سورة مريم | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا أشارت لهم إلى عيسى غضِبوا، وقالوا: لَسُخْرِيَّتُها بنا حين تأمرنا أن نُكَلِّم هذا الصبي أشدُّ علينا مِن زناها، ﴿قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٨.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿في المهد﴾ يعني: في حِجْر أمه ملفوفًا في خِرَق ﴿صبيا﴾، فدنا زكريا من الصبي، فقال: تكلَّم -يا صبيُّ- بعذرك إن كان لك عذر. ﴿قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا * وجعلني مباركا أينما كنت وأَوْصانِي بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ مادُمْتُ حَيًّا (٣١) وبَرًّا بِوالِدَتِي ولم يجعلني جبارا شقيا﴾. فلمّا ذكر الوالدة ولم يذكر الوالد ضَمَّه زكريا إلى صدره، وقال: أشهد أنّك عبدُ الله ورسوله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٦-٦٢٧ بتصرف يسير.
٣
قال عبد الله بن مسعود: لَمّا لم تكن لها حُجَّةٌ أشارت إليه؛ ليكون كلامُه حُجَّةً لها١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٢٩.
٤
عن عمرو بن ميمون، قال: إنّ مريم لَمّا ولدت أتت به قومها، فأخذوا لها الحجارةَ ليرموها، فأشارت إليه، فتكلَّم، فتركوها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- ﴿فأشارت إليه﴾، يقول: أشارت إليه أن كلِّموه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٦.
٦
عن ميمون بن مهران، قال: لَمّا قالوا لمريم: ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ إلخ؛ أشارت إلى عيسى أن كلِّموه، فقالوا: تأمرنا أن نكلِّم مَن هو في المهد زيادةً على ما جاءت به مِن الداهية!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦‏/‏٤٧٩-.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأشارت إليه﴾، قال: أمرتهم بكلامه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا قالوا لها: ﴿ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا﴾؛ قالت لهم ما أمرها الله به، فلمّا أرادوها بعد ذلك على الكلام ﴿فأشارت إليه﴾ إلى عيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٦.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأشارت إليه﴾، يعني: إلى ابنها عيسى ﷺ أن كلِّموه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٦.
١٠
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿فأشارت إليه﴾: أن كلِّموه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فأشارت إليه﴾، قال: إلى عيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٨٤.
١٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فأشارت إليه﴾ بيدها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٢.
١٣
عن السُّدِّيّ: ﴿قالوا كيف نكلم من كان فِي المَهْدِ صَبِيًّا﴾، يعني: مَن هو١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٢.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ قال قومها: ﴿كيف نكلم من كان فِي المَهْدِ صَبِيًّا﴾ يعني: من هو١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٦.
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: المهد: المرباة. قال إبراهيم: المرباة: المرجحة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿في المهد﴾، قال: الحِجْر١