سورة المؤمنون | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ ﰜ

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم أنه قرأ: ‹أنزِلْنِي مَنزِلًا› بنصب الميم، وخفض الزاي١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة أبي بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: ﴿مُنزَلًا﴾ بضم الميم، وفتح الزاي. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٨، والإتحاف ص٤٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة قوله: ﴿منزلا﴾؛ فقرأ قوم بضم الميم، وفتح الزاي، وقرأ آخرون بفتح الميم، وكسر الزاي. وذكر ابنُ جرير (١٧/٣٨) أن الأولى بمعنى: أنزلني إنزالًا مباركًا. وأن الثانية بمعنى: أنزلني مكانًا مُباركًا وموضعًا. وبنحوه ابنُ عطية (٦/٢٩٢).

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيج- ﴿وقل رب أنزلني منزلا مباركا﴾، قال: لنوح حين نزل مِن السفينة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٠ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧‏/‏٣٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٤ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقل رب انزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين﴾، قال: يُعَلِّمكم كيف تقولون إذا ركبتم، وكيف تقولون إذا نزلتم، أمّا عند الركوب فـ:﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون﴾ [الزخرف:١٣]، و﴿بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم﴾ [هود:٤١]، وعند النزول: ﴿رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٩، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٥٨-٥٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- قال: قد بَيَّن الله لكم ما تقولون إذا ركبتم في البر، وما تقولون إذا ركبتم في البحر؛ إذا ركبتم في البر قلتم: ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (١٣) وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾ [الزخرف:١٣-١٤]، وإذا ركبتم في البحر قلتم: ﴿بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم﴾ [هود:٤١]١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقل رب أنزلني﴾ مِن السفينة ﴿منزلا مباركا وأنت خير المنزلين﴾ مِن غيرك. يعني بالبركة: أنّهم توالدوا وكثروا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٥٥.
٥
قال يحيى بن سلّام: وسمعت الناس إذا نزلوا منزلًا قالوا هذا القول١