سورة القصص | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

تفسير الآية

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو جذوة﴾ يعني: آتيكم بشُعْلَة، وهو عودٌ قد احترق بعضُه ﴿من النار﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٣، ونحوه في تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٤٨، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٠٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الجذوة: عُود مِن حَطَب فيه النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٥٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٣ من طريق أصبغ.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿جذوة﴾، قال: شهاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٣٣٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿جذوة﴾، قال: أصل شجرة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٣٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٦ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٥٨٩): «وأحسب أنّ أصل الجذوة: أصول الشجر، وأهل البوادي يوقدونها أبدًا، فهي هي الجذوة حقيقة».
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿جذوة﴾، قال: أصل شجرة في طرفها نار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٠، وابن جرير ١٨‏/‏٢٣٤ وزاد: قال: السعف فيه النار. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٠ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال قتادة بن دعامة: هي العُود الذي قد احترق بعضه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٤٨، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٠٦.
٧
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- ﴿أو جذوة﴾: أو شُعْلَة مِن نار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٠، وابن جرير ١٨‏/‏٢٣٤٠ مبهمًا بلفظ: قال معمر: وقال غير قتادة.

تفسير

١٥ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لعلكم تصطلون﴾، قال: مِن البَرْد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم﴾ يعني: لكي ﴿تصطلون﴾ مِن البرد. فترك موسى عليه السلام امرأتَه وولدَه في البَرِّيَّة بين مِصر ومدين، ثم استقام، فذهب بالرسالة، فأقامت امرأتُه مكانها ثلاثين سنة في البرية مع ولدها وغنمها، فمرَّ بها راعٍ، فعرفها، وهى حزينةٌ تبكي، فانطلق بها إلى أبيها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٣.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلكم تصطلون﴾ لكي تصطلوا. وكان شاتيًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٠.
٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فلما قضى موسى الأجل﴾، يعني: أتمَّ موسى شرطه١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٨٩.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما قضى موسى الأجل﴾ السنين العشر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٣.
٦
قال عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ-: لَمّا قضى موسى الأجلَ سار بأهله، فَضَلَّ عن الطريق، وكان في الشتاء، ورُفِعَت له نار، فلمّا رآها ظن أنها نار، وكانت مِن نور الله، فقال لأهله: امكثوا، إني آنست نارًا، لعلِّي آتيكم منها بخبر، فإن لم أجد خبرًا آتيكم بشهاب قبس، لعلكم تصطلون مِن البرد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٣، ٢٨٤٩.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسار بأهله﴾ ليلة الجمعة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٣.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿آنس من جانب الطور نارا﴾ قال: أحَسَّ مِن جانب الطور نارًا. وفي قوله: ﴿إني آنست نارا﴾ قال: أحسستُ نارًا. سار نبيُّ الله ﷺ حين سار وهو شاتٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧١-٢٩٧٢، وأخرج ابن جرير ١٨‏/‏٢٣٨ الشطر الثاني، كما علق الشطر الأول يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٨٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿آنس من جانب الطور نارا﴾ رأى مِن جانب الطور نارًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿آنس﴾ يعني: رأى ﴿من جانب﴾ يعني: مِن ناحية ﴿الطور﴾ يعني: الجبل ﴿نارا﴾ وهو النور بأرض المقدسة، فـ﴿قال لأهله امكثوا﴾ مكانكم، ﴿إني آنست نارا﴾ يقول: إني رأيت نارًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٣.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿آنس من جانب الطور﴾ والطور: الجبل... أي: رأى نارًا، وإنما كان نورًا، وكانت عند موسى نارًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٨٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥٨٩) أنّ الطُّور جبل معروف في الشام، ثم قال: «والطُّور: كل جبل. وخصَّصه قوم بأنه الذي لا يُنبت».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿لعلي آتيكم منها بخبر﴾، قال: لعلي أجد مَن يدلُّني على الطريق، وكانوا قد ضلُّوا الطريقَ، وكانوا شاتين١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٢.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلي آتيكم منها بخبر﴾ أين الطريق، وكان قد تحيَّر ليلًا، فإن لم أجد مَن يخبرني، ﴿أو جذوة من النار﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٣.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلي آتيكم منها بخبر﴾ الطريق، وكان على غير طريق١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٠.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلما قضى موسى الأجل﴾، قال: عشر سنين، ثم مَكَثَ بعد ذلك عشرًا أخرى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٨٩، وابن جرير ١٨‏/‏٢٣٣٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧١، وأخرج نحوه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٨٩ من طريق عاصم بن حكيم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ عطية (٦/٥٨٨) قول مجاهد بقوله: «وهذا ضعيف». وذكر ابنُ كثير (١٠/٤٥٩) أنه لم ير هذا القول لغير مجاهد.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عائشة -من طريق عروة بن الزبير- قالت: كُن لِما لَمْ ترجُ أرْجى مِنكَ لِما ترجو، فإنّ موسى بن عمران خرج يقتبس نارًا فرجع بالنُّبُوَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب ٣‏/‏٤٣٤-٤٣٥.
٢
عن أبي المليح، قال: أتيت ميمون بن مهران لأُوَدِّعه عند خروجي في تجارة، فقال: لا تيأس أن تصيب في وجهك هذا في أمر دينك أفضلَ مما ترجو أن تصيب في أمر دنياك، فإنّ صاحبة سبأ خرجت وليس شيءٌ أحبَّ إليها مِن ملكها، فأخرجها الله إلى ما هو خير من ذلك، فهداها إلى الإسلام، وإنّ موسى عليه السلام خرج ليقتبس لأهله نارًا، فأخرجه الله إلى ما هو خير من ذلك؛ كلَّمه الله تعالى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٩‏/‏٧٧. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن مردويه.

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿أوْ جَذْوَةٍ﴾ بنصب الجيم١٢