بن سلّام: يعني: لا تُمْسِك يدك عن النفقة بمنزلة المغلولة، فلا تستطيع بسطها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٣٢.
٤٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾، يعني: التبذير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن أبي موسى- في قوله: ﴿ولا تبسُطها كل البسط﴾: تُعطي ما عندك١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾، قال: لا تُسْرِف١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٧٢.
٤٨
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿ولا تبسطها﴾: تُبَذِّر؛ تُسْرِف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧٤.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله عليه وسلم: «ما عالَ مَنِ اقتَصَد»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٧‏/‏٣٠٢ (٤٢٦٩)، والطبراني في الأوسط ٥‏/‏٢٠٦ (٥٠٩٤). قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديثَ عن إبراهيم الهجري إلا سكينُ بن عبد العزيز». وأورده ابن عدي في الكامل ٤‏/‏٥٤٤ (٨٧٦) في ترجمة سكين بن عبد العزيز بن قيس العبدي. وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤‏/‏٢٠٩١ (٤٨٣٥): «سكين ليس بالقوي، والهجري متروك الحديث». وقال ابن القطان في بيان الوهم ٤‏/‏٥٩٧: «ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٥٢ (١٧٨٤٨): «في أسانيدهم إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٣٥٢: «وقول المؤلف -السيوطي- حسن غير حسن». وقال السفاريني في غذاء الألباب ٢‏/‏٥٤٠: «بإسناد حسن». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٤٤٨ (٤٤٥٩): «ضعيف».
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما عال مقتصدٌ قطُّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٨‏/‏١٥٢ (٨٢٤١)، والبيهقي في شعب الإيمان ٨‏/‏٥٠٥-٥٠٦ (٦١٥٠، ٦١٥١). قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن أبي روق إلا خالد بن يزيد، تفرد به هشام بن خالد». وأورده ابن عدي في الكامل ٣‏/‏٤٢٦ (٥٧٧) في ترجمة خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٥٢ (١٧٨٤٩): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله وُثِّقوا، وفي بعضهم خلاف». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٤٤٨: «ضعيف... لانقطاعه».
٣
عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «مِن فِقهِك رِفقُك في معيشتك»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢‏/‏٢١١ (٢٧٧) في ترجمة أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الحمصي، والبيهقي في شعب الإيمان ٨‏/‏٥٠٠-٥٠١ (٦١٤٥). قال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏٧٤ (٦٣٠٨): «رواه أحمد، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط». وقال المناوي في فيض القدير ٦‏/‏١٦ (٨٢٥٦)، وفي التيسير ٢‏/‏٣٨٣: «وسنده لا بأس به». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏٣٣ (٥٥٦): «ضعيف».
٤
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «الرِّفق في المعيشة خيرٌ مِن بعض التجارة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٨‏/‏٣١٧-٣١٨ (٨٧٤٦)، والبيهقي في شعب الإيمان ٨‏/‏٤٩٥ (٦١٣٦)، ٨‏/‏٤٩٨ (٦١٤٢). قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا ابن لهيعة، تفرد به عبد الله بن صالح، ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد». وأورده ابن عدي في الكامل ٢‏/‏٥٣٧ (٤١٢) في ترجمة حجاج بن سليمان الرعيني. وقال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏٧٤ (٦٣٠٩): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن صالح المصري؛ قال عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون. وضعفه جماعة». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٤١: «بإسناد حسن». وقال الألباني في الضعيفة ٨‏/‏١٥٤ (٣٦٧٧): «ضعيف».
٥
عن مُطَرِّف بن الشِّخِّير -من طريق ثابت- قال: خير الأمور أوساطُها١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي (٦٦٠١).

نزول الآية

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء غلام إلى النبي ﷺ، فقال: إنّ أمي تسألك كذا وكذا. فقال: «ما عندنا اليوم شيء». قال: فتقول لك: اكسُني قميصَك. فخلع قميصه، فدفع إليه، فجلس في البيت حاسِرًا؛ فأنزل الله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص٢٨٧، من طريق سليمان بن سفيان الجهني، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود به. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. إسناده ضعيف؛ فيه سليمان بن سفيان، قال عنه الذهبي في المغني في الضعفاء (٢٥٩١): «ضعيف».
٢
عن المِنهال بن عمرو، قال: بَعثَت امرأةٌ إلى النَّبي ﷺ بابنها، فقالت: قل له: اكسُني ثوبًا. فقال: «ما عندي شيء». فقالت: ارجِع إليه، فقل له: اكسُني قميصك. فرجع إليه، فنزع قميصه، فأعطاه إيّاه؛ فنزلت: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب مكارم الأخلاق -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣‏/‏٥٠٧ (٤١٢)-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن أبي أُمامة، أنّ النبي ﷺ قال لعائشة وضرب بيده: «أنفقِي ما على ظهْرِ كَفِّي». قالت: إذن لا يبقى شيء. قال ذلك ثلاث مرات، فأنزل الله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن سيّار أبي الحكم، قال: أتى رسولَ الله ﷺ بَزٌّ من العراق، وكان مِعطاء كريمًا، فقسَمه بين الناس، فبلغ ذلك قومًا مِن العرب، فقالوا: نأتي النَّبيَّ ﷺ، فنسأله. فوجدوه قد فرغ منه؛ فأنزل الله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾ قال: محبوسة، ﴿ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا﴾ يلُومُك الناس، ﴿محسورًا﴾ ليس بيدك شيء١