سورة الكهف | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

تفسير

٤٧ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وليث، وابن جريج- في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾، قال: مجتمعًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٣ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٥‏/‏٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٥/٦٠٢) قول مجاهد بقوله: «كأنه ذهب بها إلى موضع الرِّفاقة، ومنه الرفقة، وهذا كله راجع إلى الرِّفق». وانتقده ابنُ جرير (١٥/٢٥٣) مستندًا إلى اللغة، فقال: «ولست أعرف الارتفاق بمعنى الاجتماع في كلام العرب، وإنما الارتفاق: افتعال؛ إما من المَرفِق، وإما من الرِّفْق». وعلَّق ابن عطية (٥/٦٠٢) على انتقاد ابن جرير بقوله: «والقول بيّن الوَجه».
٢
عن عطاء، في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾، قال: مقرًّا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٨، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٦٨.
٣
قال قتادة بن دعامة: ﴿بئس الشراب وساءت مرتفقا﴾: منزِلًا ومأوى١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾، قال: عليها يرتفِقون؛ على الحميم حين يشربون، والارتفاق: هو المتكأ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بئس الشراب وساءت مرتفقا﴾، يقول: وبئس المنزل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.
٦
قال يحيى بن سلام: ﴿وساءت مرتفقا﴾، يعني: النار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٣.
٧
قال يحيى بن سلام: وقوله: ﴿وساءت﴾ بئس المنزل والمأوى هي. وهذا وعيد لمن كفر١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٠١-٦٠٢) أنّ المراد بـ«المرتَفَق»: الشيء الذي يُرتفق به، أي: يطلب رفقه. وأن «المرتفق» الذي هو المتكأ أخص مما أشارت إليه الآية؛ لأنه في شيء واحد من معنى الرفق. ثم قال: «والأظهر عندي أن يكون»المرتفق«بمعنى: الشيء الذي يطلب رفقه باتكاء وغيره».
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿بماء كالمهل﴾، يقول: أسود كعكر الزيت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٤٩، وابن أبي حاتم- كما في الإتقان ٢‏/‏٢٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عطية العوفي، قال: سُئِل عبد الله بن عباس عن المهل. قال: ماء غليظ كَدُرْدِيِّ الزيت١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (٢٨٣)، وابن جرير ١٥‏/‏٢٤٩، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣١٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٠
عن عبد الله بن عمر، قال: هل تدرون ما المهل؟ المهل: مهل الزيت. يعني: آخره١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: كَدُرْدِيِّ الزيت١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (٢٨٤)، وابن جرير ٢١‏/‏٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر، وهارون بن عنترة- في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: أشد ما يكون حَرًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٥٠ بلفظ: المهل: هو الذي قد انتهى حرُّه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: القيح والدم، أسود كعكر الزيت١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٣ من طريق ابن مجاهد بلفظ: القيح والدم، وابن جرير ١٥‏/‏٢٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٥/٦٠١) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق علي، والعوفي، وأبي سعيد الخدري، ومجاهد، والضحاك، بقوله: «ومنه قول أبي بكر الصديق في الكفن: إنما هو للمهلة. يريد: لما يسيل من الميت في قبره». ثم قال: «ويقوى هذا بقوله: ﴿ويسقى من ماء صديد﴾ [إبراهيم:١٦] الآية».
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: أسود، وهي سوداء، وشجرها أسود، وأهلها سود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: المهل: دُرْدِيُّ الزيت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن الحكم بن عتيبة، في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: مِثْلُ الفضة إذا أُذيبَت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن زيد بن أسلم -من طريق عثمان- قال: كعكر الزيت١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٣.
١٨
عن خُصيف بن عبد الرحمن، قال: المهل: النُّحاس إذا أُذِيب، فهو أشد حرًّا من النار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٩
عن سليمان بن مهران الأعمش، في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: هو عُصارة الزيت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٧.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل﴾، يقول: أسود غليظ، كدُرْدِيِّ الزيت١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في تفسير «المُهل» على ثلاثة أقوال: الأول: ما أذيب وانماع. والثاني: الدم والقيح الأسود. والثالث: ما انتهى حرُّه. ورأى ابنُ جرير (١٥/٢٥٠) تقارب الأقوال بدلالة العقل، فقال: «وهذه الأقوال وإن اختلفت بها ألفاظ قائليها فمتقاربات المعنى، وذلك أنّ كل ما أذيب من رصاص أو ذهب أو فضة فقد انتهى حرُّه، وأن ما أُوقدت عليه من ذلك النار حتى صار كدُرْدِيِّ الزيت فقد انتهى أيضًا حرُّه». وبنحوه ابنُ كثير (٩/١٣٣)، فقال: «وهذه الأقوال ليس شيء منها ينفي الآخر، فإنّ المهل يجمع هذه الأوصاف الرذيلة كلها، فهو أسود مُنتِن غليظ حارٌّ؛ ولهذا قال: ﴿يَشْوِي الوُجُوهَ﴾، أي: مِن حرِّه».
٢١
عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿ويسقى من ماء صديد يتجرعه﴾ [إبراهيم:١٦-١٧]، قال: «يُقَرَّب إليه فيتَكَرَّهه، فإذا أُدنِي منه شوى وجهَه، ووقعت فروةُ رأسِه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره، يقول الله عز وجل: ﴿وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم﴾ [محمد:١٥]، ويقول الله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٦‏/‏٦١٥ (٢٢٢٨٥)، والترمذي ٤‏/‏٥٣٨-٥٣٩ (٢٧٦٣)، والحاكم ٢‏/‏٣٨٢ (٣٣٣٩)، ٢‏/‏٤٠٠ (٣٣٩٣)، ٢‏/‏٤٩٦ (٣٧٠٤)، وابن جرير ١٣‏/‏٦٢٠، ١٥‏/‏٢٥١، ٢١‏/‏٢٠٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٣٨-٢٢٣٩ (١٢٢٣٣)، ٧‏/‏٢٢٣٩ (١٢٢٣٦). قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال الألباني في الضعيفة ١٤‏/‏٩٢٤ (٦٨٩٧): «ضعيف».
٢٢
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر، وهارون بن عنترة- قال هارون: إذا عامَ١ أهل النار -وقال جعفر: إذا جاع أهل النار- استغاثوا بشجرة الزقوم، فأكلوا منها، فاختلست جلود وجوههم، فلو أن مارًّا مرَّ بهم يعرف جلود وجوههم فيها، ثم يُصَبُّ عليهم العطش، فيستغيثون، فيغاثون بماء كالمهل، وهو الذي قد انتهى حره، فإذا أدنوه من أفواههم انشوى مِن حرِّه لحومُ وجوههم التي قد سقطت عنها الجلود٢
التخريج
  1. ١العَيْمةُ: شدة العطش. لسان العرب (عوم).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٥١. وينظر: تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٨.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يشوي الوجوه﴾، وذلك أنّه إذا دنا مِن فيه اشتوى وجهُه مِن شِدَّة حرِّ الشراب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.
٢٤
قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿يشوي الوجوه﴾: يحرق الوجوه إذا أهوى ليشربه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٣.
٢٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾، قال: منزِلًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٨، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٦٨.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، هذا وعيد، نظيرها في حم فصلت [٤٠]: ﴿اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير﴾، يعني: من شاء فليصدق بالقرآن، ومن شاء فليكفر بما فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٣.
٢٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، وقوله: ﴿اعملوا ما شئتم﴾ [فصلت:٤٠]، قال: هذا كله وعيد، ليس مُصانعةً، ولا مُراشاةً١، ولا تَفويضًا٢٣
التخريج
  1. ١المُراشاةُ: المُحاباةُ. لسان العرب (رشا).
  2. ٢فوض إليه الأمر: صَيَّره إليه. لسان العرب (فوض).
  3. ٣أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٤٥.
٢٨
قال يحيى بن سلام: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، هذا وعيد، أي: من آمن دخل الجنة، ومن كفر دخل النار١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٥٩٩) أن الآية تهديد ووعيد. ثم ذكر قولًا مفاده أنّ المعنى: من شاء الله إيمانه فليؤمن، ومن شاء الله كفره فليكفر. ووجَّهه بقوله: «وهو متوجه، أي: فحقه الإيمان وحقه الكفر، ثم عبّر عن ذلك بلفظ الأمر إلزامًا وتحريضًا، ومن حيث للإنسان في ذلك التكسُّب الذي به يتعلق ثواب الإيمان وعقاب الكفر».
٢٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنا أعتدنا للظالمين نارا﴾، قال: للكافرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٤٥.
٣٠
قال يحيى بن سلام: ﴿إنا أعتدنا﴾ أعددنا ﴿للظالمين﴾ للمشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٢.
٣١
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ، قال: «لسرادق النار أربعة جدر، كثافة كل جدار منها أربعون سنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٧‏/‏٣٣٥ (١١٢٣٤)، والترمذي ٤‏/‏٥٤٠ (٢٧٦٥)، والحاكم ٤‏/‏٦٤٣ (٨٧٧٥)، وابن جرير ١٥‏/‏٢٤٧. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢‏/‏٤٥٣ (١٥٦٠): «هذا حديث لا يصح؛ ابن لهيعة ذاهب الحديث، قال أحمد: وأحاديث دراج مناكير».
٣٢
عن يعلى بن أمية، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ البحر مِن جهنم». ثم تلا: ﴿نارا أحاط بهم سرادقها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١‏/‏٧٠ (١٧٠) في ترجمة محمد بن حيي بن يعلى، و٨‏/‏٤١٤ (٣٥٣٥) في ترجمة يعلى بن أمية، وابن عساكر في تاريخه ٧٤‏/‏١٨٨ (١٤٤٢٣).
٣٣
عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، أنّ النبي ﷺ قال: «البحر هو جهنم». قالوا ليعلى، فقال: ألا ترون أن الله عز وجل يقول: ﴿نارا أحاط بهم سرادقها﴾؟ قال: لا، والذي نفس يعلى بيده، لا أدخلها أبدًا حتى أُعرَض على الله عز وجل، ولا يصيبني منها قطرة حتى ألقى الله عز وجل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٩‏/‏٤٧٨ (١٧٩٦٠)، والحاكم ٤‏/‏٦٣٨ (٨٧٦٢)، وابن جرير ١٥‏/‏٢٤٦-٢٤٧. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد». وقال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏٢٨٩: «حديث غريب جِدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٨٦ (١٨٥٦٩): «رواه أحمد، ورجاله ثقات». وقال ابن رجب في التخويف من النار ص٦٤: «روى الإمام أحمد، بإسناد فيه نظر». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٩٢ (١٠٢٣): «ضعيف».
تعليقات المحققين
  1. ٢على هذا فالإحاطة هي في الدنيا، والسرادق: البحر. وهو ما علَّق عليه ابن عطية (٥/٦٠٠) بقوله: «فيجيء قوله تعالى: ﴿أحاط بهم﴾، أي: بالبشر».
٣٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أحاط بهم سرادقها﴾، قال: حائط من نار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٤٦.
٣٥
عن قتادة بن دعامة: أنّ الأحنف بن قيس كان لا ينام في السرادق، ويقول: لم يُذكر السرادق إلا لأهل النار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣٩١٢).
٣٦
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿سرادقها﴾، قال: دخان يُحِيط بالكافر يوم القيامة، وهو الذي قال الله: ﴿انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب﴾ [المرسلات:٣٠]١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٢، كما أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٤٦ مبهمًا اسم الكلبي. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٦٨ بلفظ: هو عنق يخرج من النار فيحيط بالكفار كالحظيرة.
٣٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مصير الكافر والمؤمن، فقال: ﴿إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها﴾، وذلك أنه يخرج عنق من النار فيحيط بهم، فذلك السرادق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.
٣٨
قال يحيى بن سلام: ﴿نارا أحاط بهم سرادقها﴾ سورها، ولها عُمُد، فإذا مُدَّت تلك العُمُد أطبقت على أهلها، وذلك حين يقول: ﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ [المؤمنون:١٠٨]. فإذا قال ذلك أطبقت عليهم، وهو قوله: ﴿إنها عليهم مؤصدة (٨) في عمد ممددة (٩)﴾ [الهمزة:٨-٩]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٢.
٣٩
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿بماء كالمهل﴾، قال: «كعَكَرِ١ الزيت، فإذا قرَّبه إليه سقطت فروةُ وجهه فيه»٢
التخريج
  1. ١عَكَرُ الشراب والماء والدُّهن: آخرُه وخائرُه. لسان العرب (عكر).
  2. ٢أخرجه أحمد ١٨‏/‏٢١٠ (١١٦٧٢)، والترمذي ٤‏/‏٥٣٧-٥٣٨ (٢٧٦١)، ٤‏/‏٥٣٩-٥٤٠ (٢٧٦٤)، ٥‏/‏٥١٦ (٣٦١٠)، وابن حبان ١٦‏/‏٥١٤ (٧٤٧٣)، والحاكم ٢‏/‏٥٤٤ (٣٨٥٠) وفيه زيادة: «ولو أن دلوًا من غسلين يهراق في الدنيا لأنتن بأهل الدنيا»، ٤‏/‏٦٤٦ (٨٧٨٦)، وابن جرير ١٥‏/‏٢٤٨، ٢١‏/‏٥٧-٥٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٥٨ (١٢٧٨٦). وأورده الثعلبي ٦‏/‏١٦٧. قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، ورشدين قد تُكُلِّم فيه من قبل حفظه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».
٤٠
عن عبد الله بن مسعود قال: المهل: دُرْدِيُّ١ الزيت٢
التخريج
  1. ١دُرْدِيُّ الزيت وغيره: ما يبقى في أسفله. مختار الصحاح (درد).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤١
عن عبد الله بن مسعود: أنّه سُئِل عن المُهْل. فدعا بذهب وفضة، فأذابه، فلما ذاب قال: هذا أشبه شيء بالمهل الذي هو شراب أهل النار، ولونه لون السماء، غير أن شراب أهل النار أشدُّ حرًّا من هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (٢٨٢)، وابن جرير ١٥‏/‏٢٤٨، ٢١‏/‏٥٦، والطبراني (٩٠٨٢، ٩٠٨٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤٢
عن قتادة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل﴾، قال: ذُكر لنا: أن عبد الله بن مسعود أُهدِيَت له سقاية ذهب وفضة، فأمر بخدود فخُدَّت في الأرض، ثم قذف فيها من جَزْلِ١ الحطب، ثم قذف فيها تلك السقاية، حتى إذا أزْبَدَت وامّاعت قال لغلامه: ادع مَن بحضرتنا مِن أهل الكوفة. فدعا رهطًا، فلما دخلوا عليه قال: أترون هذا؟ قالوا: نعم. قال: ما رأينا في الدنيا شبهًا للمهل أدنى من هذا الذهب وهذه الفضة حين أزبد وامّاع٢٣
التخريج
  1. ١الجَزْل: الحطب اليابس. وقيل: الغليظ. وقيل: ما عظُم من الحطب ويبس. لسان العرب (جزل).
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٣.
تعليقات المحققين
  1. ٣علَّق ابن عطية (٥/٦٠١) على قول ابن مسعود بقوله: «يريد: أدنى شبهًا بشراب أهل النار».
٤٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقل الحق من ربكم﴾، قال: الحق هو القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقل الحق من ربكم﴾، يعني: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٣.
٤٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، يقول: مَن شاء الله له الإيمان آمَن، ومَن شاء الله له الكفر كَفَر، وهو قوله: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾ [التكوير:٢٩]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٤٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى خُشَيْش في الاستقامة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٤٦
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، قال: هذا تهديد ووعيد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق داود- في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، قال: وعيد من الله؛ فليس بمعجزيَّ١