سورة مريم | الآية ٢٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

وقفات مع سور وآيات
"كيف نكلم من كان في المهد" العادة تنهاهم عن أن يكلموه .. والمعجزة تأمره أن يكلمهم !
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
كيف نكلم من كان في المهد صبيا" لست أنكر المعجزة لكن الصغار يلقون محاضرات صامتة في التسامح والصفاء والمرونة بوركت يا صغيري كم أتعلم منك!
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
إشراقات قرآنية معجزة تكلم عيسى عليه السلام في المهد سورة مريم أية 29
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
( فأشارتْ إليه ) لا يمكن للعقلاء أن يتحدثوا بما لا يعلمون .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( قالوا كيف نكلّم من كان في المهد صبيّا ) لا تعامل الذي أمامك بناءً على تجربة مع شخص آخر ! كل له طبيعته .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( فأشارتْ إليه ) أُمرت بترك الكلام ، و واجهتْ عبارات قومها القاسية ، ولم تنطق بحرف ! الامتثال للأوامر في أصعب الظروف .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة مريم(سور مريم آية 29،30،31،32،33)
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
آية (29) : * ورتل القرآن ترتيلاً : (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29)) لِمَ هذا الإطناب في السؤال؟ هلاّ قالوا "كيف نكلم صبياً"؟ في زيادة الفعل (كان) مع (المهد) دلالة على تمكن ظرفية المهد من عيسى عليه السلام وذاك للمبالغة في الإنكار والتعجب الذي صدر منهم إزاء مقالتها. إذ يُعدّ هذا الطلب استخفافاً بهم. ولذلك أطالوا في صيغتهم فقالوا (من كان في المهد) للتأكيد على سبب استغرابهم.
بدون مصدر
بلاغة القرآن
قوله تعالى : " فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) " مريم 29 . لا يصح أن تكون " كَانَ " ههنا ناقصة بمعنى : حصل ذلك في الزمن الماضي , و انقطع , فتكون مثل قولنا : كان القمر طالعا ؛ لأن " كَانَ " في الآية لو كانت على معناها الأصلي لما كانت لعيسى ابن مريم - عليه السلام - فيه معجزة ؛ لأن قول قومه يكون بعد أن كبر , وصار رجلا , وليس هذا هو المراد , بل إن سؤال قومه حصل و عيسى - عليه السلام - في المهد , حيث من هو في سنِّه لا يتكلم , ومع ذلك تكلم عيسى - عليه السلام - ولذلك فــ " كَانَ " في الآية تامة بمعنى ( وجد ) , ويكون صبيا ( حالا ) . وقيل : إن " كَانَ " في الآية زائدة , والتقدير : كيف نكلم من في المهد صبيا , وزيدت " كَانَ " كان هنا التوكيد , فيكون المعنى : كيف نكلم من تأكد استقراره في المهد صبيا ؟ , ولو لم تقدر " كَانَ " زائدة ولا تامة لانتفت المعجزة عن عيسى - عليه السلام - ؛ لأن كل رجل يمكن أن يقال عنه : كان فلان في المهد صبيا , أي : كان , ثم صار رجلا . والله اعلم .
صالح العايد